标题图片
Home
arabic.china.org.cn | 03. 01. 2017

تقرير اخباري: سلسلة تفجيرات في بغداد تخلف 37 قتيلا و 85 جريحا

بغداد 2 يناير 2017 (شينخوا) اسفرت سلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند للعراق، عن مقتل 37 شخصا وإصابة 85 أخرين بجروح، وهو ما أثار موجة من الاستنكار والإدانة.

فمع ساعات الصباح الأولى انفجرت سيارة مفخخة في ساحة 55 بمدينة الصدر شرقي بغداد، والتي تقع في مدخل سوق جميلة التجاري، حيث يتجمع عمال الأجر اليومي وسائقي سيارات الحمل ورواد السوق من أصحاب المحلات والمتبضعين.

ووفقا لما أكده مصدر في الشرطة العراقية فقد أدى الانفجار إلى مقتل 35 شخصا وإصابة 61 أخرين بجروح مختلفة، والحاق اضرار مادية كبيرة بعدد من السيارات المدنية والمباني القريبة.

ولم يتوقف دوي الانفجارات في بغداد عند هذا الحد، حيث انفجرت سيارات مفخخة بالقرب من مستشفى الكندي شرقي بغداد وأدت إلى إصابة ثلاثة اشخاص بجروح مختلفة، واعقبها انفجار عبوة ناسفة قرب مستشفى الجوادر شرقي بغداد أيضا، مما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين بجروح مختلفة.

واستمر مسلسل الانفجارات في بغداد، حيث قتل مدني وأصيب عشرة أخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة في حي الداخلية غربي بغداد، فيما قتل مدني وأصيب ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة في منطقة البلديات شرقي بغداد، وجرح ثلاثة اشخاص بانفجار سيارة مفخخة بمنطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد.

وأثارت سلسلة التفجيرات التي جاءت بعد يوم واحد من الانفجار الدامي الذي ضرب سوق السنك التجاري وسط بغداد واسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 54 أخرون بجروح مختلفة في تفجير نفذه انتحاريان بأحزمة ناسفة، موجة من الأدانة والاستنكار.

وأدان أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية، التفجير، وقال في بيان صحفي " ندين بكثير من الحزن والغضب التفجير الاجرامي الذي استهدف المواطنين الأبرياء في مدينة الصدر".

وأكد " أن كلمات الإدانة والاستنكار لم تعد معبرة أمام هول ما يحدث ، وينبغي أن تقوم الحكومة والأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة ومسؤولة لوقف نزيف الدم والقضاء على الارهاب ".

ومن جانبه أعرب أياد علاوي، نائب رئيس الجمهورية، في بيان صدر عن مكتبه "عن شديد حزنه للارواح التي ‏راحت ضحية الهجمات الإرهابية"، مبديا "تعاطفه الشديد مع ‏الأسر التي فجعت بأعزائها ، في ظروف كان يمكن اجتنابها بالحيطة والحذر" .‏

كما ادان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، التفجيرات التي وقعت في بغداد اليوم والتي اسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، واصفا التفجيرات بانها " أمر شنيع".

ودعا السلطات العراقية إلى" بذل قصارى جهدها من أجل تقديم الجناة إلى العدالة على وجه السرعة ".

واعتبرت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، أن التفجيرات الاخيرة التي شهدتها البلاد، سيما التي حدثت في بغداد والهجوم المسلح في النجف أمس تحمل طابعا سياسياً وحزبيا.

وقال حاكم الزاملي رئيس اللجنة في تصريح صحفي أن "ما حدث من استهداف لناحية (القادسية)، جنوب محافظة النجف، وما حدث بمدينة الصدر، هي تفجيرات فيها طابع سياسي وحزبي"، مشيراً إلى أن "هناك من يحاول أن يؤثر ويفرض شروطا معينة على الشعب العراقي ويضغط على الفقراء وهناك من يؤثر حتى على إرادة القتال".

وأوضح أن "جميع الخلافات السياسية اليوم يتم استغلالها وأن هناك اياد خفية تحاول أن تحرك هذه المجاميع الإرهابية".

وطالبت لجنة حقوق الإنسان النيابية جميع الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في ضبط الأمن والحفاظ علي أرواح المواطنين.

وقال رئيس اللجنة عبد الرحيم الشمري في بيان صحفي " إن تصاعد التفجيرات وعمليات الخطف في الأونة الأخيرة يحتم على هذه الأجهزة إعادة النظر بخططها الأمنية وتكثيف الجهد الاستخباري".

ودعا الشمري، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى "محاسبة المقصرين في القواطع التي تشهد خروقات أمنية فورا وعدم التساهل معهم".

ولم تقتصر أعمال العنف على بغداد، حيث هاجم مسلحو (داعش) مواقع القوات العراقية شمال مدينة بيجي(30 كم) شمال تكريت، مركز محافظة صلاح الدين شمال بغدا، واشتبكوا معها بمختلف انواع الاسلحة، وفقا لمصدر أمني في المحافظة.

وأضاف أن القوات الأمنية تصدت للهجوم وتمكنت من قتل 16 مسلحا والاستيلاء على كميات من الأسلحة والاعتدة، فيما قتل سبعة من أفرد القوات العراقية وأصيب 19 أخرون بجروح مختلفة.

وعلى صعيد متصل، ذكر مصدر في الشرطة العراقية بمحافظة ديالى أن مسلحي تنظيم (داعش) هاجموا اليوم نقطة تفتيش لقوات الحشد العشائري في قرية حمد بمنطقة العظيم (60 كم) شمال بعقوبة، وقاموا بقتل سبعة من أفراد هذه القوات رميا بالرصاص، ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وجاءت هذه التفجيرات والهجمات بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للعراق، والتي التقى خلالها الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، كما التقى القوات الفرنسية العاملة في العراق.

وأكد هولاند أن زيارته تأتي لتأكيد دعم بلاده للعراق في حربه ضد تنظيم (داعش) وكذلك لالقاء التحية على الجنود الفرنسيين العاملين ضمن التحالف الدولي لمحاربة (داعش)، مشيرا إلى أن "فرنسا ستشارك بكامل طاقتها في إعادة إعمار الموصل, وأن بلاده مستعدة لتنظيم مؤتمر دولي جديد لجمع التمويل والاسهام في عملية إعمار الموصل بعد التحرير".

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
1   2   3   الصفحة التالية  


 
انقلها الى... :