| arabic.china.org.cn | 29. 01. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
بغداد 28 يناير 2026 (شينخوا) تظاهر مئات العراقيين مساء اليوم (الأربعاء) وسط بغداد احتجاجا على تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشأن الداخلي لبلدهم بعدما هدد بوقف أي دعم للعراق إذا عاد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى السلطة.
وتجمع المتظاهرون قرب الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء، والتي تضم المباني الحكومية والبرلمان وسفارات عدة دول من بينها السفارة الأمريكية، رافعين الأعلام العراقية.
وردد المتظاهرون شعارات من بينها (كلا كلا أمريكا) و (كلا كلا إسرائيل) و (يسقط ترامب) و (أمريكا عدوة الشعوب) تعبيرا عن رفضهم لسياسة ترامب تجاه بلدهم وتدخله في تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال عباس الياسري (45 عاما)، وهو أحد المشاركين في التظاهرة، لوكالة أنباء ((شينخوا)) "خرجنا للاحتجاج ضد تدخلات الرئيس الأمريكي ترامب بالشأن العراقي وخصوصا ما يتعلق بتشكيل الحكومة".
وأضاف أن هذا "التدخل مرفوض جملة وتفصيلا، لأن العراق بلد ذو سيادة، وعلى ترامب أن يفهم هذا الأمر"، مؤكدا "نحن كعراقيين لا نقبل التدخل بكل صوره".
وأعربت قوى سياسية عراقية عن رفضها لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية والتأثير على التداول السلمي للسلطة، مؤكدة ضرورة احترام مخرجات العملية الانتخابية ومشاورات الكتل الفائزة.
وقال ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في بيان، إن "تشكيل الحكومة شأن عراقي وطني، ينبثق من إرادة الشعب التي عبرت عنها الانتخابات".
وشدد الائتلاف على "ضرورة إقامة علاقات إيجابية ومتوازنة مع الدول الصديقة والحليفة، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والمسارات الدستورية، ومخرجات العملية الديمقراطية".
من جهتها، قالت حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي في بيان، "نعلن رفضنا لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا والتأثير على التداول السلمي للسلطة، وعدم قبولنا بالإملاءات الخارجية".
بدوره، أكد ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي "تمسكه بالقرار الوطني العراقي، بما يضمن مصالح البلد والمواطنين، وبما يعزز التفاف جميع أطياف الشعب حوله".
ودعا الائتلاف في بيانه جميع القوى الوطنية إلى "تغليب المصلحة العامة، وترسيخ الاستقرار، ومعالجة الأزمات بعقلانية ومسؤولية، بما يتناسب مع حجم التحديات الصعبة التي تواجه بلدنا وشعبنا".
وكان نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون ومرشح الإطار التنسيقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية الكبرى لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، قد رفض التدخل الأمريكي "السافر" في الشؤون الداخلية للعراق، باعتباره "انتهاكا" لسيادة البلاد.
وقال المالكي في تدوينة على منصة ((إكس)) "نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003، وتعديا على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة مجلس الوزراء".
وأضاف أنه "انطلاقا من احترامي للإرادة الوطنية، وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، سأستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".
والثلاثاء، اعتبر ترامب أن العراق "قد يرتكب خطأ فادحا" بإعادة نوري المالكي رئيسا للحكومة المقبلة.
وقال ترامب، عبر منصة ((تروث سوشيال)) "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأ فادحا بإعادة نوري المالكي رئيسا للوزراء"، مضيفا "ففي العهد السابق للمالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".
وتابع قائلا "إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية".
وكان الإطار التنسيقي قرر في 24 يناير الجاري ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |