| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
النساء الصينيات يقدن قطاع الأعمال في العالم
نصف النساء العصاميات الأكثر ثراء في العالم صينيات حيث إنه وفقا لقائمة هورون بأغنى النساء لعام 2009 الصادرة حديثاً فإن 5 من 10 مليارديرات أكثر نجاحاً هن من البر الرئيسى الصينى.

"ملكة الورق" تشانغ ين
وتشمل أحدث قائمة بأغني النساء الصينيات 51 امرأة من اللائي ظهرن ضمن الـ104 نساء في قائمة هورون بأغنى النساء في العالم لعام 2009، والتي صنفت 1,000 رجل وامرأة باعتبارهم أكثر الناس ثراء في الصين.
ويبلغ متوسط ثروة النساء على القائمة الجديدة 6.6 مليار يوان (966 مليون دولار). وارتفعت ثرواتهن في المتوسط بنسبة 30% هذا العام.
وسيدة الأعمال الصينية التي تربعت على قمة القائمة هي "ملكة الورق" تشانغ ين، من شركة التنانين التسعة للورق التي تملك أصولاً تبلغ قيمتها 4.9 مليار دولار. وتليها يانغ هوي يان، من حديقة البلاد، التي تبلغ قيمتها 4.6 مليار دولار، وتشن لى هوا من مجموعة فو واه الدولية، التي تملك أصولاً بقيمة 3.4 مليار دولار.
وقال مُعِد القائمة روبرت هوجيورف "إذا قلت للناس إن أفضل فريق كرة طاولة في العالم نصف أعضائه من البر الرئيسى الصينى، سيعتبرون الأمر مفروغ منه". وأضاف "لكن ما يثير الدهشة هو أن تعلم أن نصف النساء الأكثر ثراء في العالم قادمات من البر الرئيسى الصينى."
ومتوسط عمر الـ51 امرأة الأكثر ثراء في القائمة هو 46 عاماً، وكسبت معظمهن أموالهن من قطاعات الممتلكات أو التمويل والتصنيع.
وقال هوجيورف إن النساء العصاميات الأكثر ثراء في المملكة المتحدة والولايات المتحدة هن أيضاً معروفات جيداً - الكاتبة جيه كيه رولينغ في المملكة المتحدة ومقدمة البرنامج الحواري أوبرا وينفري في الولايات المتحدة - إلا أن كليهما يتخلفان عن تشانغ ين من حيث الثروة.
وتشانغ البالغة من العمر 52 عاما كانت قد أسست شركة التنانين التسعة للورق. وتشتري الشركة نفايات الورق من الولايات المتحدة وتجلبها إلي الصين، وتحولها رئيسيا إلى صناديق من الورق المقوى تستخدم في تصدير السلع الصينية. وتعد الشركة أكبر منتج ورق صيني.
وأصبحت تشانغ في أكتوبر 2006، عندما كانت في الـ49 من عمرها أول امرأة على رأس قائمة أكثر الناس ثراء في الصين. وكانت ثروتها الشخصية في ذلك الوقت 4 مليارات دولار.
وقال هوجيورف لصحيفة تشاينا ديلي "خطرت لي فكرة وضع قائمة بأغنى النساء في الصين عام 2006 عندما أصبحت تشانغ أغنى شخص، وكانت تلك المرة الأولى التي تتسنم فيها امرأة هذا الموقع"
وانكمشت ثروة تشانغ بشدة في أكتوبر الماضي بمقدار 300 مليون دولار بسبب الأزمة الاقتصادية ولكنها استعادت وضعها لتبلغ 4.9 مليار دولار بحلول سبتمبر الحالي.
وتشمل قائمة الأثرياء الـ1,000 من الرجال والنساء في الصين 104 نساء بزيادة 16 عن العام الماضي. ومعظمهمن من سيدات الأعمال العصاميات.
وكان هوجيورف متردداً ومتحيراً في شرح لماذا النساء الصينيات بارعات في خلق انطباع كبير في عالم الأعمال، ولكن لديه نظرية أو نظريتان.
وقال "اعتقد أن أحد الأسباب هو أنهن يتمتعن بمكانة اجتماعية متوازنة ومتساوية من حيث السياسة والثقافة والاقتصاد. والآخر هو أن النساء الصينيات في الغالب يتركن رعاية طفلهن الوحيد لآبائهن، مما يتيح لهن التركيز بشكل أكبر على حياتهن المهنية". وأضاف "مع ذلك، فإن شيئاً واحداً مؤكداً هو أن النساء الصينيات رائعات".
شبكة الصين / 5 نوفمبر 2009 /
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |