الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

تعليق: طفلة الحلم العالمي حارسة لكتابة دونغبا التصويرية لقومية ناشي الصينية


كونمينغ 15 نوفمبر 2009 (شينخوا ) اكتست ملامح خه سي تشي، 14 عاما، بالهدوء حين علمت أنها ضمن أطفال الحلم العالمي العشرة الذين وقع عليهم اختيار صندوق الأمم المتحدة للطفولة (( يونيسيف)) ووكالة أنباء (( شينخوا )) .

وقالت الطفلة التي تدرس في المرحلة التاسعة ويبلغ طول قامتها 1.65 متر ، بعينين لامعتين " تعلمت أن أكون متواضعة أثناء التكريم " .

وخه سي تشي كانت أيضا واحدة من أفضل عشرة رواد شباب في الصين في العام 2007، ومنظمة حفلات مجموعة نانشي الفنية للأطفال والحاصلة على جائزة المرتبة الثالثة في مسابقة ملاكمة الركل الوطنية وراقصة أساسية في فرقة الرقص بمدرستها.

لكنها تحقق الفخر الأكبر في الحفاظ على اللغة المميزة لأبناء قوميتها ، قومية ناشي في مقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين.

وتفخر قومية ناشي ، بسكانها البالغ تعدادهم 280 ألفا ، بواحد من أنظمة الكتابة التصويرية القليلة المستخدمة في العالم -- خط دونغبا الذي ادرجته اليونسكو في ذاكرة التسجيل العالمي في العام 2003.

وقالت خه" كوني واحدة من ابناء قومية ناشي، اظن ان علي ان احمل على عاتقي مسئولية تمرير إرث أسلافنا ".

يقول عنها والدها " ابنتي تنتهز كل فرصة لتعلم خط دونغبا ليس فقط من والدي بل من آخرين من كبار دونغبا، اللقب الفخري لحكيم قومية ناشي. لقد استوعبت أكثر من نصف أسلوب الكتابة هذا".

وتتحدث خه لغة ناشي بطلاقة وهي نموذج نادر بين الاطفال في مثل عمرها من هذه القومية . وفي عيد الربيع عام 2005 بعثت خه سي تشي بالتهاني نيابة عن أقرانها من قومية ناشي بالسنة الجديدة بلغة ناشي واللغة الصينية الى الأطفال في كل انحاء العالم.

وقال جدها " حفيدتي مخلصة جدا لثقافة ناشي، وهذا ما يجعلها تتعلم كثيرا وبسرعة كبيرة".

وأشارت معلمتها ولقبها وانغ الى ان خه وزملاءها شكلوا مجموعة دراسية، مؤلفة من الطلاب الحريصين على تعلم كتابات دونغبا التصويرية.

وأضافت وانغ ان خه أيضا بيئية من الطراز الأول ، فهي تخبر زملاءها كيف يمكن تدوير الأكياس البلاستيكية والبطاريات المهملة وتقدم مقترحات بشأن كيفية استخدام القرطاسيات والكتب المدرسية الاستخدام الأمثل وتشجع زملاءها على الحفاظ على كل قطرة مياه، لافتة الى انها " غالبا ما تقود زملاءها لتنظيف الشوارع القديمة لمدينة ليجيانغ وسقي الأشجار والأزهار ".

تقول خه " يخيفني مجرد التفكير في أن يكون وطني الأم الجميل مشوها بالنفايات ".

 

شبكة الصين / 16 نوفمبر 2009 /





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :