| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
تعليق: برنامج التنمية الصينية الجديد يستحوذ على اهتمام العالم
بكين 19 أكتوبر 2010 (شينخوا) استحوذت الجلسة الخامسة للجنة المركزية ال17 للحزب الشيوعي الصيني، التي اختتمت أعمالها لتوها، بعد أن استعرضت ووافقت على مقترحات بشأن صياغة خطة التنمية للسنوات الخمس المقبلة (2015-2011)، على اهتمام العالم بسبب الآثار العالمية للخطة.
ونادرا ما يثير جدول أعمال التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة واحدة جدلا واسع النطاق في المجتمع الدولي، ولكن الصين، التي ترتبط تنميتها بشكل وثيق ببقية العالم، ،تعد واحدة من الاستثناءات القليلة.
وفي نظر وسائل الإعلام العالمية، فإن برنامج التنمية للسنوات الخمس، بخصائصه الصينية، هو مؤشر يشير إلى اتجاه تنمية الصين فى المستقبل.
وكانت وسائل إعلام عالمية عديدة قد ذكرت أن القوة الاقتصادية للصين حققت فى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وهو فترة خطتي التنمية الخمسية العاشرة (2005-2001)، والحادية عشرة (2010-2006)، نموا لافتا للانظار.
ومن ثم فإن المجتمع الدولي يتابع عن كثب ما تقرر الصين تحقيقه خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.
وأولا وقبل كل شيء، تريد وسائل الإعلام العالمية تفسير توقعات التنمية الاقتصادية للصين من الخطة الثانية عشرة للبلاد .
وقد اهتمت وسائل إعلام أجنبية عديدة بهدف الصين لتوطيد أساس بناء مجتمع رغيد العيش، وتعزيز الطلب المحلي، وتحول نموذج التنمية الاقتصادية في البلاد.
وفي تقرير لوكالة أنباء ((رويترز))، تحدث المقال عن التزام الصين برفع الدخول والقوة الشرائية لمئات الملايين من المزارعين والعمال.
ويدل هذا الاهتمام العالمي المكثف على أن التنمية الصينية لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي بأسره.
فلسنوات عديدة، أتاح الاقتصاد الصيني الديناميكي للعالم الكثير من الفرص.
ومنذ أن انضمت الصين لمنظمة التجارة العالمية في عام 2001، وهي تستورد، في المتوسط، سلعا قيمتها 687 مليار دولار أمريكي من دول أخرى سنويا، وتساعد في خلق ما يقرب من 14 مليون فرصة عمل في الدول والمناطق الأخرى.
وفي عام 2008، أسهمت الصين وحدها، عندما كانت الأزمة المالية العالمية في أسوا مراحلها، بما يزيد عن 20 في المائة من النمو الاقتصادي العالمى و9 في المائة من زيادة التجارة العالمية في هذا العام.
وهناك سبب آخر يجعل العالم يراقب عن كثب خطة الصين للمستقبل القريب، هو أن بها الكثير من الفرص. ويشير السوق الصيني الضخم، والنمو الاقتصادى المستقر إلى الطلب المحلي النشط، وهو ما سيوفر، بدوره، فرصا تصديرية عظيمة لشركائها التجاريين وسيضخ المزيد من الحيوية في الاقتصاد العالمي.
وكانت بعض وسائل الإعلام الأجنبية قد أشارت بالفعل إلى أن هدف الخطة لتحويل نموذج التنمية الاقتصادية للصين، سيوفر فرصا جديدة لكبريات الشركات العالمية، والشركات متعددة الجنسيات.
وذكرت صحيفة ((الفاينانشيال تايمز)) في مقال نشر مؤخرا، ان أحد الجوانب الاكثر أهمية فى جدول أعمال التنمية الصينية الجديدة سيكون زيادة التركيز على كفاءة الطاقة وتخفيض انبعاثات الكربون.
وأفاد التقرير، أن التقدم الصيني في مجال تطوير طاقات بديلة مثل الطاقة الشمسية، والطاقة النووية وطاقة الرياح سيكون لها تأثير قوي على تلك الصناعات.
ومن المؤكد أن تساعد التنمية الصينية، مع إنجاز الخطة الجديدة، على تحقيق السلام والتنمية في العالم وإتاحة المزيد من المنافع والفرص للمجتمع الدولي.
شبكة الصين / 20 أكتوبر 2010 /
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |