الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

تحقيق اخبارى:انقسام حول عملية " ركيزة الدفاع" على غزة : سكان تل ابيب يؤيدونها وعرب القدس الشرقية يرونها احتلالا

arabic.china.org.cn / 09:54:28 2012-11-20

القدس 19 نوفمبر 2012(شينخوا) مع تواصل الهجمات الصاروخية على اسرائيل وغزة ودخول عملية " ركيزة الدفاع"، التى تشنها اسرائيل ضد حماس يومها السادس، انقسم عرب اسرائيل فى القدس الشرقية وسكان تل ابيب ازاء الهجوم الاسرائيلى على القطاع الساحلى.

بالنسبة للسكان فى القدس الشرقية، وهو جزء من المدينة تعقد عليه السلطة الوطنية الفلسطينية امالا بأن يصبح عاصمة الدولة الفلسطينية فى المستقبل، تمثل العملية العسكرية الاسرئيلية فى غزة شكلا اخر مما يعتبرونه "احتلالا اسرائيليا."

العديد من السكان فى الجزء الشرقى من المدينة يتمتعون بوضع خاص كسكان دائمين وليسوا مواطنين. ومعظم سكان القدس الشرقية من عرب اسرائيل ويشكلون تقريبا نصف سكان القدس. وكانت لدى هؤلاء مشاعر قوية ازاء جولة العنف الأخيرة بين اسرائيل وحماس.

وقال عاصم، وهو جار يقطن بشارع صلاح الدين الشعبى فى القدس الشرقية، لوكالة (شينخوا)) " أنهم لا يقتلون العسكريين، أو يدمرون أى منشأت عسكرية، انهم يقتلون الاطفال ويدمرون المنازل والمبانى، انهم يدمرون كل شئ".

واضاف " هذه جريمة حرب، اسرائيل تستهدف السكان المدنيين. وتعتبر هذه جريمة حرب".

وانتقد سكان آخرون بالمنطقة العملية التى تشنها اسرائيل على قطاع غزة.

وقال اشرف، وهو جار اخر بالقدس الشرقية، " انا فلسطينى، وهؤلاء شعبى، انهم يقتلون شعبى، اسرائيل قتلت أسرة من 11 فردا بالأمس، هذا إرهاب. الطائرات الاسرائيلية تقتل الأطفال. الدماء التى تسقط ليست بأيدى الفلسطينيين ، انها بأيدى قادة اسرائيل".

وعندما دوت صافرات الانذار لأول مرة فى القدس منذ عقود يوم الجمعة، لم يشكوا السكان من غياب الملاجئ فى الجزء الشرقى من المدينة، بقدر اهمال الحكومة لهم.

وقال اشرف " منذ وقت طويل، لا يسمحوا حتى ببناء المنازل، كيف يسمحوا لنا ببناء الملاجئ؟ " . واضاف قوله " انهم لا يعبأون بما يحدث لنا. بالنسبة لاسرائيل ، نحن لسنا مواطنين. نحن فقط أرض تأخذ، ولذلك لا ينفقوا أى اموال علينا".

من ناحية أخرى، مع اطلاق اكثر من 1350 صاروخ على اسرائيل منذ الاربعاء، يؤيد غالبية الاسرائيليين الهجوم العسكرى تماما على غزة.

حتى تل ابيب، التى انتقدها كثيرون لانها ادارت ظهرها للصراع ، وقعت ايضا تحت الهجوم فى الأيام الاخيرة ودوت صافرات الانذار فى ارجاء المدينة.

وقال مايكل تيلياس، طالب دكتوراة فى تل ابيب، لوكالة ((شينخوا)) " انا لست خائفا لكننى مذعور وحاولت ان افعل ما يقولونه فى التلفزيون والاذاعة . انها تجربة غريبة اعادتنى الى سنوات كثيرة مضت، لكن لا يوجد شئ للخوف منه حقا. كل ما فى الامر انك فى وضع يجب ان تغير سلوكك".

واضاف تيلياس" ان ما يحدث فى الجنوب، وما زال يحدث لا يطاق. لا يمكن لأحد ان يعيش مع سقوط الصواريخ تقريبا كل يوم وان تضطر الى الركض للاحتماء. لا يمكن ان تسمح بذلك أى دولة".

وتبلغ وسائل الاعلام الاسرائيلية مواطنيها بالاجراءات والاحتياطات التى يجب اتخاذها عند سماع صافرات الانذار. وبين هذه الاحتياطات البحث عن ملجأ للاحتماء، وفى حالة عدم توفره، الوقوف على درج سلالم المنزل، بإعتباره الجزء الاكثر امانا فى المنزل اذا تعرض لضربة صاروخية.

وقالت كارميلا، مواطنة اسرائيلية من الشمال، لوكالة ((شينخوا)) " سماع صافرات الانذار فى تل ابيب على مدار الاسبوع كانا مخيفا جدا، بيد اننى اعيش فى شمال اسرائيل، وتحتاج صواريخ الكاتيوشا الى وقت للوصول الى الشمال، وفى كل مرة يعود هذا الاحساس إلى مرة اخرى امام صواريخ الكاتيوشا ويجب ان اهرع باطفالى للاختباء".

ومع دخول عملية ركيزة الدفاع يومها السادس وتضاءل الامال ازاء نجاح الهدنة المصرية، واصلت القوات والدبابات الاسرائيلية الانتشار قرب الحدود مع قطاع غززة يوم الاثنين.





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :