arabic.china.org.cn | 17. 03. 2025 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
17 مارس 2025 / شبكة الصين/ انضمت الصين وروسيا إلى إيران في الرابع عشر من الشهر الجاري في حث الغرب على إنهاء العقوبات المفروضة على إيران. وبعد مناقشات في بكين مع نائبي وزيري الخارجية الروسي والإيراني بشأن القضية النووية الإيرانية، قالت الحكومة الصينية إن الدول الثلاث اتفقت على وجوب تخلي الأطراف المعنية "عن العقوبات والضغوط والتهديدات باستخدام القوة"، وفقاً لتقرير نشرته مؤخرا صحيفة نيويورك تايمز.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن هذا الاجتماع يوضح طموح الصين في أن تصبح محكماً رئيسياً في النزاعات الدولية. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تهدد الآن بالعمل العسكري وتسعى لممارسة أقصى قدر من الضغط السياسي على إيران. ولكن الصين وروسيا تبحثان عن طريقة للتعاون والمصالحة. وهذا يعني أن القوى الكبيرة منقسمة بشأن كيفية التعامل مع إيران.
وقالت أندريا كيندال تايلور، وهي زميلة بارزة في مركز الأمن الأمريكي الجديد، وهي منظمة بحثية في واشنطن: "إن الصين وروسيا ترسلان أيضا إشارات إلى دول أخرى مفادها أن هناك بدائل للقيادة العالمية للولايات المتحدة - وأن موسكو وبكين فاعلتان عالميتان ومسؤولتان يمكنهما معالجة التحديات العالمية الكبرى مثل الأسلحة النووية".
وأعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن مقترح صيني من خمس نقاط بشأن القضية النووية الإيرانية. وفي حين أعربت الصين عن معارضتها للعقوبات غير القانونية، حثت إيران على "مواصلة الالتزام بتعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية".
ونقل التقرير عن شن دينغ لي، الباحث في العلاقات الدولية بشانغهاي قوله إن بكين تأمل في إظهار أنه "بينما تنسحب الولايات المتحدة بشكل غير مسؤول من الاتفاق النووي الإيراني، فإن الصين ستلتزم بهذا التعهد الدولي وتتحمل مسؤولية الطرف الرائد".
وبحسب تقرير نشره موقع صحيفة ليانخه زاوباو السنغافورية في 14 مارس الجاري، فبعد أن رفضت إيران التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن القضية النووية، عقد دبلوماسيون صينيون وروس وإيرانيون اجتماعا في بكين لتهيئة أجواء وظروف مؤاتية للجهود الدبلوماسية.
وقال جيمس دورسي، وهو زميل مساعد في كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، إن الصين تسعى بوضوح إلى الاضطلاع بدور أكثر نشاطا على الساحة الدولية. ويعتقد دورسي أن الصين تريد تعزيز موقفها على طاولة المفاوضات بشأن القضية النووية الإيرانية.
ونقل التقرير عن ما شياو لين، عميد معهد دراسات حوض البحر الأبيض المتوسط بجامعة تشجيانغ للدراسات الدولية، قوله إن الصين وسيط مهم وموقع على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ولها مصالح مهمة في منع الانتشار النووي. وأضاف أن مناقشات الدول الثلاث في بكين يمكنها دفع عملية حل القضية النووية الإيرانية إلى الأمام، "كما تظهر أن الصين تتمتع بنفوذ خاص على إيران".
وذكر التقرير أن ما شياو لين يرى أن اجتماع بكين قد يجعل العالم الخارجي يلاحظ أنه على الرغم من شراسة المنافسة الاستراتيجية الحالية بين الصين والولايات المتحدة، فإن البلدين لديهما مصالح مشتركة وتعاون بشكل فعال في الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتصل بالقضية النووية الإيرانية.
![]() |
![]() |
![]() |
انقلها الى... : |
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |