| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
أوباما يقول ان الولايات المتحدة ستزيد عدد طلابها في الصين الى 100 ألف طالب
شانغهاى 16 نوفمبر 2009 (شينخوا) صرح الرئيس الأمريكى باراك أوباما هنا اليوم (الاثنين) بأن الولايات المتحدة ستواصل توسيع تبادلات الشباب بينها وبين الصين عن طريق زيادة عدد الطلبة الذين يدرسون هنا إلى 100 ألف طالب.
وقال أوباما خلال حوار مع الطلبة الصينيين بعد ظهر اليوم إن الشباب فى الصين والولايات المتحدة هم أفضل سفراء وإن التعاون بين البلدين ينبغى أن يتجاوز الحكومتين.
وأضاف ان "هذه التبادلات تعد التزاما واضحا ببناء علاقات بين شعبينا، حيث أنكم ستساعدوننا بكل تأكيد فى تحديد مصير القرن الحادى والعشرين".
تعد شانغهاى المحطة الأولى من أول زيارة يقوم بها أوباما للصين منذ توليه مهام منصبه فى يناير. وتستمر هذه الزيارة من 15 حتى 18 نوفمبر.
وقال أوباما امام نحو 600 من طلبة الجامعات فى شانغهاى "اؤمن تماما بأن التعاون يجب أن يتجاوز حكومتنا. يجب أن يتأصل فى شعبنا، وفى الدراسات التى نتشاركها، وفى الأعمال التى نقوم بها، وفى المعرفة التى نكتسبها، وحتى فى الرياضة التى نمارسها، ويجب على الرجال والنساء أمثالكم، ونظرائكم فى أمريكا بناء هذه الجسور".
وذكر "تحدونى ثقة تامة فى أن أمريكا ليس لديها سفراء تقدمهم أفضل من شبابنا، وذلك لأنهم مثلكم مفعمين بالموهبة والطاقة والتفاؤل إزاء التاريخ الذى لم يكتب بعد".
وقال أوباما "لذا دعوا ذلك يكون الخطوة التالية فى المواصلة المستمرة للتعاون بين بلدينا والعالم".
وبعد إلقاء الخطاب الافتتاحى، تلقى أوباما أسئلة من الطلبة وكذا رواد الانترنت الصينيين، تغطى نطاقا واسعا من الموضوعات مثل التعاون الصينى - الأمريكى والعلاقات عبر المضيق ومكافحة الإرهاب فى الولايات المتحدة.
وكان الموقع الالكترونى للبيت الأبيض قد نشر تنويها حول اجتماع أوباما مع الشباب الصينى، قائلا إن إقامة هذا الحدث فى شانغهاى يعد رمزيا لأن بيان شانغهاى اعلن هنا وساعد على تمهيد الطريق للتطبيع وللثلاثين عاما الأولى من العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
وقال أوباما فى خطابه "إذا كان هناك شئ واحد نستطيع الخروج به من حوار اليوم، فإننى آمل أن يكون تعهدا بمواصلة دفع هذا الحوار للأمام".
شبكة الصين / 17 نوفمبر 2009 /
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |