arabic.china.org.cn | 20. 03. 2025 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
20 مارس 2025 / شبكة الصين/ أفادت صحيفة "برازيل دي فاتو" البرازيلية مؤخرا أن أزمة المناخ كان لها تأثير مدمر على الفئات الأكثر ضعفا، الأمر الذي يتطلب بشكل عاجل إعادة النظر في نماذج التنمية التي أعطت الأولوية لفترة طويلة للربح على حساب الاستدامة والعدالة الاجتماعية.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحدي عالمي ومن الضروري بناء شبكة تضامن دولية حتى يتمكن البشر من معالجة الأزمات البيئية والاقتصادية بشكل مشترك وتبني حلول مبتكرة تحترم سيادة شعوب العالم وتعزز العدالة الاجتماعية.
ويرى التقرير أنه على هذه الخلفية، يصبح تعزيز العلاقات بين بلدان "الجنوب العالمي" أمراً بالغ الأهمية، حيث يتجلى التعاون المتميز بين البرازيل والصين بشكل خاص.
وتعد الصين حاليا الشريك التجاري الرئيسي للبرازيل في القطاع الزراعي، وقد أظهر التقدم في العلوم والتكنولوجيا بين البلدين إمكانات تحويلية في القطاع الزراعي.
وتشكل ميكنة المزارع الصغيرة والمتوسطة الحجم أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الزراعة البرازيلية اليوم. وبحسب التقرير، فبدعم من الصين، تسعى البرازيل إلى إيجاد حل مبتكر يتمثل في تطبيق التكنولوجيا الصينية في البرازيل لإنتاج الآلات التي تناسب الظروف الفعلية في المناطق الريفية البرازيلية، وإعادة بناء قاعدة الصناعة الزراعية في البلاد من خلال إنشاء سلاسل الإنتاج.
وأوضح التقرير أن التعاون بين البرازيل والصين لا يقتصر على التبادلات التجارية، بل هو في الواقع جسر إلى المستقبل. إن زيارة حركة العمال الزراعيين دون أرض "MST" إلى الصين بدعوة من الجانب الصيني تشكل مرحلة مهمة على هذا الطريق، وتعكس أجندتها الحاجة إلى سياسة زراعية عالمية جديدة توازن فيها المصالح الاقتصادية مع احتياجات السكان الريفيين.
ويرى التقرير أن مجموعة بريكس التي تضم أكبر خمسة اقتصادات ناشئة في العالم - البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا – أصبحت منصة لمناقشة البيئة الزراعية والأمن الغذائي والاستجابة لتغير المناخ. وتُعد هذه خطوة أساسيةً لدول "الجنوب العالمي" لتبادل الحلول ودعم بعضها البعض وبناء مستقبل أكثر كرامة وتوازنًا لشعوبها.
![]() |
![]() |
![]() |
انقلها الى... : |
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |