الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

خبراء المناخ يرحبون بتعهد الصين التوصل لاتفاقية مفيدة في كوبنهاجن


بكين 25 نوفمبر 2009 (شينخوا) رحب خبراء البيئة بتعهد كبير المفاوضين الصينيين في محادثات التغير المناخي بان الصين ستساعد في التوصل لنتيجة مفيدة في قمة التغير المناخي التي تعقد الشهر القادم في كوبنهاجن.

ولكنهم حذروا جميع الأطراف من أنه ما زال هناك طريق طويل قبل التوصل لتوافق يمكنهم نقله لشعوبهم.

وقال لي قاو مسئول في اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح والمفاوض الرئيسي نيابة عن الحكومة الصينية في محادثات التغير المناخي خلال منتدى عقد في بكين امس (الثلاثاء) "سنحاول انجاح القمة ولن نقبل اختتامها بما يطلق عليه إعلانا سياسيا فارغا".

كان لي يتحدث في منتدى سوهو جرين قبيل أسبوعين من المؤتمر المرتقب الخامس عشر للأطراف المشاركة في معاهدة الامم المتحدة الإطار للتغير المناخي الذي يعقد خلال الفترة ما بين 7 و18 ديسمبر المقبل في كوبنهاجن بالدنمارك، حيث من المتوقع أن يجدد ممثلو 190 دولة أهداف خفض انبعاثات الاحتباس الحراري التي حددها بروتوكول كيوتو الذي تنتهي فترة عمله عام 2012.

ومن المتوقع أيضا أن يحدد المؤتمر مسار المفاوضات ما بعد عام 2012. ولكن هناك تشاؤما سائدا حول النتائج لأن الولايات المتحدة وهي طرف أساسي في معاهدة الامم المتحدة الإطار للتغير المناخي ستحضر القمة بدون وثيقة محلية ملزمة قانونيا حول أهداف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال الدكتور يانغ فو تشيانغ مدير حلول المناخ العالمي بصندوق البيئة العالمي إنه من أجل انجاح القمة لابد أن تقدم كل دولة استثمارا صغيرا أو كبيرا وإعلانا وخطة عمل قومية.

وقال إن محادثات المناخ "تقف بالفعل على أساس سياسي واخلاقي".

وقال "لا توجد دولة ترغب في أن تقول انها لن تبذل جهدا لمكافحة التغير المناخي بسبب الطبيعة الاخلاقية لذلك".

وقال إن معاهدة الامم المتحدة الإطار للتغير المناخي ليست مثل منظمة التجارة العالمية حيث لا ينطوي الأمر على اخلاقيات وانما مصالح فقط وتنتقد الدول بعضها بعضا بحرية.

وقال يانغ إنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لم توقع بروتوكول كيوتو منذ 12 عاما فما زال من الضروري أن تظل مشاركة بفعالية في محادثات التغير المناخي وفقا لمعاهدة الامم المتحدة الإطار للتغير المناخي.

وأضاف يانغ إن الصين لابد أن تجد أيضا نقاط اتفاقية أساسية مع الدول النامية الكبيرة الاخرى بحيث يمكنهم المشاركة في المفاوضات كتكتل.

وقال "من الممكن أن تدعم المحادثات سواء كانت متعددة الأطراف أو ثنائية مفاوضات اطار الامم المتحدة للتغير المناخي".

وأوضح أنه "من الطبيعي أن يكون للدول النامية الكبرى مثل الصين والهند والبرازيل وجهات نظر مختلفة حول التغير المناخي نظرا لانها جميعا تسعى لمصالحها الخاصة لكنهم ما زالوا متفقين في القضايا الأكبر".

وقال تشن يينغ الباحث في مركز أبحاث التنمية المستدامة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إن هناك عملية انتقالية قبل أن يتم قبول الاتفاقيات الدولية محليا.

وقال إن هذا عرقل مسار محادثات المناخ العالمية فعلى سبيل المثال من الممكن أن تصبح معاهدة دولية سارية من الناحية القانونية فقط بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي عليها.

وقال تشن "لابد أن تلعب جميع الأطراف لعبة متعددة الأطراف محليا ودوليا".

وامس قال لي قاو "إن بروتوكول كيوتو وخريطة طريق بالي كانا دوما الأساس بالنسبة للصين في مفاوضات المناخ الدولية".



1   2    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :