الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

سفر الصين -- كتاب يحكي مسيرة الصينيين في عشرين عاما


صدر عن دار النشر باللغات الأجنبية ببكين، كتاب "سفر الصين، رحلة في فكر وحياة ومجتمع الصينيين" للصحفي المصري حسين إسماعيل.

الكتاب الذي يقع في 250 صفحة من القطع المتوسط يشتمل على تسعة فصول هي الطريق إلى الصين، الصينيون، الفكر الصيني وتأثيره في حياة الصينيين (الطب والعمارة نموذجا)، المجتمع الصيني الجديد، الحالة الدينية في الصين، الأقليات العرقية في الصين.. نموذج مغاير، ثقافة المائدة الصينية، بكين.. جلد يتغير وروح باقية وتحديات الحاضر وطريق المستقبل.

يقول الكاتب في مقدمة كتابه... "البعض يكتب عن الصين مبشرا ومرحبا بصعودها أو نهوضها أو تقدمها، أياَ كان الوصف الذي يُلصق بها، والبعض يكتب مُحذرا متوجسا من هذا الصعود أو النهوض أو التقدم. ولكن الكتابة عن الصين تظل مغامرة، ذلك أن هذا البلد الكبير بحجمه وتنوعه الهائل؛ المكاني والسكاني والعرقي والثقافي والتاريخي، يعطيك الصورة ونقيضها، فالصين لا تعرف الأحكام المطلقة. أنت تستطيع أن تكتب عن الثراء والرخاء في الصين، ويمكن أيضا أن تناقض هذا فتكتب عن الفقر والعوز، وبوسعك أن تتحدث عن التصاق الصينيين وتمسكهم بتقاليدهم وتراثهم وإرثهم الثقافي، ولديك مساحة واسعة للحديث عن تآكل تلك التقاليد والتراث والإرث، تكتب عن لادينية الصينيين، وعن أديانهم وعقائدهم الكثيرة، عن سرعة بديهتم وقدراتهم الإبداعية وعن بطء تفكيرهم واستجابتهم، كما يصوره لك فهمك. تكتب عن التقدم التكنولوجي المدهش وعن الفقر التقني، عن انفتاح الصينيين على العالم وعن انغلاقهم على أنفسهم، عن سياسة الصين الخارجية النشيطة ودورها العالمي الفاعل وانخراطها في الشئون الدولية، وعن السياسة الخارجية المنكفئة على مصالحها، عن الأثر الإيجابي لنمو الاقتصاد الصيني على اقتصاد العالم وعن الأثر السلبي له. الكتابة عن الصين مثل النظر في لوحة حبر صينية، يمكنك أن ترى فيها صورا شتى متناغمة أو متناقضة، حسب النظارة الفكرية والمعرفية التي تقرأ بها. لا أحد يملك الحقيقة الكاملة عندما يكون الحديث عن الصين. ومعضلة الكتابة عن الصين، أنك كلما عرفت عنها أكثر فتر حماسك للكتابة وزادت حيرتك، وآثرت الانتظار حتى تنجلي الصورة، أو هكذا تظن".

مؤلف الكتاب المؤلف حسين إسماعيل، مصري تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. يشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير الطبعة العربية لمجلة "الصين اليوم"، وعمل محررا سياسيا بالهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ومراسلا للعديد من محطات الإذاعة والتلفزيون العربية في بكين. نشر العديد من المقالات والبحوث حول الصين باللغات العربية والإنجليزية والصينية وترجم مجموعة كبيرة من الكتب حول الصين. حاصل على جائزة الصداقة الصينية عام 1999. عضو جمعية الصداقة المصرية الصينية، وعضو الجمعية الصينية للمترجمين.

الكتاب سيكون متاحا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب القادم.

 

شبكة الصين / 14 نوفمبر 2008 /





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :