| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
سفير صيني: زيارات سياسيين يابانيين لضريح ياسوكوني تفرض تهديدا خطيرا للسلام العالمي
لندن 2 يناير 2014 (شينخوا) انتقد السفير الصيني لدى بريطانيا ليو شياو مينغ بقوة زيارات سياسيين يابانيين الى ضريح ياسوكوني المرتبط بالحرب، قائلا إن هذه الزيارات تفرض تهديدات خطيرة للسلام الدولي من خلال إحياء روح العسكرة.
وفي مقالة له نشرتها صحيفة ((ذا ديلي تليغراف)) البريطانية يوم الخميس، قال ليو إن زيارة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي إلى الضريح " أشعلت من جديد الذكريات المريرة للجرائم الماضية التى ارتكبتها اليابان اثناء الحرب".
واعتبر ليو الزيارة التي قام بها آبي في الأسبوع الماضي "استخفافا مشينا بمشاعر جيرانه الآسيويين"، حيث يمجد الضريح 14 من مجرمي الحرب من الطبقة الأولى " من بين 28 قائدا عسكريا وسياسيا يابانيا أدينوا من قبل محكمة عسكرية دولية بعد الحرب العالمية الثانية".
وأشعلت زيارة آبي التي تزامنت مع الذكري السنوية لتوليه منصبه غضب الدول التي عانت من فظائع الحرب اليابانية والدول الأخرى في أنحاء العالم.
وكانت هذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني الحالي منذ زيارة رئيس الوزراء الأسبق جونتشيرو كويزومي للضريح السيئ السمعة في عام 2006.
وأشار ليو الى أن " زيارات القادة اليابانيين للضريح لا يمكن أن تعتبر ببساطة شأنا داخليا يابانيا أو مسألة شخصية لأي مسؤول ياباني، ولا هي مصدر قلق للعلاقات الصينية-اليابانية والعلاقات اليابانية -الكورية فقط".
واضاف أن "القيام بمثل هذه الزيارات يكشف إذا ما كانت اليابان جديرة بالثقة. ويثير علامات استفهام خطيرة حول المواقف في اليابان إزاء سجلها العسكري وعدوانها وحكمها الإستعماري".
وأشاد ليو بموقف ألمانيا إزاء تاريخها، قائلا إن " الدولة التي تبدأ الحرب ثم تنهزم تصبح أمام خيارين". "الأول هو أن تواجه ماضيها بأمانة، وتقدم اعتذارات صادقة وتنبذ العسكرة مثلما فعلت ألمانيا، مضيفا أن النهج الألماني أسهم في الاستقرار الاقليمي والسلام العالمي وكسبت معه ألمانيا الاحترام والاعتراف من العالم أجمع.
وأضاف " أما الخيار الثاني هو أن تنكر ماضيك العدواني وتسمح للعسكرة بأن ترتفع وتثير تهديد الحرب. ولسوء الحظ، خيارات السيد آبي تؤكد أنه يفضل الخيار الثاني، إذ انه يبدو مصمما على قيادة اليابان الى مسار محفوف بالمخاطر"، داعيا المجتمع الدولي الي الحذر.
وقال إن الصين وبريطانيا انتصرتا في الحرب العالمية الثانية ولعبتا دورا رئيسيا في تأسيس النظام الدولي بعد الحرب الأمر الذي جلب منافع كبيرة للبشرية.
وأضاف ليو أن البلدين لديهما مسئولية مشتركة للعمل مع المجتمع الدولي لرفض وإدانة أية أقوال أو أفعال تهدف الي القضاء على الاجماع السلمي بعد الحرب وتحدي النظام الدولي.
ودعا البلدين الى بذل جهود مشتركة للتمسك بميثاق الأمم المتحدة وحماية الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |