arabic.china.org.cn | 02. 11. 2018

تقرير إخباري :عودة دفعات جديدة من المهجرين السوريين عبر ثلاث معابر من لبنان إلى قراهم بسوريا

دمشق أول نوفمبر 2018 ( شينخوا) عاد اليوم ( الخميس) المئات من العائلات السورية المهجرة ، من لبنان إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش السوري من الإرهاب مؤخرا ، عبر ثلاث معابر حدودية ، وذلك في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني لإعادة جميع المهجرين إلى أرض الوطن ، بحسب الاعلام الرسمي السوري.

وأفادت وكالة الانباء السورية ( سانا) بأن حافلات سورية دخلت من معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس الحدودية قادمة من الأراضي اللبنانية وعلى متنها مئات المواطنين السوريين الذين هجرتهم التنظيمات الإرهابية من منازلهم في أوقات سابقة من ارياف حمص ودمشق وحماة.

وذكرت وكالة ( سانا) أن عشرات السيارات الخاصة والشاحنات دخلت من معبر الزمراني بريف دمشق الشمالي الغربي قادمة من الأراضي اللبنانية وتحمل على متنها مئات المهجرين متوجهين إلى قراهم وبلداتهم المحررة من رجس الإرهاب.

وبينت وكالة ( سانا) من معبر الدبوسية بريف حمص أن 3 حافلات تقل مئات المواطنين السوريين وصلت إلى المعبر اليوم حيث تم نقلهم إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري في أوقات سابقة من الإرهاب في أرياف دمشق وحمص وحماة.

وأشارت الوكالة الرسمية إلى وصول مئات المهجرين السوريين بفعل الإرهاب العائدين من لبنان إلى المعبر جديدة يابوس الحدودي عبر حافلات سورية دخلت في وقت سابق إلى لبنان لنقلهم إلى منازلهم في قراهم وبلداتهم بعد إعادة الخدمات الأساسية إليها من قبل الجهات المعنية في المحافظة.

وعرض التلفزيون الرسمي السوري صورا مباشرة لعودة المئات من المهجرين السوريين ، مشيرا إلى وجود كوادر وفرقا طبية تابعة لوزارة الصحة ومديرياتها في المحافظات قامت بتقديم الخدمات الصحية اللازمة للمهجرين العائدين ولا سيما لقاحات شلل الأطفال واللقاحات اللازمة وفق أعمار الأطفال.

وأكد العائدون أنهم اضطروا في أوقات سابقة للفرار من منازلهم هربا من جرائم الإرهابيين الذين عاثوا قتلا وتدميرا ، مؤكدين أنه بعد تحرير قراهم وبلداتهم من الإرهاب ، وقيام الجهات المعنية بإعادة الخدمات الأساسية إلى قراهم وبلداتهم المحررة تمكنوا من العودة اليوم الى أرض الوطن بعد سنوات من التهجير.

وأكدوا عزمهم وتصميمهم على المساهمة في إعادة الإعمار جنبا إلى جنب مع الجهات الحكومية لبناء وترميم الأضرار الناجمة عن جرائم التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها أمام ضربات الجيش.

وفي سياق منفصل أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن اليوم بأنه تم افتتاح معبر مورك بريف حماه الرابط بين مناطق النظام والمعارضة على طريق حلب-حماه، كخطوة أولى، بموجب اتفاق سوتشي الذي تم التوصل اليه بين روسيا وتركيا منذ سبتمبر / ايلول الماضي.

وأشار المرصد إلى أن المعبر سيفتتح اعتباراً من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 3 بعد الظهر، في خطوة لفتح الطريق الدولي امام الحركة المدنية والتجارية

ولفت المرصد إلى البدء في حركة العبور التي اقتصرت على الشاحنات التجارية بعد افتتاح المعبر.

وجاء افتتاح المعبر بعد أيام على افتتاح معبر أبو الظهور، من مناطق المعارضة إلى النظام فقط، للسماح للراغبين بالقدوم من حماه باتجاه إدلب بالمرور.

ويقع معبر مورك في الريف الشمالي لحماة، الرابط بين مناطق النظام والمعارضة على طريق حلب – حماه.

وتتولى الشرطة الروسية الإشراف على معبر مورك من طرف النظام، أما تركيا فتشرف على قوات المعارضة.

وكانت الشرطة الروسية اغلقت في أغسطس / آب الماضي المعبر بشكل نهائي، إلى جانب معبر قلعة المضيق، وتزامن ذلك حينها مع وصول تعزيزات للقوات النظامية إلى محيط إدلب.

وفي سياق متصل، وصف وزير النقل علي حمود في تصريحات صحفية ، الطريقين الدوليين حلب حمص وحلب اللاذقية من "أهم الطرق التي نحتاج أن تعود إلى الاستثمار بشكل جيد لأهمية حلب الاقتصادية ودورها في إعادة الاعمار ولأهمية اللاذقية كمرفأ وبالتالي نقل البضائع من الدول الأخرى باتجاه إعادة إعمار سوريا والعراق".

وأكد على "الجاهزية لإعادة صيانة الطرق فور تسليمها ، وهذا ما كان في كل المشاريع التي تمت في سوريا".

ويأتي افتتاح معبر مورك بناء على اتفاق ادلب الأخير، الموقع بين روسيا وتركيا في شهر سبتمبر / أيلول الماضي، لتجنيب المحافظة حرباً كانت مرتقبة.

ونص اتفاق إدلب، على فتح الطريقين الدوليين دمشق- حلب واللاذقية- حلب ، وبحسب ما أعلنت تركيا ستنفذ هذه العملية قبل نهاية العام الحالي.

1   2   3   4   >  


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة