الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

رئيس مجلس الدولة الصيني يحث على الثقة في الاقتصادات الصاعدة

arabic.china.org.cn / 01:31:56 2013-09-10



داليان، مقاطعة لياونينغ 9 سبتمبر 2013 (شينخوا) دعا رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ اليوم (الاثنين) المجتمع الدولي للتحلي بالثقة في قدرة الاقتصادات الصاعدة على التكيف مع التحديات الراهنة.

وقال لي إن بعض الاقتصادات الصاعدة تتأثر بتوقعات الدول العظمى المتقدمة التي قد تكون نابعة من سياسات التسهيل النقدي الكمية.

لكن لي قال إن الاقتصادات الصاعدة لا زالت تشهد تنمية اقتصادية مستقرة بشكل عام وآليات أسعار صرف مرنة التطبيق وحققت احتياطي نقد أجنبي مرتفع، مضيفا أن الاقتصادات الصاعدة قادرة على التكيف مع التحديات الراهنة ولابد أن يتحلى المجتمع الدولي بالثقة في تلك الاقتصادات.

أدلى لي بتلك التصريحات خلال اجتماعه مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب الموجود في داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين لحضور منتدى دافوس الصيفي.

وحذر لي من أن أي توتر اقليمي قد يجعل الانتعاش الاقتصادي أكثر صعوبة. وردا على قضايا ساخنة مثل الأزمة السورية قال لي إن المجتمع الدولي يجب أن يحترم سلطة الأمم المتحدة وأن يلجأ للحل السياسي، وقال إن الجانب الصيني يرغب في التنسيق والتعاون مع الآخرين من أجل خلق عالم مستقر يسوده السلام حيث يمكن تحقيق انتعاش مستدام.

وأشاد رئيس مجلس الدولة بالدور البناء الذي يلعبه المنتدى الاقتصادي العالمي في تعزيز التفاهم المتبادل بين الصين والعالم.

وأشار إلى أن موضوع الابداع يتصدر المؤتمر خلال العام الحالي ويتماشى مع مفهوم التنمية الصينية.

وقال لي إن الصين تواصل دفع التنمية الاقتصادية وتحسين المستويات المعيشية للشعب وتعزيز التنمية المستدامة للاقتصاد العالمي مع بقية الدول.

وقال شواب إن استضافة منتدى دافوس الصيفي في الصين التي تلعب دورا مسؤولا على الساحة الدولية هو أحد أهم القرارات في تاريخ المنتدى الممتد على مدار 42 عاما. وقال إن المنتدى الاقتصادي العالمي واثق في التنمية المستقبلية للصين ويرغب في مواصلة بذل جهود للتعاون بين الصين والعالم.

ومن المقرر أن يفتتح منتدى دافوس الصيفي أعماله يوم 11 سبتمبر الجاري وسيحضر لي مراسم الافتتاح وسيلقي كلمة.

تجدر الاشارة إلى أن منتدى دافوس الصيفي المعروف أيضا بالاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي للأبطال الجدد هو اجتماع سنوي لرجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين والمفكرين من شتى أنحاء العالم.

واستضافت الصين منتدى دافوس الصيفي بالتبادل بين تيانجين وداليان منذ بدء المنتدى في عام 2007.

أو حتى هبوط صعب -- وما اذا كان برنامج الاصلاح الصيني سيخرج عن مساره بسبب المشاكل الاجتماعية المعقدة.

وقال "بعد توليه المنصب بفترة قصيرة فى مارس، أعلنت الحكومة الصينية بوضوح ان سياستها هي الحفاظ على النمو الاقتصادي وتحسين أحوال معيشة الشعب وتعزيز المساواة الاجتماعية."

وأوضح ان الحكومة الصينية ستتخذ منهجا "شاملا" فى مواصلة النمو وإعادة الهيكلة وتعزيز الاصلاح بدلا من الاستمرار فى نمط الاستهلاك الكبير والاستثمار الكبير القديم.

ومشيرا إلى ان الاصلاح على انه القوة الدافعة، قال لي ان الصين ستواصل تنظيم الحكومة وتفويض السلطات والدفع من أجل التغيرات الهيكلية ونمو القطاعات الاقتصادية فى ظل الملكية المتنوعة.

وأضاف "سندفع الاصلاحات الادارية قدما وكذا اصلاحات الأنظمة المالية والضريبية والقطاعات المالية وتحديد الاسعار." ومؤكدا دور الانفتاح فى تسهيل التنمية، تعهد رئيس مجلس الدولة الصيني "باستكشاف طرق جديدة لانفتاح الصين على العالم الخارجي".

وذكر "سنواصل دعم محادثات جولة الدوحة والعمل على توقيع اتفاقيات تجارة حرة ثنائية وتحديث منطقة التجارة الحرة الصين-اسيان وتوفير فرص متساوية وبيئة قانونية أفصل للمستثمرين الأجانب."

وقال لي ان توسيع الطلب المحلي نقطة رئيسية على طريق الصين نحو النمو المستدام والصحي.

وأشار إلى ان عدد سكان الصين الـ1.3 مليار نسمة يوفر سوق محلية ضخمة، كما تعمل الحضرنة على وجود فرص ضخمة للطلب المحلي طويل الأجل.

وخلال التركيز على الاستهلاك، اقترح لي أيضا الحفاظ على نطاق استثماري معقول مع إعطاء الأولوية للحفاظ على الطاقة وحماية البيئة ومشروعات السكك الحديد فى المناطق الوسطى والغربية والمرافق البلدية.

كما أشار رئيس مجلس الدولة إلى علمه بالصعوبات فى عملية الحضرنة، حيث من المقرر ان تستوعب المدن أكثر من 100 مليون شخص خلال العقد القادم تقريبا.

وأوضح "سينتج عن ذلك عملية فى غاية التعقيد من التغير الاقتصادي والاجتماعي، ما يتطلب سياسة جديدة تهدف إلى تنمية متوازنة."

وعلى صعيد إجراءات تجنب تقلبات اقتصادية مفرطة، قال لي ان الحكومة الصينية حددت "الحدود العليا والدنيا" للمدى المعقول من الاداء الاقتصادي.

كما أعرب لي عن ثقته فى قدرة دول آسيا على تجنب المخاطر المالية.

وكتب "تعلمت الدول الاسيوية من دروس الماضي وعملت بشكل كبير على تعزيز قدراتها على تفادي المخاطر".

كما أكد على دور الصين كقوة مسئولة على الساحة العالمية.



1   2   3    



 
انقلها الى... :

تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :