share
arabic.china.org.cn | 03. 01. 2026

تقرير سنوي: 10 أسئلة تلخص الأوضاع في الشرق الأوسط في عام 2026

arabic.china.org.cn / 20:12:11 2026-01-03

القاهرة 3 يناير 2026 (شينخوا) بعد عام 2025 المتقلب، يدخل الشرق الأوسط عام 2026 وهو يتأرجح بين إعادة التوازن والانتكاس وسط ديناميكيات متغيرة ستحدد أي مسار سيسود. وهنا تُطرح 10 أسئلة رئيسية للعام الجاري.

1- هل سيستمر وقف إطلاق النار في غزة هذه المرة ؟

يدفع الوسطاء نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بهدف إقامة مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية المؤقتة. ومع ذلك، فإن التوترات المستمرة تهدد التقدم المحرز: رفض حماس لنزع السلاح بينما تطلب إسرائيل نزع السلاح الكامل من غزة. وذلك بالإضافة إلى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لعام 2026 والتحديات المتزايدة التي تواجه السلطة الفلسطينية، حيث ستتفاعل تلك الديناميكيات لتحدد مسار غزة في 2026.

2- هل ستهاجم إسرائيل إيران مجددا ؟

شكلت الحرب الإسرائيلية-الإيرانية في يونيو تحولاً حاداً من صراع في الظل إلى مواجهة مباشرة بين خصمين لدودين. وبالرغم من انتهاء الصراع في 12 يوماً دون اندلاع حرب أوسع نطاقا، يواصل قادة إسرائيل النظر إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدا وجوديا. وفي الوقت نفسه، لا تزال العلاقات متوترة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. كيف سيؤثر تطور تلك العوامل في عام 2026 على الاستقرار والدبلوماسية على الصعيد الإقليمي.

3- ماذا سيحدث لتلك الجماعات المسلحة الرئيسية ؟

ستظل حماس في غزة وحزب الله في لبنان، اللذان أضعفتهما الحملات العسكرية، تحت الضغط الإسرائيلي. وستواصل السلطات السورية بذل الجهود لدمج الميليشيات الكردية في هياكل الدولة، وسيؤدي انسحاب حزب العمال الكردستاني من تركيا إلي تغيير ديناميكيات الأكراد عبر المنطقة بشكل أكبر. وفي اليمن، يحتفظ الحوثيون بسيطرة قوية على الشمال، ولا تزال توتراتهم مع إسرائيل عند نقطة الانهيار. وسواء تم نزع سلاح تلك الجماعات أو إعادة تجميعها فإن هذا الأمر سيعيد تشكيل توازن القوى في المنطقة.

4- هل تستطيع الدول حقاً إعادة التوازن فيما بعد الحرب ؟

منذ إسقاط بشار الأسد في أواخر عام 2024، طبعت الحكومة السورية الانتقالية العلاقات مع الدول العربية، وضمنت تخفيف العقوبات وعملت مع الولايات المتحدة بحذر، على الرغم من استمرار النزاعات مع إسرائيل على هضبة الجولان. ويواجه العراق تحولا سياسيا دقيقا في الوقت الذي يقود فيه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني برلمانا منقسما بينما يحاول إحياء زخم اقتصادي بالرغم من الاعتماد على النفط وتهديدات الميليشيا المستمرة. وسيختبر مسار كل من البلدين في عام 2026 ما إذا كان يمكن للدول فيما بعد الحرب تحقيق إعادة دمج حقيقية واستقرار داخلي أم لا.

5- هل يمكن للدول المنقسمة الهروب من الصراع الداخلي ؟

بالرغم من جهود الوساطة المتزايدة، لا تظهر علامات على نهاية الحرب الأهلية الدموية في السودان الآن، كما وصلت الأزمة الإنسانية إلى مستويات مروعة. ولا يزال اليمن مجزأ بشدة: حتى الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين منقسمة، حيث كشف التصعيد الأخير للتوترات السعودية-الإماراتية عن الأهداف المتضاربة للفصائل المحلية التي يدعمونها. ومازالت ليبيا تخضع لحكم إدارتين متنافستين، ومع ذلك فإن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بدأت في استعدادات انعقاد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في منتصف أبريل 2026. وفي هذه الدول، يشتاق المواطن العادي إلى العودة سريعا للاستقرار والحياة الطبيعية./يُتبع/

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号