| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
وسائل الإعلام الكينية: الصين تتمسك بالاحتياجات الأفريقية بشكل دقيق (خاص)

5 أغسطس 2013/ شبكة الصين/ بدأت الحكومة الصينية تقديم منح دراسية حكومية في الثمانينات من القرن الماضي واستفاد منها عدد من الكينيين. وتوجهت أول دفعة من المستفيدين من هذه المنح إلى الصين في عام 1983. ووفرت الحكومة الصينية منحاً دراسية لدعم التخصصات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا مثل الطب والهندسة المدنية وغيرها في ذلك الوقت.
ويعمل معظم الكينيين الذين استفادوا من هذه المنح في الإدارات الحكومية المختلفة، والتحق الباقون بالمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية أو أسسوا مؤسسات خاصة ووظفوا عددا من الكينيين لتخفيف ضغوط البطالة على الحكومة الكينية. ولا تقتصر المنح الدراسية الحكومية من الصين حالياً على قطاع العلوم والتكنولوجيا فقط، بل تغطي جميع القطاعات التي تحتاج الدولة إليها في التنمية والتحديث.
وتهدف جمعية الخريجين الكينيين من الجامعات الصينية إلى البحث عن الطلاب الكينيين اللذين درسوا في الصين وتوحيدهم تحت مظلتها لتعزيز العلاقات الكينية الصينية عبر مهاراتهم في القطاعات المختلفة وتفهمهم للثقافة الصينية، وجعل كينيا مستفيدة من ذلك.
وتهدف جمعية الخريجين أيضاً لتأسيس مؤسسات لتعليم اللغة الصينية. وقد حقق تأسيس معاهد كونفوشيوس في كينيا هذا الهدف. وتعد صناعة السياحة في كينيا أهم مصدر للدخل في الاقتصاد الكيني. وأصبحت الصين ركيزة مهمة للسياحة الكينية في الوقت الراهن.
وأسهمت معاهد كونفوشيوس في جامعة كينيا والجامعات الكينية الأخري بشكل كبير في زيادة عدد الكينيين اللذين يتحدثون اللغة الصينية بطلاقة وجعلهم مؤهلين لعمل المرشد السياحي، وهي وظيفة ذات عائد مالي مقدر في كينيا.
وغمرت الكينيين فرحة النجاح الصيني الكيني بتشييد طريق "نيروبي - ثيكا" السريع، ووجد الطريق إشادة وثناء من كل المواطنين. وأسهم العمال الكينيون اللذين عملوا في بناء الطريق السريع بشكل كبير في البناء والمساعدة على التبادلات بين المهندسين الصينين والموظفين الكينيين. وكان معظم العمال من الذين درسوا اللغة الصينية في وقت سابق بمؤسسات تدريس اللغة الصينية.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |