share
arabic.china.org.cn | 26. 01. 2026

وزير خارجية مصر والممثل الأعلى لغزة يبحثان دعم تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق غزة

arabic.china.org.cn / 11:01:47 2026-01-26

القاهرة 24 يناير 2026 (شينخوا) بحث وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي والممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف دعم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم (السبت) بأن اتصالا هاتفيا جرى بين عبد العاطي وملادينوف، تناول آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الجارية لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

ويعد هذا أول اتصال هاتفي بين عبد العاطي ونيكولاي ملادينوف منذ إعلان واشنطن في 17 يناير الجاري تعيين ملادينوف ممثلا أعلى لقطاع غزة.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال "الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة".

وأكد عبدالعاطي، أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية، تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.

وأبدى دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في غزة.

وشدد الوزير المصري، على أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للسكان.

وأشار إلى ضرورة توفير البيئة الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية، وضمان استدامة تدفق الإمدادات.

بدوره، ثمن ملادينوف انضمام مصر إلى مجلس السلام، معتبرا هذه الخطوة إضافة مهمة للمجلس فى ظل الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر، وقدرتها على الإسهام الفاعل في هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة.

وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة، وتكثيف التشاور بشأن تطورات الأوضاع فى غزة، دعما للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في القطاع والمنطقة.

وأطلق ترامب الخميس الماضي رسميا مجلس السلام خلال مراسم توقيع ميثاقه على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

وقد أثارت هذه الخطوة مخاوف لدى مراقبين حذروا من أنها قد تقوّض أولوية الأمم المتحدة والإطار القائم ومتعدد الأطراف لحفظ السلام، كما رفضت بعض القوى العالمية الكبرى وحلفاء تقليديون للولايات المتحدة، الانضمام إلى هذا المجلس.

وبموجب الخطة الحالية، سيتولى ترامب منصب أول رئيس للمجلس، وهو منصب يمكنه شغله مدى الحياة.

ويعد مجلس السلام جزءا من خطة أمريكية مكونة من 20 بندا لإنهاء الصراع في غزة، أُدرجت بعض عناصرها ضمن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 لعام 2025.

ووفق الطرح الأمريكي، يهدف المجلس إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، وترتيبات نزع السلاح، وإدارة مرحلة انتقالية تقوم على الحكم التكنوقراطي.





   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号