الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

اقامة صلاة موحدة في الأعظمية ببغداد وسط اجراءات أمنية مشددة

arabic.china.org.cn / 23:08:44 2013-03-15

بغداد 15 مارس 2013 (شينخوا) أقيمت صلاة الجمعة الموحدة في جامع الامام ابي حنيفة النعمان بمدينة الأعظمية شمالي بغداد،بحضور رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي وعدد من نواب القائمة العراقية، بعد أن منعت الأجهزة الأمنية الصلاة فيه الأسبوع الماضي.

وشهدت منطقة الأعظمية التي توافد اليها آلاف العراقيين من مختلف مناطق بغداد ، اجراءات مشددة فرضتها الأجهزة الأمنية تحسبا لوقوع أي طارىء.

وانتقد الشيخ أحمد حسن الطه إمام وخطيب جامع الامام الأعظم ابي حنيفة النعمان ، الحكومة على خلفية اغلاقها الجامع الأسبوع الماضي ، وقال " من سوء حظ الحكومة ان تقوم بإغلاق جامع ابي حنيفة لكن هذا الامر هز العالم الإسلامي وأحدث ضجة كبيرة خصوصا في الهند وتركيا وإندونيسيا".

ودعا طه الزعامات الدينية الاسلامية وغير الاسلامية في العراق بالاضافة إلى النقابات ومنظمات المجتمع المدني الى مساندة التظاهرات والاعلان بشكل واضح عن موقفها، مطالبا الحكومة بعدم اغلاق الجامع مرة اخرى.

وكان صالح المطلك نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة العراقية قد أدى برفقة عدد من قياديي العراقية صلاة المغرب يوم امس في مسجد أبي حنيفة النعمان والتقى مع امام الجامع رئيس المجمع الفقهي الشيخ احمد حسن الطه ونائب رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي.

وقال المطلك "لقد وعدنا أهالي الأعظمية بالصلاة معهم في مسجد امامنا الأعظم وفتحه امام المصلين وعقدنا اجتماعا مع عدد من الأخوة بينهم الشيخان أحمد حسن الطه ومحمود الصميدعي وأكدنا أنه لا توجد أية جهة يحق لها أن تمنع الصلاة في هذا المسجد أو أي مسجد آخر سواء يوم الجمعة أو أي يوم آخر".

وشدد على أهمية الخطاب المتوازن الذي يدعو إلى السلمية وعدم جر البلاد إلى إثارة الفتن والمشكلات ، داعيا الأجهزة الأمنية ومواطني الأعظمية إلى التعاون للحفاظ على الأمن والسلم في مدينتهم.

يشار إلى أن المجمع الفقهي لكبار علماء العراق للدعوة والإفتاء دعا إلى إغلاق الجوامع في العاصمة بغداد اليوم الجمعة وإقامة صلاة موحدة في جامع ابي حنيفة النعمان.

وطالب المجمع جميع المصلين من مختلف مناطق بغداد بالذهاب لأداء الصلاة الموحدة في الجامع ، واصطحاب سجادة للصلاة في اقرب نقطة اليه في حال أوقفتهم القوات الأمنية.

وتتواصل منذ نهاية ديسمبر الماضي تظاهرات واعتصامات في خمس محافظات سنية وبعض مناطق العاصمة بغداد، للتنديد بسياسة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ، داعية السياسيين السنة إلى الانسحاب من الحكومة.

وشهدت الجمعتان الماضيتان استقالة وزيري المالية رافع العيساوي والصناعة عز الدين الدولة من منصبيهما، احتجاجا على عدم تلبية مطالب المتظاهرين.

ويطالب المتظاهرون باطلاق سراح المعتقلين واصلاح العملية السياسية والغاء بعض القوانين، وتوفير الخدمات.




 
انقلها الى... :

تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :