| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
تحقيق: تطوير مدرسة نموذجية صينية بمساعدة متطوعين
تورونتو 19 نوفمبر 2009 (شينخوا) في صباح السبت، كانت شيلا سونغ، والدة ايمي، منهمكة في ترتيب الكتب ورصها في اماكنها مرة اخرى بقاعة المكتبة بمدرسة جورج فانيير الدولية للغات بمدينة تورونتو الكندية.
وتعود تلك الكتب، وجميعها كانت اهداءات وتبرعات، الى المكتبة الصينية بالمدرسة.
وتقول شيلا "كان هناك صبيا غير سعيد، حيث رغب في استعارة احد الكتب عن الملك القرد، ولكن النسختين اللتين كانتا بالمكتبة استعارهما غيره بالفعل".
وايمي هي طالبة بالصف الثامن وتدرس في دورة لتعلم اللغة الصينية بمدرسة جورج فانيير الدولية للغات، وتاتي صباح كل سبت الى المدرسة مع والديها، وعندما تتواجد بالفصل لتعلم اللغة والثقافة الصينيتين يخرج والداها من الفصل مع اولياء الامور الاخرين لتبادل المعلومات وتنظيم الانشطة فهم اعضاء باتحاد اولياء الامور بالمدرسة.
ويتسم الاتحاد في تلك المدرسة بالنشاط والحركة حيث يعمل اولياء الامور سويا كفريق واحد لدعم العملية التعليمية للطلبة.
وتقول شيلا "ناتي الى المدرسة كل سبت للمساعدة وتقاسم المعلومات مع اولياء الامور الاخرين".
اما في مكتب الادارة بالمدرسة يوم السبت، كانت ستيلا، وهي من الطالبات المتطوعات وتدرس في الصف الثاني عشر، مشغولة جدا ايضا، فتقول "اشارك بجهود التطوع ببرنامج المرحلة الابتدائية للغات الدولية بمدرسة جورج فانيير ايام السبت منذ عام 2007".
واضافت "بعد سنوات من الانشطة التطوعية ينتابني شعور قوي بان البرنامج اكثر من رائع وناظر المدرسة ممتاز ولا يبخل بالعون في اي وقت يستطيع كما ان مهاراته الشخصية في حل المشكلات غير مسبوقة، وايضا المدرسين يتسمون بالاناة والطيبة حتى ان الشخص ينسجم معهم بصورة قوية وسريعة كما لو كنا بالفعل اسرة واحدة كبيرة".
وهناك عدد كبير من الطلبة المتطوعين بالمدرسة لمد يد العون حيث يساعدون المعلمين والطلبة داخل الفصول ويساعدون في توزيع الادوات والرسائل الاخبارية وتنظيم الملفات وتصوير نسخ من الاوراق وتخطيط واعداد الانشطة بمكتب المدرسة ومرافقة صغار الطلبة الى فصولهم ومراقبتهم في ردهات المدرسة.
وقالت ستيلا "خلال سنوات عملي هنا تعلمت الكثير من المهارات ومنها حسن الاستقبال وادارة الوقت والتنظيم والمهارات الشخصية والسمات القيادية وعدة مزايا اخرى اعتقد انه ستظهر فائدتها بمرور الاعوام".
واشارت ستيلا الى ان فرصة التطوع للمساعدة "فقط لم تحسن من مهاراتي ولكنها اضافت لونا وحراكا لحياتي حيث سمحت لي ان يكون لي قدرا اكبر من الاتصال بالعالم الخارجي وفهمه، وفي نفس الوقت رفعت من ثقتي بنفسي ومنحتني فرصة تكوين صداقات عظيمة".
واضافت "اعتقد انه بالاضافة لي سيتفق الكثير من المتطوعين الاخرين على ان مدرسة السبت هي المكان الذي يحبونه حقا، الى جانب العديد من الطلاب".
وهنا يدخل "الناظر المدرسة الممتاز" وهو رجل في الخمسينيات من عمره وتلمع عيناه بابتسامة ترتسم على شفتيه، ويسمى وارين كو، وقبل ان يصحب ناظر المدرسة عمل كمتطوع لاكثر من عشر سنوات بهيئة مدارس مقاطعة تورونتو وحسب كلامه فان السر وراء كونه "ناظرا ممتازا" هو "السعادة".
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |