| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
سوريا : هيئة التنسيق المعارضة تكشف عن تحالف معارض جديد
دمشق 24 ابريل 2013 (شينخوا) كشفت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا عن نيتها للعمل في الفترة المقبلة على إقامة "تحالف مدني ديمقراطي"، ودعت "كل من يؤيد الحل السياسي للمشاركة في تأسيس هذا التحالف "، محذرة من أن "استمرار الصراع المسلح سيؤدي لتدمير سوريا واحتمال تقسيمها ".
ونقلت صحيفة ((الوطن)) القريبة من الحكومة السورية في عددها اليوم (الأربعاء) عن حسن عبد العظيم المنسق العام للهيئة قوله " إن هيئة التنسيق ستسعى في الفترة المقبلة للعمل على إقامة تحالف مدني ديمقراطي سيضم هيئة التنسيق وحلفاءها الذين شاركوا بالمؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا العام الماضي الذي ضم حوالي 20 حزبا وتيارا معارضا في سوريا ".
ودعا عبد العظيم كل "من يؤيد الحل السياسي من قوى الائتلاف الوطني والمجلس الوطني وشخصياتهم للمشاركة في تأسيس هذا التحالف "، وخص بالذكر رئيس الائتلاف المستقيل معاذ الخطيب الذي أشاد به أيضا.
وعن رأيه في استقالة الخطيب من رئاسة الائتلاف، قال عبد العظيم إن " الخطيب بحكم علاقاته وصلاته بدمشق وتجارها وعلمائها أدرك ضرورة وقف نزيف الدماء ووقف العنف الجاري وضرورة التفاوض بين المعارضة والنظام من أجل وقف إراقة الدماء وحل الأزمة سياسيا إلا أن هذه الدعوة لم تلق صدى في الائتلاف لأن هناك أطرافا تريد استمرار الحل العسكري والصراع المسلح وما يجره على البلاد والعباد من كوارث ".
وأضاف إن " الخطيب عندما وجد أن هناك هجوما عليه ورفضا لمواقفه ومبادرته التي تتلاقى وتتقاطع مع مبادرات هيئة التنسيق قدم استقالته ولم يتراجع عنها وأصر عليها حتى يقبلوا بمبادرته ".
كما جدد عبد العظيم دعمه "لمهمة المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي وجهوده لحل الأزمة ".
وكان عبد العظيم قد طالب الابراهيمي في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) بعدم تقديم استقالته، مشيرا الى ان استقالته ستعقد الازمة السورية .
وعن القمة الروسية الأمريكية المرتقبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين وباراك أوباما، قال عبد العظيم " إن القمة ستكون تتويجا للمفاوضات التي تجري بين وزارتي الخارجية الروسية والأمريكية لإنهاء ما يجري من تصعيد على الأرض ".
وأضاف إن "القمة ستكون تتويجا لمحاولات التوافق الأمريكي الروسي التي يمكن أن تؤدي إلى حل حقيقي للأزمة"، لكن عبد العظيم استدرك قائلا إنه "لحين موعد القمة في يونيو القادم ستجري كثير من الأحداث والمخاطر على سوريا "، وفق قوله .
يشار إلى أن هيئة التنسيق الوطنية ترفض دعوات الحوار التي تدعو اليها السلطات السورية ، بحجة ان النظام يمعن في استمراره بالحل الامني والعسكري .
وتطالب الهيئة المعارضة برحيل النظام، وتشكيل حكومة وطنية بصلاحيات واسعة ، ودستور جديد ، واطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |