share
arabic.china.org.cn | 21. 01. 2026

وسائل إعلام دولية: عندما يقع مستخدمو الإنترنت الأجانب في حبّ "العافية الصينية"

arabic.china.org.cn / 12:22:57 2026-01-21

21 يناير 2026 / شبكة الصين/ ذكرت شبكة "The Tab" البريطانية مؤخراً أن ظاهرة تعرف بـ"أن تصبح صينياً" تشهد رواجاً واسعاً على تطبيق تيك توك، وتُعدّ من أكثر الاتجاهات الرقمية المرتبطة بالصحة والعافية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح التقرير أن هذه الموجة لا تتعلق بالهوية بقدر ما ترتبط بأسلوب حياة صيني مريح مستمد من الطب الصيني التقليدي ومن عادات الحياة اليومية.

ويتمثل جوهر هذا التوجّه في قيام مدونين من أصول صينية بمشاركة تفاصيل من حياتهم اليومية، تشمل ممارسات العناية الصحية في فصل الشتاء، والأدوية العشبية الصينية، إضافة إلى العادات الغذائية والملابس وأساليب التجميل. ويعلق المتابعون، على سبيل المزاح، بأنهم عندما يدمجون هذه العادات في حياتهم اليومية "يصبحون صينيين" بدورهم.

وتقود هذه الموجة مدونة أمريكية من أصول صينية تُدعى شيري، حيث تجمع مقاطعها بين الحسّ الفكاهي والرؤية الثقافية. وقد لاقت هذه الظاهرة ترحيباً ملحوظا داخل أوساط الجالية الصينية في الخارج، إذ بادر العديد من المدونين الصينيي الأصل إلى توجيه النقاش ومشاركة خبراتهم الحياتية. فمنهم من يقدم نصائح بمدة سلق الفواكه، وتجنّب المشروبات الباردة، وحمل زجاجة ماء ساخن، والاهتمام بالعافية في فصل الشتاء، واستبدال عصائد غنية بالمكونات بالسلطات، والحرص على الاسترخاء والنوم للحفاظ على "الطاقة الحيوية". والأهم من ذلك، كما يقولون مازحين، هو تجنب المشي حافي القدمين على الأرضيات الباردة حفاظا على صحة الكلى.

كما نشر موقع "Hercampus" الأمريكي تقريراً بعنوان: ماذا يعني "أن تصبح صينياً" على تيك توك؟، أشار فيه إلى موجة رقمية تعتمد على التقليد الودود والفكاهة لتجربة التقاليد الثقافية الصينية. وذكر التقرير أن استخدام وسم "أن تصبح صينياً" من قبل مدونين من أصول صينية أو مدونين متعاطفين مع الصين لمناقشة الفوارق الثقافية والتجارب اليومية، ومشاركة حبهم للثقافة الصينية، ساهم في توسيع نطاق تأثير هذا التوجّه. وقد بدأ مستخدمو الإنترنت بتبنّي أنماط حياة جديدة، حيث علّق أحدهم قائلاً "بصفتي فتاة من أمريكا الجنوبية نشأت على أكل دقيق الذرة، فإن تذوّق العصيدة كان تجربة مدهشة بالنسبة لي".

ولا يُعدّ "أن تصبح صينياً" أمراً صعباً أو مكلفاً بالضرورة، إذ يركّز المؤثرون بشكل أساسي على أهمية الصحة والعافية، مثل اقتناء أحذية مخصصة للمنزل، والاستمتاع بالشاي الساخن والحساء، وتناول كميات وفيرة من الخضروات. أما من تسمح ميزانيته، فيمكنه تناول وجبة "هوت بوت" مع الأصدقاء، والاستمتاع بشرائح اللحم والخضروات ومكونات أخرى في مرق غني بالنكهات. ومع تبقّي أقل من شهر فقط على حلول عيد الربيع الصيني، يستعد الناس للاحتفال بقدوم "عام الحصان"، وهو وقت مليء بالفرص والحيوية، فلمَ لا ينضم الجميع إلى هذه الأجواء؟

من جهته، ذكر موقع "Noovo" الكندي أن بعض مستخدمي الإنترنت يقولون إنهم "قد أصبحوا صينيين" مؤخراً، أو إنهم يمرّون بمرحلة من حياتهم تتسم بـ"طابع صيني واضح". وقد تحوّل هذا التوجّه إلى موجة واسعة الانتشار، محققاً ملايين المشاهدات على المنصة. وتظهر في مقاطع الفيديو الشائعة مشاهد لشرب الماء الساخن، وارتداء أحذية المنزل، وتناول أطباق صينية تقليدية، وتجربة عادات صينية نمطية. وبالنسبة لبعض المستخدمين، يعكس ذلك إعجاباً صادقاً بالثقافة الصينية.

ويرى آخرون في هذه الموجة فرصة إيجابية للتقارب الثقافي، إذ يقول وينستون تشن، وهو رائد أعمال صيني الأصل من مونتريال "هذا تقدير للثقافة الصينية، وهو أمر إيجابي".


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号