| arabic.china.org.cn | 02. 01. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
أوسلو أول يناير 2026 (شينخوا) انتقدت رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن مساء الخميس الحديث المتجدد حول الاستحواذ على غرينلاند، مؤكدة أن "أقرب حليف" للدنمارك لا ينبغي أن يعامل دولة أخرى وشعبها كشيء يمكن شراؤه وامتلاكه.
وقالت فريدريكسن، دون الإشارة صراحة إلى الولايات المتحدة، إن العام الماضي شهد "تهديدات وضغوطا وكلاما متعاليا" من دولة وصفتها بأنها "أقرب حليف للدنمارك مدى الحياة".
وخلال حديثها في مقر إقامتها الرسمي، تناولت فريدريكسن مجموعة من القضايا، بما في ذلك الاقتصاد والرعاية الاجتماعية، لكنها خصصت لهجتها القاسية للضغوط الجيوسياسية التي تواجه البلاد، لا سيما فيما يتعلق بإقليم غرينلاند في القطب الشمالي.
وقالت فريدريكسن، في إشارة إلى تجدد التوترات الدبلوماسية: "الآن مرة أخرى الصراع حول غرينلاند - حول المملكة". وانتقدت العقلية الكامنة وراء هذه الضغوط ووصفتها بأنها نظرة قديمة للعالم، تقوم "على الرغبة في الاستيلاء على بلد آخر، وشعب آخر. كما لو كان شيئا يمكن شراؤه وامتلاكه".
وأضافت: "نحن نتحمل مسؤوليتنا في العالم. ولسنا نحن من يسعى إلى صراع"، قائلة "ولكن لا شك في أننا، مهما حدث، سنقف بحزم إلى جانب ما هو صواب وما هو خطأ".
جاءت تصريحاتها بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى غرينلاند في 21 ديسمبر 2025، مما أدى إلى تجدد التوتر الدبلوماسي بين واشنطن ومملكة الدنمارك.
ومنذ توليه منصبه في يناير 2025، أعرب ترامب مرارا عن رغبته في السيطرة على غرينلاند، قائلا إنه لا يستبعد استخدام "القوة العسكرية أو الاقتصادية" لتحقيق هذا الهدف. /نهاية الخبر/
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |