arabic.china.org.cn | 29. 12. 2017

خبير لغوي ألماني يعمل في الصين لمدة 22 عاما

29  ديسمبر2017 /شبكة الصين/ يعمل الخبير اللغوي الألماني هارتموت ليونينغ حاليا بالصين في مكتب التأليف والترجمة التابع للجنة المركزية للحزب، وسبق له أن مارس العمل الإذاعي في كل من ألمانيا والصين. وجاء ليونينغ إلى الصين في عام 1995 بدافع من الفضول للتعرف على هذه الدولة الشرقية، وخلال السنوات الـ22 التالية، لم تنقص حماسته للصين بل زادت باستمرار. وتشعر بانفعاله خلال شهادته على تقدم الصين وتغيراتها، وهذا من ناحية ومن ناحية أخرى، يتمتع أيضا بالعادات والتقاليد الخاصة التي جلبتها له الثقافة الشرقية. وقال ليونينغ إنني كلما عدت الى ألمانيا، أشتاق دائما الى فصل الصيف في أزقة بكين القديمة، مما أصبح سببا لرغبتي الدائمة في العودة الى الصين.

 

أعمال ترجمة تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني ثقيلة وغير مملة

 

في عام 2017، شارك ليونينغ باعتباره خبيرا أجنبيا فيأعمال ترجمة النسخة الألمانية وتنقيحها من تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني. وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دعوة خبراء أجانب للمشاركة في أعمال ترجمة تقرير مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح. ومن وجهة نظر ليونينغ، فإن هذا تجسيد للتنمية والانفتاح الى حد أكبر في الصين. وقال إن هذا التغيير يظهر أن تحديث الصين لم يحدث فقط في العالم الخارجي وإنما أيضا في عمق المستوى الهيكلي الداخلي.

وخلال حديثه عن تجربته في الترجمة، أوضح ليونينغ أن أعمال ترجمة التقرير كانت مرهقة وفعالة. وكان يوجد في قسم اللغة الألمانية إجمالي سبعة زملاء صينيين، ويشرف كل منهم على ترجمة جزء معين من التقرير، وبصفته الخبير الوحيد للغة الألمانية، كان يجب على ليونينغ ليس ضمان صواب جميع ترجمات زملائه الصينيين فحسب، بل محاولة إيجاد وإحلال تعابير باللغة الألمانية الأصيلة محل بعض الكلمات ذات الخصائص الصينية والتعابير المجازية الواردة في التقرير. ومن أجل ذلك، كان ليونينغ وزملاؤه يعملون دائما الى وقت متأخر من الليل.

وبالرغم من ذلك، مازال يرى ليونينغ أن هذه الأعمال متعبة ولكن ليست مملة. وأولى اهتمامه الكبير للمحتويات الكثيرة في التقرير، لاسيما الجزء المتعلق بأعمال الحد من الفقر وبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. ويعتقد ليونينغ أن الصين حققت نجاحا ملحوظا في هاتين المهمتين. وأشار إلى ما شهده عند وصوله لأول مرة إلى الصين، قائلا: "في ذلك الوقت، ما ترك في ذهني أعمق انطباع كان الدرجات الكثيرة في شوارع مدينة بكين، وكان عدد السيارات قليلا جدا في الطرقات، مما جعلني أشعر بأن الشعب هنا فقير نسبيا. أما الآن، فربما يراودني مثل هذا الشعور عندما أعود إلى ألمانيا."

 

اختلافات أقل وتعاون أكثر بين الصين وألمانيا خلال السنوات الـ22 الماضية

 

وبالإضافة إلى تحسين معيشة الشعب، فإن التنمية الصينية في جوانب أخرى متعددة قد أعجبت ليونينغ أيضا، مثل البنية التحتية للنقل في الصين. وقال إن بكين لم يكنبها في عام 1995 سوى خطين لمترو الأنفاق وكانت عربات القطارات قديمة جدا. والآن يمكننا التنقل في جميع أنحاء المدينة عن طريق المترو. وأحرزت ألمانيا تقدما ضئيلا في مجال الحافلات والسيارات الكهربائية، ولكن الصين قد شهدت نموا سريعا. وبالإضافة إلى ذلك، استفاد ليونينغ من سهولة الحياة عبر التسوق الإلكتروني على الإنترنت، قائلا: "كنت أذهب بالسيارة الى السيوبر ماركت الكبير لشراء الحليب والقهوى وغيرها من لوازم الحياة، أما الآن، فيمكنني أن أطلب البضائع مباشرة من الإنترنت وتُرسل إلى منزلي بسرعة."

واستعراضا لهذه السنوات الـ22، يعتقد ليونينغ أن الخلافات بين الصين وألمانيا أصبحت أقل بشكل متزايد، وصار التعاون أكثر فأكثر، فعلى سبيل المثال، قد استمر التعاون بين البلدين في مجالات تصنيع السيارات وكرة القدم وإنتاج البيرة لسنوات عديدة وحقق نتائج مثمرة. وفضلا عن ذلك، لاحظ ليونينغ أيضا أن هناك أوجه تشابه بين قيم البلدين. وأوضح الخبير الألماني أن أهمية روح العمال النموذجيين وروح الحرفيين قد تم التأكيد عليهما في تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر هذا العام، وهذا ما يوليه الألمان اهتماما كبيرا من بين الفضائل التقليدية أيضا.

 

مراجعة وتطلع: كل يوم يستحق الانتظار

 

وبإعادة النظر لحياته في الصين خلال عام 2017، أعرب ليونينغ عن رضاه التام عنها. وقال إنه حافظ على صحة جيدة، واشترى دراجة جديدة للتنقل، وشارك في ترجمة تقرير المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني، كما شارك في تنقيح مجموعة من الكتب الخاصة بتقديم معارف الجيولوجيا والجغرافيا في الصين...وشكلت كل هذه الأحداث الكبيرة أوالصغيرة عاما غير عادي لليونينغ، وأتاح له مواصلة كتابة فصل حديث في علاقته المستمرة لأكثر من عشرين عاما مع الصين.

وبالنسبة لعام 2018 الجديد، يأمل ليونينغ في مواصلة ممارسة الرياضة البدنية عن طريق ركوب الدراجة، وتعلم معارف أكثر عن الصين والتعرف أكثر على طريقة التفكيرالصينية. كما يخطط لقضاء عطلته في جنوب الصين الدافئ، وزيارة منطقة شينجيانغ وحدودها مع باكستان. وأضاف ليونينغ: "يمكننا انتظار حلول عام 2018 ونرى ماذا يحدث فيه. وكل يوم، يحدث شيء جديد، لذلك، فإني أتطلع إلي كل يوم جديد."



德文外籍专家吕宁:旅华22载,每一天都值得期待

       中国网29日讯(记者田思悦)哈特穆特·吕宁(Hartmut Lüning)是一位来自德国的语言专家,曾先后在德国和中国的广播电台工作,现任中共中央编译局的外籍专家。1995年,吕宁出于对东方国度的好奇来华工作。在接下来的二十二年里,他对中国的热情有增无减。一方面,他因亲历中国的发展和变化而感到兴奋;另一方面,他也享受东方文化带给他的异域风情。吕宁说:“回到德国,我总是会怀念老北京胡同儿里的夏天。这是我总想回到中国的一个牵挂。”

       十九大报告翻译:繁重但不枯燥

       在2017年,吕宁作为外籍专家参与了中共十九大报告德文版的翻译和校订工作。这是改革开放以来,中国第一次邀请外籍专家参与全国党代会报告的翻译工作。在吕宁看来,这是中国进一步发展和开放的体现。他说:“这个变化说明,中国的现代化不仅发生在外部领域,还深入到了内部的结构层面。”

       谈及此次翻译经历,吕宁说:“十九大报告的翻译工作是紧张而高效的。”德文翻译组一共有七名中国同事,每人负责翻译报告的一部分。吕宁作为唯一的德语专家,不仅要确保所有中国同事翻译内容的准确性,还要给报告中的中国特色词汇和比喻寻找合适的德文表达。为此,吕宁和德文组的同事们常常工作到深夜。

       但对于吕宁来说,繁重的劳动并不枯燥。他对报告里的很多内容表现出了极大的兴趣,特别是其中关于扶贫工作和全面建成小康社会的部分。吕宁认为,中国在这两项工作上成就斐然。回忆起第一次来到中国时的情景,他说:“当时印象最深的是北京的街上有很多自行车,几乎没有汽车,感觉这里的人相对比较贫穷。但现在可能我回到德国反而会有这样的感觉。”

      二十二年亲历:中、德差异变少,合作增多

      除了人民生活水平的改善,中国在很多其他方面的发展也让吕宁印象深刻,比如中国的交通基础设施建设。“1995年,北京只有两条地铁线路且车厢老旧。现在我们可以乘地铁走遍全城。在电动公交车和电动汽车方面,德国几乎没有什么进步,但中国发展很快。”此外,网上购物也给吕宁的生活带来了极大的便利。“以前总是要开车去大超市买牛奶、咖啡,现在直接上网下单,商品很快就会送到家里”,吕宁说。

      回看这22年,吕宁认为中德两国之间的差异越来越小、合作越来越多,比如两国在汽车制造、足球、啤酒生产等领域的合作已经开展多年并取得了丰硕的成果。此外,吕宁还注意到,两国的价值观也有相似之处。吕宁说:“今年十九大报告中强调了劳模精神和工匠精神的重要性,这些也是德国人非常重视的传统美德。”

       回顾与展望:每一天都值得期待

       回顾2017年在中国的生活,吕宁表示十分满意。他说自己保持了身体的康健,买了一辆新的代步车,参与了十九大报告的翻译,还参与审校了一批介绍中国地质、地理的书籍……这些或大或小的事件构成了吕宁平凡却不平淡的一年,也为他与中国的二十余载情缘续写了新的篇章。

       对于新的一年,吕宁希望继续坚持骑车锻炼身体,学习更多和中国有关的东西,更加了解中国人的思维方式。他还计划去温暖的南方度假,计划去新疆和巴基斯坦的边境看看。吕宁说:“对于2018年,我们不妨拭目以待。每天都会发生新鲜的事情,每一天我都很期待。”


1   2   >