share
arabic.china.org.cn | 03. 02. 2026

اليونيفيل: إسقاط إسرائيل مادة كيميائية فوق مناطق لبنانية غير مقبول

arabic.china.org.cn / 09:30:42 2026-02-03

مرجعيون، جنوب لبنان 2 فبراير 2026 (شينخوا) أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) اليوم (الاثنين) أن الجيش الإسرائيلي أبلغها بنيته إسقاط ما وصفها بـ"مادة كيميائية غير سامة" فوق مناطق قريبة من الخط الأزرق، معتبرة أن هذا النشاط "غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن الدولي 1701".

وقالت اليونيفيل في بيان إن "جيش الدفاع الإسرائيلي أبلغ اليونيفيل صباح يوم أمس بأنه سينفذ نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق، وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إن قوات حفظ السلام يجب أن تبقى بعيداً وأن تظل تحت أمكنة مسقوفة، مما أجبرها على إلغاء أكثر من عشرة أنشطة".

وأضاف البيان "لم يتمكن حفظة السلام من القيام بعمليات عادية على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم يتمكنوا من استئناف أنشطتهم العادية إلا بعد مرور أكثر من تسع ساعات، وقد ساعدوا القوات المسلحة اللبنانية في جمع العيّنات لفحصها للتأكد من درجة سميتها".

واعتبر البيان أن "هذا النشاط غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وأن الإجراءات المتعمدة والمخططة التي قام بها جيش الدفاع الإسرائيلي لم تحد من قدرة قوات حفظ السلام على القيام بالأنشطة الموكلة إليها فحسب، بل من المحتمل أيضا أن تعرّض صحتهم وصحة المدنيين للخطر".

وتابع البيان "كما أثارت مخاوف بشأن آثار هذه المادة الكيميائية غير المعروفة على الأراضي الزراعية المحلية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على عودة المدنيين إلى منازلهم وأرزاقهم على المدى الطويل".

وأشار البيان إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يسقط فيها جيش الدفاع الإسرائيلي مواد كيميائية مجهولة من طائراته فوق لبنان".

وأعاد البيان تذكير الجيش الإسرائيلي بأن "الطلعات الجوية التي تقوم بها طائراته فوق لبنان تشكل انتهاكا للقرار 1701، وأن أي نشاط يعرّض قوات حفظ السلام والمدنيين للخطر يشكل مصدر قلق بالغ".

وختم بالقول "ندعو جيش الدفاع الإسرائيلي مرة أخرى إلى وقف جميع هذه الأنشطة والعمل مع قوات حفظ السلام لدعم الاستقرار الذي نعمل جميعاً على تحقيقه".

وكانت بلدية بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان قد أفادت في بيان يوم أمس (الأحد) بأن "طائرتين إسرائيليتين حلّقتا فوق أطراف البلدة ومحيطها ورشّتا مواد يُشتبه بأنها سامة على الأشجار والأراضي الزراعية".

من جهتها أصدرت وزارة البيئة اللبنانية بيانا اليوم جاء فيه أنه "على ضوء المعطيات التي أشارت إلى القاء الجيش الإسرائيلي مادة كيمائية على مناطق بجنوب لبنان، تواصلت وزيرة البيئة تمارا الزين مع قائد الجيش رودولف هيكل طالبةً الحصول على عيّنات من المواقع التي جرى رشّها، وذلك بهدف إخضاعها للتحليل لمعرفة طبيعة هذه المواد واتخاذ الخطوات اللازمة في المتابعة".

واعتبرت الوزيرة تمارا الزين أنّ هذا السلوك من قبل إسرائيل وفي حال ثبوت أنّ طبيعة هذه المواد سامّة، لا يُعدّ أمرا مستغربا، مشيرة إلى أن "العدو الإسرائيلي سبق أن أحرق ما يقارب 9000 هكتار في لبنان خلال العدوان الأخير، عبر استخدام الفوسفور الأبيض والقنابل الحارقة".

ولفت البيان إلى أنّ هذه الممارسات تندرج في إطار ما وصفته الوزيرة بـ"الإبادة البيئية" التي ارتكتبها إسرائيل، و"تعمدها" تقويض قدرة الجنوبيين على الصمود في أرضهم وتأمين مقوّمات حياتهم الأساسية.

ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي. /نهاية الخبر/

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号