الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

علماء صينيات صينيون وأوربيون يستعرضون تطور علم الصينيات في أوروبا(صور)


أجري علماء صينيات صينيون وأوربيون استعراضاً شاملاً لتطور علم الصينيات في جميع أنحاء أوروبا يوم الخميس في معرض فرانكفورت للكتاب.

وقد نظمت على هامش أكبر معرض كتاب في العالم، الصين ضيفة الشرف لهذا العام في المعرض والدولة المضيفة نظمتا مناقشة عامة بشأن وضع علم الصينيات الأوروبي وعلاقته مع الصين الحديثة .

وقال منظم المناقشة إنها كانت تهدف إلى إلقاء نظرة فاحصة على الوضع الراهن لبحوث علم الصينيات في أوروبا، والتبادل الثقافي والتصور الغربي للصين.

وأكد تشو مينغ وي رئيس مجموعة النشر الدولي الصينية و رئيس جلسة المناقشة أكد أن "الدول الأوروبية تتمتع بتاريخ طويل من الدراسات الصينية."

وابتدر هولويق شميت قلنتزر أستاذ علم الصينيات في جامعة غوتنغن بألمانيا، المناقشة عن طريق إعطاء خلفية تاريخية للاهتمام الغربي بالصين، الذي بدأ مع تقارير واردة من مبشرين وبحارة.

وقال شميت قلنتزر إن "علم الصينيات هو دائما جزء لا يتجزأ من السياق التاريخي، وعليه هناك تغيير مستمر في تعريف ما هو علم الصينيات".

وقد ظل علماء الصينيات لوقت طويل يدرسون أساساً الصين الكلاسيكية. وأشار شميت قلنتزر إلى أنه من عشرينيات القرن الماضي فقد تحول تركيز علم الصينيات "من الدراسات الكلاسيكية لدراسة الصين المعاصرة".

وأضاف أنه في أوروبا كثيرا ما أُعتبر علماء الصينيات "متخصصين في الغريب"، وبالتالي بدأوا يطلقون على أنفسهم خبراء الصين.

وألقي جويل بيلاسين المفتش العام لتعليم اللغة الصينية فى فرنسا، خطابا بلغة صينية فصحي ممتازة ، وأطلع الحضور على وضع علم الصينيات في فرنسا. وأشار الى النمو السريع لمتعلمي اللغة الصينية فى بلاده.

وقال "يوجد حاليا تسعة مراكز إمتحان في فرنسا لنيل درجة اتش اس كي (هانيو شوبينغ كاوشى، وهو اختبار في اللغة الصينية للدارسين الأجانب) ويدرس حوالي 2,500 طالب بالمدارس الابتدائية حاليا اللغة الصينية، وفي المدارس المتوسطة يرتفع العدد إلى 25,000 وبين طلاب الجامعات حوالي 20,000 يدرسون (الماندرين) اللغة الصينية الفصحي.

وبينما توقع بيلاسين أن تنمو الأرقام بسرعة في المستقبل القريب، فقد ذكّر زملائه الأوروبيين بإلقاء نظرة فاحصة على نوعية المواد الصينية التي تُدرس. وقال "إن المعرفة الصينية يجب أن تكون أكثر أهمية في دراسات علم الصينيات ".

وبالنسبة لمستقبل تطور علم الصينيات، يعتقد عالم الصينيات وعضو الأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم كريستوفر شيبر، أن الدراسات الكلاسيكية الصينية والأبحاث حول الصين الحديثة ستنمو جنباً الى جنب في علم الصينيات الأوروبي و"ستتجه نحو المزيد من الموضوعية والرؤية المستقبلية علي المدي الطويل. "

وأكد شيبر على أهمية ترجمة المواد الدراسية جيدا وحثت المجلس الدولي للغة الصينية ومعاهد كونفوشيوس علي تجميع ترجمة كاملة لـ"للشرائع الكلاسيكية الخمس" وهي من أهم الوثائق التاريخية والفلسفية فى الصين القديمة.



1   2   3   4   5    



-مجموعة النشر الدولي الصينية تحظي بـ"أول مدالية ذهبية" لتصدير حقوق النشر في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب(صور)

تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :