share
arabic.china.org.cn | 30. 01. 2026

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد "فوراً"

arabic.china.org.cn / 09:04:05 2026-01-30

طهران 29 يناير 2026 (شينخوا) أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمينيا مساء اليوم (الخميس) ان العدو إذا أقدم على خطوة حمقاء أو ارتكب خطأً آخر في التقدير، فسنرد عليه فورًا وفي الحال، وفقا لوكالة ((مهر)) الإيرانية للأنباء.

وأفادت الوكالة بأن أكرمينيا قال في برنامج "إلى أفق فلسطين" حول سياسات وآليات الأمريكيين في منطقة غرب آسيا، إن السياسات الأمريكية في المنطقة سياسات محددة، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، عندما استقروا في منطقة غرب آسيا، اتبعوا ثلاث سياسات رئيسة، وهي على التوالي: منع انتشار الشيوعية في العالم، وضمان تصدير النفط إلى الغرب، وتأمين أمن إسرائيل في منطقة غرب آسيا.

وأوضح "إذا أقدم العدو على خطوة طائشة أو أخطأ في تقدير الأمور، فسنرد عليه فوراً وفي الحال، مضيفا "لقد أدركنا خلال حرب الأيام الاثني عشر أن التسويف وإعطاء العدو فرصة أمر غير جائز على الإطلاق، وأنه يجب الرد عليه فوراً، وقد أوضحت القوات المسلحة ذلك في شكل تعليمات حتى يتسنى الرد الفوري على أي خطأ يرتكبه العدو".

وفيما يتعلق بآلية الرد على أي هجوم أمريكي محتمل، تابع أكرمينيا قائلاً "فيما يخص أي هجوم محتمل من العدو، فقد وُضعت الخطط اللازمة وصدرت الأوامر الضرورية؛ وسيكون لدينا رد مناسب ومتناسب مع مختلف سيناريوهات العدو".

وتابع أكرمينيا "قد يشنون هجومًا عسكريًا علينا؛ لقد أخطأ الأمريكيون في حساباتهم، ففي حال تعرضنا لأي ضربة، مهما كانت طفيفة، سنرد، وقد لا يكون هذا في صالح أمريكا".

في جزء آخر من خطابه، وفي إشارة إلى تهديدات الولايات المتحدة، صرّح المتحدث باسم الجيش الإيراني، بإمكاننا استهداف القواعد الأمريكية بأسلحة شبه ثقيلة وطائرات مسيّرة وصواريخ؛ ليس من المعقول أن يتخذ الرئيس الأمريكي إجراءً وينهيه بسرعة؛ سيكون نطاق الحرب واسعًا جدًا، وستشمل منطقة غرب آسيا بأكملها، من إسرائيل إلى بعض الدول التي تتواجد فيها قواعد عسكرية أمريكية، وستكون ضمن مدى صواريخنا وطائراتنا المسيّرة.

وتابع "في الواقع، ليس من المعقول أن تشنّ الولايات المتحدة عملية ضدنا، وبعد ساعتين يرسل الرئيس الأمريكي تغريدة يقول فيها إن كل شيء قد انتهى؛ سيكون هذا الهجوم بمثابة عاصفة نارية ستجتاح منطقة غرب آسيا بأكملها".

وصرح المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلاً "من المستحيل التنبؤ بدقة بما سيحدث في أمريكا في عهد ترامب؛ لأننا نواجه شخصًا نرجسيًا واهمًا يغير أقواله باستمرار؛ نحن بالتأكيد على أهبة الاستعداد لأي سيناريو حرب، ومهمتنا هي توفير الأمن وتعزيز الردع؛ لكن لا يمكننا التكهن بما سيحدث".

وأضاف "تستخدم أمريكا استراتيجية السفن الحربية التي كانت سائدة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وتسعى إلى كسب نقاط من الدولة المعنية"، على غرار ما رأيناه مع إنجلترا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، تسعى أمريكا إلى كسب نقاط منا لا حدود لها، وتحاول انتزاع نقاط منا في مجال تخصيب اليورانيوم وتقليص قدراتنا الصاروخية.

وأوضح أكرمينيا "بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تغيرت هذه السياسة إلى حد ما، وتم توضيح السياسات الأمريكية في أحدث نسخة من وثيقة الأمن القومي لعام 2026".

وصرح بأن ما حدده ترامب في هذه الوثيقة هو أولوية الوجود الأمريكي في القارة الأمريكية؛ لكن وثيقة الأمن القومي لعام 2026 لا تزال تعتبر التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل وضمان أمنه ساري المفعول.

وأوضح "لقد انتهج الأمريكيون سياسة العقوبات والعدوان الثقافي والضغط الأقصى على الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ بداية الثورة الإسلامية، وكل ذلك تم في إطار حرب هجينة من جانب الولايات المتحدة".

وذكر أكرمينيا بشأن حرب الأيام الاثني عشر "بشكل عام، أحد أسباب فشل السياسات الأمريكية تجاه إيران هو التقدير والتقييم الخاطئ لقدرات إيران، يعود سبب ذلك إلى المعلومات المغلوطة التي قدمها الخصوم للولايات المتحدة؛ فبعد عملية طوفات الأقصى، استنتج الأمريكيون أن إيران في حالة ضعف، وهذه المرة، وبسبب نفس الخطأ، اتجهوا نحو النهج العسكري".

وتابع في الحرب الأخيرة، كانت خطة الأعداء هي إحداث فوضى عارمة من خلال شن عملية عسكرية خاطفة، ومواجهة النظام بتحدٍّ خطير والإطاحة به، ثم تقسيم إيران، كان هذا في الواقع خطأً أمريكياً، لكن العالم شهد قدرتنا على الرد الفوري على الهجوم العسكري الإسرائيلي، ولم يقتصر الأمر على تجنب الفوضى والاضطرابات، بل ازداد تماسك الشعب ووحدته أكثر من ذي قبل، وتلقى الأمريكيون ردهم في هذه الحرب (بشكل جيد).

وأضاف أن ترامب أراد من إيران الاستسلام في حرب الأيام الاثني عشر، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الإيرانية في يونيو 2025، لكنه حاول بعد أيام قليلة إيقاف الحرب، وأظهرت القوات المسلحة قوتها الرادعة، قائلاً: أجبرنا إسرائيل على وقف إطلاق النار في هذه الحرب.

على صعيد متصل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في وقت سابق اليوم (الخميس) أنها سوف تجري تدريبات بالذخيرة الحية الأسبوع المقبل في مضيق هرمز، وفقا لموقع قناة ((برس تي في)) الإخبارية الإيرانية الدولية التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ومقرها طهران، على منصة ((اكس))

وأعلن الجيش الإيراني اليوم (الخميس) إدخال ألف طائرة مسيّرة "قتالية استراتيجية" مطورة محليا إلى تشكيلات القتال التابعة لفروعه العسكرية، حسبما أفادت وكالة أنباء ((تسنيم)) شبه الرسمية.

وذكر التقرير أنه تم توزيع المسيّرات على القوات البرية وقوات الدفاع الجوي والقوات البحرية والقوات الجوية في الجيش، وذلك بأمر من قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي.

وأضاف أن مختصين في الجيش، بالتعاون مع وزارة الدفاع، طوّروا هذه المسيّرات بهدف مواجهة التهديدات المتغيرة والاستفادة من الدروس المستخلصة من "حرب الـ12 يوما" مع إسرائيل العام الماضي، مشيرا إلى أن هذه المسيّرات قادرة على تنفيذ مهام الغزو والتدمير والاستطلاع والحرب الإلكترونية، إضافة إلى استهداف الأهداف الثابتة والمتحركة في البر والبحر والجو.

ويأتي تسليم هذه المسيّرات عقب قيام الولايات المتحدة في وقت سابق من الأسبوع الجاري بنشر مجموعة ضاربة تقودها حاملة طائرات في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن مع تكثيف الولايات المتحدة للبيانات والتحذيرات الموجهة إلى إيران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس (الأربعاء) إن "أسطولا بحريا ضخما"، تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، يتجه نحو إيران، محذرا من أن "الوقت ينفد" أمام طهران لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

وردّ وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي قائلا إن "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة، وأصابعها على الزناد"، للرد الفوري والحاسم على أي عدوان.





   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号