الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

خلفية عن سور الصين العظيم وقطاع بادالينغ الذى زاره أوباما(صورة)


بكين 18 نوفمبر 2009 (شينخوا) انضم الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم (الأربعاء) إلى قادة أجانب اخرين ليترك آثار قدميه على سور الصين العظيم، وهم معلم صينى يقع فى ضواحى شمال غرب بكين.

ان زيارة أوباما لسور الصين العظيم فى اليوم الأخير من زيارته للصين منحت الرئيس الأمريكى فرصة اخرى ليعرف المزيد عن الحضارة الصينية القديمة قبل أن يغادر الصين متوجها إلى جمهورية كوريا بعد ظهر اليوم.

وكان سور الصين العظيم ثانى المعالم السياحية التى زيارها أوباما خلال زيارته للصين. فقد قام بجولة فى القصر الامبراطورى أمس بعد اجتماعه مع الرئيس هو جين تاو.

وقد اصبح سور الصين العظيم، الذى بنى فى الاصل كأكبر عمل دفاعى فى الصين القديمة، اليوم أحد الاماكن التى لابد أن يزورها القادة الأجانب عند قدومهم للصين على مدار العقود الستة الماضية.

ويعد سور الصين العظيم، باعتباره أحد أعظم المعجزات المعمارية فى تاريخ البشرية، أهم مزار سياحى فى الصين الحديثة.

وان السور العظيم مدرج ضمن مواقع التراث الثقافى العالمى لليونسكو نظر لمكانته التاريخية.

تم بناء قطاعات منفصلة من سور الصين العظيم منذ ألفى عام على يد الممالك الصغيرة للدفاع عن نفسها ضد الغارات التى تشنها قبائل البدو فى الشمال.

وعندما قام الامبراطور تشين شى هوانغ، أول امبراطور للبلاد، بتوحيد البلاد للمرة الاولى فى عام 221 قبل الميلاد أمر بربط القطاعات المنفصلة معا لتشكل نظاما دفاعيا عسكريا متكاملا.



1   2    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :