| arabic.china.org.cn | 09. 02. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
الخرطوم 9 فبراير 2026 (شينخوا) أعلن السودان اليوم (الاثنين) أنه سيستأنف نشاطه الكامل في الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيغاد) بعد أكثر من عامين من تجميد عضويته في المنظمة الإقليمية.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية اليوم إن "حكومة جمهورية السودان ستستأنف نشاطها الكامل في عضوية المنظمة".
وأوضح البيان أن قرار استئناف نشاط السودان في الإيغاد يأتي "اتساقا مع البيان الإيجابي الصادر عن سكرتارية الهيئة الحكومية للتنمية، والذي أعربت فيه المنظمة عن التزامها بالأطر المؤسسة للعمل الإقليمي المشترك"، إلى جانب التزامها "بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وفي مقدمتها اعترافها الكامل بسيادة السودان"، بحسب البيان.
وأضاف البيان أن "قضايا الأمن والسلم الإقليميين والدوليين تُعد من الأولويات التي تراعيها الحكومة، وتبذل قصارى جهدها للحفاظ عليها على المستويين الإقليمي والدولي"، مشيرا إلى أن الحكومة "تؤمن بأن التعاون الإقليمي يمثل الأساس الذي ترتكز عليه آفاق التعاون الدولي".
وثمّنت الحكومة السودانية "الجهود الإيجابية" التي بُذلت من أجل عودتها إلى المنظمة، لا سيما من رئيس جيبوتي ورئيس الدورة الحالية للإيغاد إسماعيل عمر جيليه ووزير خارجيته ورئيس المجلس الوزاري عبد القادر حسين، إضافة إلى السكرتير التنفيذي للمنظمة ورقنة قبيهو.
وكانت سكرتارية الإيغاد قد أصدرت في 29 يناير الماضي، بيانا أدانت فيه "الانتهاكات" التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان، وأكدت دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية السودان، فضلا عن مؤسساتها الوطنية القائمة.
وفي 20 يناير 2024، أعلن السودان تجميد عضويته في الإيغاد، بسبب ما وصفه بتجاوزات من جانب المنظمة، من بينها إدراج الأزمة السودانية على جدول أعمال القمة الـ42 دون التشاور مع السلطات السودانية.
والإيغاد هي منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتضم في عضويتها دول شرق إفريقيا، وهي السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا وتتخذ من جيبوتي مقرا لها.
ورحبت دولة جيبوتي، بصفتها الرئيس الدوري للإيغاد، بقرار عودة السودان إلى عضوية المنظمة بعد فترة التجميد.
وأوضحت في بيان صحفي أن الخطوة "تمت عبر رسالة رسمية وجهها وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم إلى السكرتير التنفيذي لمنظمة الإيغاد ورقنة قبيهو".
واعتبرت جيبوتي أن قرار السودان "خطوة مهمة من شأنها تعزيز التماسك الإقليمي وترسيخ ديناميكية العمل الجماعي بين الدول الأعضاء".
وشكل النزاع المسلح الدائر في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ اندلاعه في أبريل 2023، تحديا معقدا أمام هيئة الإيغاد، لا سيما في ظل تركيز المنظمة على احتواء النزاعات ومنع تفجرها في الإقليم.
وفي إطار مساعيها للتعامل مع الأزمة، أنشأت الإيغاد في يونيو 2023 آلية رباعية لمتابعة تطورات الوضع في السودان، والعمل على دفع الأطراف المتحاربة نحو وقف القتال واستئناف العملية السياسية.
ولاحقا، استضافت جيبوتي القمة الـ41 لرؤساء وحكومات الدول الأعضاء، حيث قدم الرئيس الكيني وليام روتو، بصفته رئيس الآلية الرباعية، عرضا للجهود والمبادرات الرامية إلى إنهاء المواجهات المسلحة.
غير أن الحكومة السودانية عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لجهود الإيغاد، متهمة المنظمة بتجاهل الموقف الرسمي للسودان الذي أُبلغت به بشأن وقف انخراطها وتجميد أي تعامل معها في القضايا المتعلقة بالشأن السوداني.
كما أعلن السودان اعتراضه على دعوة الإيغاد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، للمشاركة في أعمال القمة التي عقدتها المنظمة في 19 يناير 2024. /نهاية الخبر/
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |