| arabic.china.org.cn | 26. 01. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
غزة/ القدس 25 يناير 2026 (شينخوا) أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم (الأحد) إنها قدمت للوسطاء كافة التفاصيل المتاحة لديها بشأن موقع جثة الجندي الإسرائيلي ران غفيلي، الذي يُعد الجثة الوحيدة المتبقية في قطاع غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أبو عبيدة، المتحدث باسم الكتائب، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي يجري حالياً عمليات بحث في إحدى المناطق في قطاع غزة استناداً إلى المعلومات التي قدمتها الكتائب للوسطاء، واعتبر ذلك تأكيداً على دقة ما تم تقديمه.
وأكد أبو عبيدة أن حماس "حريصة كل الحرص على إغلاق ملف الأسرى والجثث بشكل كامل"، مشدداً على أن الكتائب ليست معنية بالمماطلة في الملف مراعاة لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وقال إن الكتائب تعاملت مع الملف "بشفافية كاملة"، وأنجزت التزاماتها بموجب الاتفاق بتسليم جميع الأحياء والجثث المتوفرة "بالسرعة الممكنة دون تأخير"، رغم ما وصفه بعدم التزام إسرائيل وارتكابها "عشرات الخروقات والمجازر".
وأشار إلى أن عمليات استخراج وتسليم الجثث جرت في "ظروف معقدة وشبه مستحيلة"، وبعلم الوسطاء، داعياً إياهم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق.
ويأتي البيان وسط استمرار التوترات حول تنفيذ اتفاق التهدئة الذي يسري بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر 2025، بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، والذي نص على مراحل تشمل إعادة الرهائن الأحياء والجثث مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وانسحابات إسرائيلية تدريجية.
وقد تم حتى الآن إعادة معظم الجثث والأحياء، إلا أن جثة غفيلي بقيت العائق الرئيسي أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل مناقشات أوسع حول إعادة الإعمار وترتيبات أمنية طويلة الأمد.
وكان ران غفيلي، البالغ 24 عاماً رقيباً في وحدة يمام الخاصة بالشرطة الإسرائيلية، قد قُتل في 7 أكتوبر 2023 خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل.
وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوات إسرائيلية بدأت فعليا عمليات البحث عن الجثة في مناطق مثل حي الزيتون وشرق الشجاعية جنوب وشرق مدينة غزة، بمشاركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي تصريحات سابقة، أكدت إسرائيل أنها تمارس ضغوطاً على الوسطاء لإجبار حماس وحركة الجهاد الإسلامي على تسهيل الوصول إلى الجثة، معتبرة أن الحركتين تماطلان في تقديم المعلومات الكافية لتحديد مكانها.
ويواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطاً داخلية من عائلة غفيلي ومنتدى عائلات الرهائن لإنهاء الملف قبل أي تقدم إضافي في الاتفاق.
وأعلنت إسرائيل، اليوم، أن قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ منذ نهاية الأسبوع عملية واسعة النطاق للبحث عن جثمان الرهينة الأخير في قطاع غزة.
وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، تُجرى عملية البحث في مقبرة شمال قطاع غزة، وتشمل أعمال تمشيط واسعة تعتمد على استنفاد كامل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة.
وأضاف أن الجهود ستتواصل طالما تطلّب الأمر، في إطار المساعي الرامية إلى العثور على الجثمان.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، كانت هناك عدة معلومات استخباراتية بشأن مكان وجود جثمان ران غفيلي، وتعمل القوات حاليا وفق أحد المعلومات الاستخباراتية في الجانب الإسرائيلي من "الخط الأصفر". وأضاف أن جزءا من القوات تقوم بعمليات بحث في الجانب الآخر من "الخط الأصفر".
ووفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ((كان))، تتواجد قوات هندسية ومدرعات وقوات مشاة في المقبرة التي تجري فيها عمليات البحث، إلى جانب أطباء للتعرف على الجثة.
ووفق الهيئة تنفذ عمليات البحث استناداً إلى معلومات استخباراتية وردت قبل فترة طويلة، غير أن معلومات إضافية وصلت في الأيام الأخيرة من حركة حماس، أشارت إلى أن المقبرة هي المكان الذي يوجد فيه غفيلي.
وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قد اتهم في بيان صحفي الأربعاء الماضي إسرائيل بتعمد استغلال عدم العثور على جثة آخر إسرائيلي في قطاع غزة، للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار.
وأضاف قاسم أن حركته قدمت كل ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير وتعاطت بإيجابية مع كل الجهود المبذولة للبحث عنه، مشيرا إلى أن "الاحتلال عطّل مرارا مساعي البحث عن الجثمان في مناطق خلف الخط الأصفر".
ويُعرف "الخط الأصفر" بأنه خط انسحاب الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويمتد داخل أراضي قطاع غزة لمسافة تتراوح بين 1.5 و6.5 كيلو متر من الحدود الشرقية، ويُقدّر أنه يحيط حاليا بنحو 47 بالمائة من مساحة القطاع، بحسب خرائط نشرها سابقا الجيش الإسرائيلي.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |