الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

وزير الداخلية: فض اعتصامي مؤيدي مرسي سيتم "وفقا للقانون بالوقت المناسب"

arabic.china.org.cn / 21:24:18 2013-07-27

القاهرة 27 يوليو 2013 (شينخوا) أعلن وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم اليوم (السبت) أن فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرقي القاهرة، ونهضة مصر قرب جامعة القاهرة سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة، "وفقا للقانون في الوقت المناسب".

وقال ابراهيم في مؤتمر صحفي عقده اليوم، " سيكون هناك تنسيق مع القوات المسلحة للتعامل مع اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول بميداني رابعة العدوية والنهضة، وفض الاعتصام سيكون وفقا للقانون وفي الوقت المناسب".

وأضاف أن أجهزة الأمن تنتظر قرار النيابة العامة في البلاغات المقدمة من أهالي منطقتي رابعة والنهضة المتضررين من الاعتصامات.

ونبه الى أن عملية فض الاعتصام بالقوة ستؤدي بالضرورة الى خسائر قد تكون كبيرة.

وتابع أنه يأمل في أن يتم فض الاعتصام دون الاضطرار للجوء الى القوة، مشيرا الى أنه في حال استخدام القوة لفض الاعتصام فسوف يعملون على أن يتم ذلك "بأقل خسائر ممكنة".

ويعتصم مؤيدو الرئيس المعزول منذ ما يقرب من شهر بميداني رابعة العدوية ونهضة مصر للمطالبة بعودة الشرعية متمثلة في عودة مرسي للحكم وإعادة العمل بالدستور المعطل وعودة مجلس الشورى.

وتأتي تصريحات الوزير المصري بعد ساعات من اشتباكات أوقعت 38 قتيلا قرب اعتصام مؤيدي مرسي برابعة العدوية في حي مدينة نصر شرقي القاهرة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن هذه الاشتباكات وقعت بين مؤيدي مرسي وأهالي منطقة منشأة ناصر القريبة من مقر اعتصامهم، فيما تتهم جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المعزول قوات الأمن بقتل أنصارها.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين على موقعها على الانترنت إن " أكثر من 200 شخص قتلوا وأصيب 4500 اخرين" برصاص الشرطة قرب اعتصام رابعة العدوية.

ونفى وزير الداخلية المصري إطلاق النار على المتظاهرين، قائلا إن " قوات الشرطة لم تطلق النار على أي مصري، وأن تسليح القوات لم يتعد القنابل المسيلة للدموع ".

وأوضح أن قوات الأمن قامت بتفريق أنصار الرئيس المعزول الذي حاولوا احتلال كوبري 6 أكتوبر ومنطقة المنصة بطريق النصر، وقاموا بإشعال أعداد كبيرة من اطارات السيارات، وذلك باستخدام الغازات المسيلة للدموع، مشيرا إلى أنه بعد تفريقهم عادوا مجددا فاشتبك معهم أهالي منطقة منشأة ناصر وتبادلوا اطلاق النار والتراشق بالحجارة، وتدخلت قوات الأمن للفصل بينهما.

وأرجع هذه الخطوة من جانب مؤيدي الرئيس المعزول، إلى "إصابتهم بالهلع" بعد خروج حشود غفيرة تأييدا للقوات المسلحة وخارطة الطريق، لافتة إلى أن الداعية صفوت حجازي دعا المعتصمين في رابعة العدوية للتوجه إلى كوبري 6 اكتوبر واحتلاله.

وأشار إلى أنه تم ضبط 73 شخصا في أحداث رابعة العدوية بعضهم يحمل أسلحة نارية وبيضاء.

كما تم ضبط نحو 14 شخصا بالاسكندرية شمال القاهرة، والتي شهدت الجمعة اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري المعزول أوقعت ثمانية قتلى، حسب وزارة الصحة.

وخرج ملايين المصريين أمس الجمعة إلى الميادين فى القاهرة والمحافظات لتأييد الجيش، الذي طلب قائده العام الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع من الشعب تفويضا لمواجهة أعمال العنف والارهاب المحتمل، بالتزامن مع تظاهر أنصار مرسي للمطالبة بعودته للحكم.




 
انقلها الى... :

تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :