الصفحة الأولى | حجم الخط  

زيارات مكثفة لوزراء خارجية الشرق الأوسط إلى الصين

arabic.china.org.cn / 12:14:39 2022-01-15

15 يناير 2022 /شبكة الصين/ زار وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والبحرين وتركيا ودول أخرى في الشرق الأوسط، وكذلك الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الصين واحدا تلو الآخر لبحث سبل تعزيز العلاقات الودية والتعاون الاقتصادي والتجاري والتنموي مع الصين. ويزور وزير الخارجية الإيراني الصين قريباً أيضاً. وهذه جولة أخرى من التفاعل المكثف بين الصين والشرق الأوسط بعد زيارة عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية وانغ يي التي استمرت سبعة أيام لست دول في الشرق الأوسط خلال مارس الماضي، مما جعل الناس يشعرون بدفء العمل معًا لتعزيز التعاون والتكاتف نحو المستقبل.

وفي كثير من المباحثات، أصبح "تعميق التعاون" الكلمة الأساسية بشكل متكرر، مما يظهر الآفاق الواسعة لتعاون عملي أكثر تنوعًا بين الصين والشرق الأوسط في المستقبل. وأبدى وزراء خارجية السعودية والكويت وتركيا وغيرهم خلال زياراتهم استعدادهم لتعزيز الصلة بين "رؤية السعودية 2030" و"الرؤية الوطنية 2035" للكويت وخطة "الممر الأوسط" التركي مع مبادرة "الحزام والطريق". وستواصل الصين والعديد من الدول في الشرق الأوسط توسيع التعاون في تقنية الجيل الخامس والبيانات الضخمة والتجارة الإلكترونية والطاقة الجديدة وغيرها من المجالات. واتفق الجانب الصيني ومجلس التعاون الخليجي على استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الصين والمجلس، وعقد الحوار الاستراتيجي الرابع بين الصين والمجلس في أقرب وقت ممكن، والصياغة المشتركة والتوقيع على خطة عمل الحوار الاستراتيجي على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وذلك لضخ محتوى جديد وتوسيع مجالات جديدة للتعاون الثنائي. ومن خلال الجهود المشتركة للصين ودول الشرق الأوسط، ستُحول المزايا الإقليمية للشرق الأوسط بشكل أفضل إلى زخم إنمائي، ومن المتوقع أن يتشكل نمط كبير من المزايا التكميلية والمنفعة المتبادلة بين الصين والشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.

ويعكس هذا التفاعل الدبلوماسي المكثف ثقة واعتراف العديد من دول الشرق الأوسط بالصين. ولسنوات عديدة، عانت منطقة الشرق الأوسط من ألاعيب القوى العظمى والمنافسة الجيوسياسية. ومن أجل حماية هيمنتها ومصالحها الخاصة، أثارت بعض القوى الغربية الكبرى منذ فترة طويلة مواجهة بين المعسكرات في الشرق الأوسط، وحرضت على "الثورات الملونة"، وشجعت ما يسمى بـ"التحوُّل الديمقراطي"، بل وشنت الحروب بوقاحة، مما أعاق بشكل خطير السلام والاستقرار والتنمية الصحية في المنطقة. وتؤكد الصين أن منطقة الشرق الأوسط ملك فقط لشعوب الشرق الأوسط، وليست أراضي أي شخص آخر. ولا ينبغي أن يقع الشرق الأوسط ضحية لعبة القوى العظمى وضحية الصراعات الجيوسياسية، بل يتعين على دول المنطقة التخلص من المنافسة الجيوسياسية بين القوى الكبرى وسلك طريق تحسين الذات من خلال الوحدة. 

ومن المشاركة النشطة في عملية حل القضية النووية الإيرانية، إلى الاستمرار في تعزيز التعاون في مجال اللقاحات مع دول الشرق الأوسط، ومن تعزيز التبادلات حول الحكم والإدارة إلى تعزيز الحوار بين الحضارات، نفذت الصين مقترحاتها بأفعال قوية، وحقق التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط نتائج مثمرة، حيث قدم مساعدة قيمة للدول والمناطق المعنية في استكشاف مسارات التنمية بخصائصها الخاصة. وأشادت دول الشرق الأوسط بالدور البناء للصين. وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف، إن دول مجلس التعاون الخليجي تقدر عاليا تأثير الصين المهم ودورها الإيجابي في الشؤون الدولية والإقليمية، وتؤمن إيمانا راسخا بأن التعاون بين الصين والمجلس سيفضي إلى استقرار منطقة الخليج وتنميتها ويعود بفوائد كبيرة على شعوبها.

ولدى الناس سبب للاعتقاد بأن الصين ودول الشرق الأوسط مرتبطة ببعضها بعضا وتسير جنبًا إلى جنب، ومن المؤكد أنها ستتقدم بثبات على طريق التنمية المشتركة.

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
تحميل تطبيق شبكة الصين

 
انقلها الى... :
China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号