| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
حزب الله ينفي حصوله على أسلحة كيماوية من سوريا
بيروت 23 سبتمبر 2013 (شينخوا) نفى أمين عام (حزب الله) اللبناني حسن نصرالله اليوم (الاثنين) ما قالته المعارضة السورية عن قيام النظام السوري بتسليم الحزب سلاحا كيميائيا ، مؤكدا أن " استخدام هذا النوع من السلاح ليس واردا استخدامه حتى بالحرب النفسية".
وقال نصر الله ، في كلمة متلفزة مساء اليوم ، ان هذا الاتهام "مضحك" مبديا أسفه "لاقدام البعض في لبنان الى تسويق الامر اعلاميا".
وشدد على أن هذه الاتهامات التي لا اساس لها من الصحة محذرا من أن "هذه الاتهامات خطيرة ولها تداعيات خطيرة الى لبنان".
وأكد نصرالله "اننا لم نسأل الاخوة في سوريا ان ينقلوا لنا الكيميائي ولن نفعل مستقبلا، كما ان هناك محاذير دينية والامر لنا محسوم، وأن استخدام هذا النوع من السلاح ليس واردا استخدامه حتى بالحرب النفسية".
واتهم معارضون سوريون الحكومة السورية بنقل اسلحة كيماوية لحزب الله الذي أعلن من قبل مشاركته في المعارك التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عامين.
وتوصلت واشنطن وموسكو الى إتفاق ينص على وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت السيطرة الدولية بهدف درء ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد الدولة الشرق أوسطية الممزقة بسبب النزاع.
واتهم نصر الله "جهة تكفيرية" تعمل باطار المعارضة السورية وتنطلق من الاراضي السورية بالوقوف خلف التفجير الذي استهدف منطقة الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية في 15 أغسطس الماضي واسفر عن سقوط 24 قتيلا.
وقال نصر الله ان الحزب توصل الى "نتائج حاسمة تحدد الجهة التي تقف خلف التفجير ومن هي واين تقيم والأفراد المحركين لهذه التفجيرات وبعضهم لبنانيون وسوريون".
وأشار إلى أن "هذه التفاصيل ستسلم للجهات الرسمية في الدولة وخصوصا لجهة اللبنانيين المتورطين والموجودين على الأراضي اللبنانية".
ووجه نصر الله الى السعودية والدول الخليجية وتركيا "دعوة مخلصة وصادقة على ضوء الوقائع في سوريا والمنطقة والعالم وعلى ضوء الرهانات والتجربة الاخيرة التي عاشتها المنطقة الى ان يراجعوا موقفهم".
وأضاف أن "الرهان على الحسم والنجاح العسكري فاشل ومدمر، ادعوكم ان تضعوا احقادكم جانبا وتفكروا بشعوب المنطقة، وبنجاة سوريا والجميع فيها وبشعوب المنطقة" ، مؤكدا أن "قطع الطريق على الفتن هو بالحل السياسي".
وقال "نداؤنا اليوم خصوصا ان الكل يمد الايدي، والحل هو بالذهاب الى الحوار والمعالجة السياسية".
واعتبر نصر الله أن وصف حكومة البحرين ل(حزب الله) بالمنظمة الارهابية واصرارها على تجريم اي اتصال بالحزب هو موقف سياسي سببه تأييد الحراك السلمي لغالبية شعب البحرين.
وانتقد قيام حكومة البحرين بطرد لبنانيين من اراضيها وتعطيل خطوط الطيران بين المنامة وبيروت مؤكدا عدم تدخل الحزب في البحرين وأن "الشعب البحريني والقرار بالبحرين مستقل وذاتي".
وفي موضوع آخر ، رحب نصر الله بانتشار القوة الامنية المشتركة اليوم في ضاحية بيروت الجنوبية لافتا الى "اننا نقدر هذا القرار الوطني، ونأمل ان تتحمل الدولة ومسؤولوها واجباتهم القانونية تجاه كل المناطق اللبنانية".
وتوجه بنداء لكل سكان الضاحية لابداء "اقصى درجات التعاون مع اجراءات القوى الامنية وتقديم كل المساعدة لهم" مشيرا الى ان "القوة الامنية المشتركة هي جزء من الجهد الذي ينفذ لمنع اي اعتداء او تفجير".
وأكد رفض (حزب الله) الامن الذاتي مشيرا الى أن الاجراءات الامنية التي قام بها الحزب بعد تفجير الرويس كان "لاننا اضطررنا لمنع دخول سيارات مفخخة".
وكشف "أننا اتصلنا بالدولة منذ الانفجار ولكنها قالت تحتاج لوقت لتحمل مسؤولياتها".
وتوجه نصرالله للمسؤولين بالقول "الضاحية في عهدتكم وانتم جديرون بتحمل هذه المسؤولية، وهذا دليل على الايمان بمشروع الدولة".
وعن موضوع استكمال الحوار الوطني ، أكد الاستعداد للمشاركة بطاولة الحوار اذا دعا اليها الرئيس اللبناني ميشال سليمان مشددا على انه "لا خيار امام اللبنانيين الا مناقشة بعضهم".
وحول تشكيل الحكومة ، اشار نصرالله الى انه "رغم اجماع اللبنانيين على ضرورة تشكيل حكومة لكنها لم تشكل حتى الان بسبب رفض (تيار المستقبل) وبعض حلفائه مشاركة (حزب الله) بالحكومة".
واشترط نصرالله ان "تمثل القوى السياسية بالحكومة بحسب حجمها النيابي" ناصحا ب"تشكيل حكومة وحدة وطنية بالاحجام الحقيقية".
وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد كلف تمام سلام بتشكيل حكومة جديدة في 6 ابريل الماضي اثر استقالة حكومة نجيب ميقاتي المكلفة بتصريف الاعمال.
وتنقسم القوى السياسية اللبنانية حول طبيعة ومهام الحكومة الجديدة وحصص الكتل البرلمانية ، حيث تعارض (قوى 14 مارس) تمثيل (حزب الله) فيها قبل اعلانه سحب عناصره التي تشارك في القتال في سوريا ، في حين ان (قوى 8 مارس) وعلى رأسها (حزب الله) تطالب بحكومة سياسية بحسب حجم تمثيل القوى في البرلمان.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |