| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
دبلوماسى: الصين تعارض بيع الآثار الثقافية المنهوبة
الأمم المتحدة 16 نوفمبر 2009(شينخوا) أعلن دبلوماسى صينى رفيع المستوى هنا يوم الاثنين أن الصين تتمسك بحقها فى السعى الى عودة الآثار الثقافية التى نقلت الى الخارج بشكل غير قانونى وتعارض اقامة مزادات لهذه الآثار الثقافية، بما فيها الكنوز التى اخذت من القصر الصيفى الشهير، يوان مينغ يوان.
وأدلى ليو جين مين، نائب الممثل الدائم للبعثة الصينية لدى الأمم المتحدة، بهذه التصريحات خلال اجتماع كامل للجلسة الـ64 للجمعية العامة تحت عنوان "عودة أو اعادة الممتلكات الثقافية الى دولها الأصلية".
وقال ليو إنه خلال فترة طويلة فى منتصف القرن الـ19، سلبت القوى الغربية فى سلسلة من حروب الغزو على الصين عددا لا يحصى من الآثار الثقافية، بينها عدد كبير من الكنوز الثقافية من يوان مينغ يوان، والحديقة الامبراطورية، التى تعرضت للنهب والاحراق أثناء غزو القوات البريطانية والفرنسية لبكين فى عام 1860.
وأكد "ينبغى اعادة هذه الآثار الثقافية الى الصين"، مضيفا "نعتقد أن مثل هذه المزادات تخالف روح الاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية المعنية وتمثل انتهاكات خطيرة للحقوق والمصالح الثقافية الصينية."
وأشار ليو الى أنها كرموز لهوية بلد وشعب، تمثل الممتلكات الثقافية الانجازات القيمة للحضارة الانسانية، مضيفا أن الاستيلاء غير القانونى على الممتلكات الثقافية والمتاجرة بها يعدان تدنيسا للتاريخ والحضارة.
وأوضح السفير"فى الوقت الذى نشهد فيه اجماعا واسعا من المجتمع الدولى، تشكل حماية التراث الثقافى ودفع اعادة الممتلكات الثقافية الى دولها الأصلية، الحقوق الثقافية الأساسية والاصيلة للشعوب والدول صاحبة المنشأ، بالاضافة الى المسؤوليات الثقافية التى تقع على عاتق جميع الحكومات".
ودعا الى توثيق التعاون الدولى، باعتباره طريقا فعالا ، لمنع ومكافحة المتاجرة بالممتلكات الثقافية.
وأكد ليو ضرورة أن تتفق الدول مع الاطر والمبادئ القانونية الدولية وتقوم بتعاون نشط مع الأجهزة المعنية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمكافحة تهريب والمتاجرة بالممتلكات الثقافية، وتعزز التعاون لتسريع عودة الممتلكات الثقافية.
وأشار السفير الى أن الصين تولى أهمية كبيرة لحماية التراث الثقافى من خلال تطبيق نظام قانونى وتنظيمى فى "قانون حماية الآثار الثقافية."
ووقعت الصين مع عديد من الدول اتفاقيات ثنائية لمنع الاستيلاء غير القانونى والحفر ودخول وخروج الأغراض الثقافية، وتمكنت من تعقب واستعادة مثل هذه الأغراض التى نقلت الى الخارج على نحو غير قانونى.
وأكد ليو ان "الصين ستواصل المشاركة فى نشاطات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) بشكل نشط من أجل الاسراع فى عودة الممتلكات الثقافية الى دولها الأصلية والسعى الى حلول مناسبة فى هذا الصدد."
شبكة الصين /17 نوفمبر 2009/
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |