| arabic.china.org.cn | 27. 01. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
انطلاق فعاليات معرض "جلفود 2026" للصناعات الغذائية في دبي بمشاركة بارزة لنحو 500 شركة صينية
دبي 26 يناير 2026 (شينخوا) انطلقت في دبي، اليوم (الاثنين)، فعاليات معرض "جلفود 2026" للصناعات الغذائية بمشاركة بارزة لنحو 500 شركة صينية تعرض منتجاتها وحلولها في مختلف فئات الصناعات الغذائية.
ويشارك في الحدث الذي يقام بمركز دبي للمعارض ومركز دبي التجاري العالمي في آن واحد، 195 دولة و8500 مؤسسة وشركة تعرض أكثر من 1.5 مليون منتج.
ويقام المعرض الذي تستمر فعالياته حتى 30 يناير الجاري، على مساحة تتجاوز 280 ألف متر مربع في دورة استثنائية، تقام لأول مرة بالتزامن في موقعين رئيسيين وسط المدينة وفي "إكسبو دبي".
وتتوزع القطاعات المشاركة بشكل استراتيجي بين الموقعين، إذ يضم مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي قطاعات الأغذية الأساسية والحبوب والبقوليات، إضافة إلى ثلاثة قطاعات جديدة هي "جلفود فريش"، و"جلفود للخدمات اللوجستية"، و"جلفود لتجارة البقالة".
ويستضيف مركز دبي التجاري العالمي قطاعات المشروبات، ومنتجات الألبان، واللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، والعلامات التجارية الكبرى، إلى جانب منصة "جلفود للشركات الناشئة" التي تجمع أكثر من 250 رائد أعمال من 30 دولة.
وبحسب المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس الإماراتي رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال زيارته للمعرض اليوم، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة وصناعة الغذاء.
وأضاف أن دبي غدت منصة دولية تجمع الأسواق والمنتجين والمبتكرين، وتعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي في قطاع الغذاء، الذي يُعد من ركائز الأمن والاستقرار الاقتصادي العالمي.
وقال الشيخ محمد بن راشد: "مستقبل الغذاء يرتبط بقدرتنا على الابتكار وتبني التقنيات الحديثة وتطوير كفاءة الأسواق".
وأكد أننا "ماضون في بناء منظومة اقتصادية مرنة تُمكّن القطاعات الحيوية من النمو، وتوفر بيئة مفتوحة للأفكار والاستثمارات النوعية، بما يحوّل التحديات إلى فرص تنموية تخدم الإنسان والمجتمع".
وأضاف "ستظل دبي ملتقى عالميا لتكامل الجهود وصناعة الحلول في القطاعات الاستراتيجية، ووجهة داعمة لتطوير الحلول المستدامة التي تعزز جودة الحياة، وترسخ دورها شريكا فاعلا في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن التعاون والابتكار هما الأساس في بناء المستقبل".
_________________________________________________
وزير النفط الليبي يُعلن عن خطط لحفر ما بين 70 إلى 100 بئر جديدة للنفط والغاز خلال 2026
طرابلس 26 يناير 2026 (شينخوا) أعلن خليفة عبد الصادق وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، عن خطط لحفر ما بين 70 إلى 100 بئر جديدة للنفط والغاز الطبيعي خلال العام 2026، في إطار استراتيجية تهدف إلى إحياء أنشطة التنقيب والإنتاج وزيادة الإنتاج النفطي.
ونقلت صحيفة "بوابة الوسط" الليبية المحلية، اليوم (الاثنين) عنه قوله خلال فعاليات "قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026" في العاصمة طرابلس، إنه خلال "العام الماضي، حفرنا أكثر من 30 بئرا جديدة، ونستهدف حفر أكثر من 70 بئرا، أو ما يصل إلى 100 بئر خلال العام الجاري، وسنواصل أعمال البناء والتطوير خلال الأعوام المقبلة".
واعتبر أن "هذا الهدف يبرز الزخم التشغيلي المتجدد للبلاد، ما يعكس تحسن الاستقرار، ووجود إطار تنظيمي أكثر وضوحا، وتزايد الثقة الدولية"، لافتا إلى أن "جوهر استراتيجيتنا يرتكز على إعادة فتح إطار الاستثمار في قطاع التنقيب والإنتاج في ليبيا، والذي يرتكز على أول جولة ترخيص رئيسية منذ 17 عاما".
وتشمل هذه الجولة الجديدة من العطاءات 22 منطقة برية وبحرية، حيث من المُقرر الإعلان عن نتائجها في فبراير المقبل.
وتزامن إعلان وزير النفط الليبي عن هذه المستجدات النفطية، مع إعلان غرفة الطاقة الإفريقية ترحيبها بـ "عودة ليبيا القوية" إلى صدارة مشهد الطاقة في القارة الإفريقية، مع ارتفاع الإنتاج النفطي، وعودة الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، مما يعكس عودة البلاد كمنتج رئيسي للطاقة في إفريقيا وحوض البحر المتوسط.
واعتبرت غرفة الطاقة الإفريقية في بيان نشرته في صفحتها الرسمية على شبكة الإنترنيت، أن "تعافي ليبيا يُعد فرصة لإظهار كيف يمكن للدول الإفريقية العمل سويا لتعزيز أمن الطاقة، وإنشاء سلاسل قيمة إقليمية تدعم النمو الصناعي وتنمية القوى العاملة والوصول إلى الطاقة".
وسجل قطاع النفط في ليبيا أداء قويا منذ أعوام، مع ارتفاع الإنتاج إلى 1.37 مليون برميل يوميا، مع خطط لزيادته إلى 1.7 مليون برميل يوميا بنهاية العام 2026، من خلال برنامج استثمار بقيمة 20 مليار دولار بالشراكة مع شركة "توتال" الفرنسية و"كونوكو فيليبس" الأمريكية، والذي تم توقيع اتفاقيته السبت الماضي في العاصمة طرابلس.
_______________________________________________
تقرير: إقبال الليبيين على بيع مقتنيات الفضة يُثير استياء واسعا في الأوساط الثقافية والاجتماعية
طرابلس 26 يناير 2026 (شينخوا) أثار الإقبال المتزايد للمواطنين الليبيين على بيع مقتنياتهم من الفضة، وخاصة تلك التي لها قيمة تاريخية وثقافية استياء واسعا في الأوساط الثقافية والاجتماعية، بحسب تقرير نشرته اليوم (الاثنين) وكالة الأنباء الليبية (وال).
وقالت الوكالة الليبية إن الأسواق المحلية الليبية تشهد منذ بداية الشهر الجاري رواجا وإقبالا على بيع مقتنيات الفضة، مدفوعا بالارتفاع الحاد في أسعارها عالميا، وانتشار إعلانات شراء ممولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن هذا الإقبال المتزايد جاء بسبب الارتفاع القياسي الذي سجله معدن الفضة مطلع عام 2026، نتيجة زيادة الطلب العالمي عليه، وقفز سعر أونصة الفضة إلى مستويات غير مسبوقة قاربت 100 دولار، وهو أعلى سعر يبلغه المعدن، مع توقعات من خبراء الأسواق بمواصلة الارتفاع خلال العام الجاري.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية، فإن هذا التطور "شجع تجار الصاغة في ليبيا على تكثيف حملاتهم الإعلانية لشراء الفضة من المواطنين بأسعار وُصفت بالمغرية، مستغلين الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بعض الأسر".
ولفتت إلى أن عددا من المواطنين "وجدوا في بيع مقتنياتهم الفضية حلا سريعا لتوفير السيولة، خاصة مع الإغراءات المالية المعروضة، دون الالتفات في كثير من الأحيان إلى ما تحمله بعض هذه القطع من قيمة تاريخية وثقافية تتجاوز بكثير قيمتها السوقية كمعدن خام".
وأشارت وكالة الأنباء الليبية إلى أن هذه القطع " تشمل الحُلي التقليدية، مثل الأواني المنزلية القديمة، وأطقم الشاي والقهوة المصنوعة يدويا، والتي تعكس أنماط الحياة والذوق الفني عبر أجيال متعاقبة".
وتابعت أن المهتمين بالتراث الليبي "اعتبروا أن صهر هذه القطع وبيعها يُعد تفريطا صريحا في الهوية التاريخية الليبية، وطمسا لذاكرة جماعية لا يمكن تعويضها".
ومن جهته، وصف الدكتور عادل مصباح، المختص في التاريخ القديم، ما يحدث بأنه "طمس ممنهج للموروث الثقافي الليبي"، محذرا من أن عائلات ليبية "بدأت بالفعل في بيع تحف نادرة ورثتها عن أجدادها، ما ينذر بخسارة لا تُقدّر بثمن".
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |