معلقة هندية: سياسة الصين في التبت ناجحة جدا

نيودلهي 7 مايو (شينخوا) قالت سيما مصطفى المعلقة السياسية الهندية الشهيرة "لقد رأيت تبت متقدمة اقتصاديا وتبتيين يعيشون ويعملون في سلام واطمئنان, إن سياسة الصين في التبت ناجحة جدا".

وقالت سيما مصطفى المحررة السياسية السابقة ورئيسة مكتب نيودلهي لصحفية ((آشيان إيدج)) التي تصدر في الهند, في مقابلة خاصة مع ((شينخوا)) إن الآراء والتقارير الصحفية في بعض وسائل الإعلام الغربية حول مسألة التبت غير نزيهة على الإطلاق.

وأضافت سيما مصطفى, التي قامت بزيارة التبت في أواخر العام الماضي, إنها لم تشعر بأي من القيود المزعومة على الحرية الدينية للتبتيين حيث كانت الأديرة التي زارتها ممتلئة بالتبتيين المتدينتين يقومون بالعبادات البوذية.

وأعربت مصطفى التي تتولى حاليا رئاسة تحرير مجلة ((كوفرت)) الهندية حديثة الصدور, عن مخاوفها إزاء التغطية المحرفة بشدة لبعض وسائل الإعلام الغربية, ومن بينها ((سي إن إن)), حول أحداث الشغب التي شهدها التبت في مارس.

وقالت "إن تقارير وسائل الإعلام الغربية حول مسألة التبت مليئة بالتحيز والأحكام المسبقة.

وأشارت إلى بعض الصحفيين الغربيين لم يزوروا التبت قط, في حين كثيرا ما يكتبون موضوعات تهاجم سياسة الصين في التبت.

وأضافت "إن هذا سخف, فإنهم لم يذهبوا هناك قط وكيف تسنى لهم معرفة الواقع هناك, إنهم تنقصهم الأخلاقيات المهنية الأساسية".

وذكرت مصطفى أيضا أنها التقيت في لاسا العام الماضي بفتاة من التبت ولدت في الهند ولكنها قررت البقاء في عاصمة التبت وعدم العودة للهند لقناعته بأن بإمكانها أن تعيش حياة أفضل هناك.

وقد اتخذت الفتاة التي تتحدث الهندية بطلاقة قرارها بعد أن قضت نحو ستة أشهر في التبت, وكانت قد ولد ونشأت في الهند لأبوين هربا من التبت.

من ناحية أخرى ذكرت مصطفى عددا من الأسباب وراء قيام بعض الصحفيين الغربيين باتباع نزعة سيئة في الكتابة عن اضطرابات التبت, ومن بين تلك الاسباب العنصرية عميقة الجذور في قلوب بعض الإعلام الغربي وحقيقة أن بعض القادة الغربيين والإعلام يشعرون بالغيرة والخوف من التنمية السريعة للصين.

وقالت مصطفى, الحاصلة على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة لاكناو الهندية في أوائل الثمانينيات, "إنهم خائفون من التحديات التي يثيرها تقدم الصين أمام سيادتهم على العالم, إنهم يميلون إلى طبخ أو تلفيق القصص والاثارة في المجتمع الدولي ما إن تبدر إشارة اضطرابات أو مشكلات".

كما تساءلت حول الاهتمام الشديد من جانب الولايات المتحدة بقضية التبت.

وقالت "لدي العديد من الأسئلة حول سبب إظهار البيت الأبيض لاهتمام شديد بما يحدث في التبت".

وأضافت أن الولايات المتحدة قد قامت بالكثير من الأعمال الشائنة في روسيا ومنطقة البلقان والشرق الأوسط, وما يسمى بالديمقراطية وحقوق الإنسان مجرد ذريعة رخيصة لإخفاء نواياهم الحقيقية.

وقالت المعلقة السياسية "بعض الأمريكيين يرغبون حقا في رؤية تبت مستقلة تماما وليس منطقة حكم ذاتي, إنهم يريدون انقسام الصين".

 

شبكة الصين /7 مايو 2008/



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000