الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

تعليق: العلاقات الوثيقة بين الصين والهند تعطى بريقا اضافيا للبريكس

arabic.china.org.cn / 18:12:38 2013-05-19

بكين 19 مايو 2013 (شينخوا) بعد مرور اسابيع فقط من اجتماع الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في دربان على هامش قمة البريكس، يتوجه رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ الى نيودلهي اليوم (الاحد) في اولى محطات جولاته الخارجية الاولى بعد توليه منصبه. وتعطي تلك الفترة القصيرة بين الاتصالات عالية المستوى بين العملاقين الاسيويين، انطباعا بأن التنين الصيني والفيل الهندي في طريقهما لاقامة علاقات افضل وتعاون اوثق. كما سيعطى هذا المفهوم بريقا اضافيا للاطر متعددة الاطراف مثل البريكس، التي تعد الصين والهند من اللاعبين الكبار فيها. ولقد ادرك الزعماء اصحاب الرؤى في كلا البلدين ان العالم به مساحة كافية لتنمية الصين والهند، وان الجارتين تتشاركان في مصالح مشتركة شاسعة برغم القضايا الحدودية المستمرة منذ فترة طويلة والتنافس الصيني الهندي على الريادة الاقليمية.

وبينما تعانى الكثير من دول العالم المتقدم من مشكلات اقتصادية، فقد اصبحت البريكس، مجموعة الاقتصادات الخمس الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، فى مكانة فريدة تجعل للدول النامية صوت اكبر في ادارة الاقتصاد العالمى. وستعطي الشراكة القوية بين الصين والهند، اللتين تفتخران بتحقيق انجازات اقتصادية مذهلة في السنوات الاخيرة، للبريكس دفعة قوية باتجاه القيام بدور بارز على نحو متزايد.

وبالعودة لمنتصف القرن الماضي، نجد انها نفس الرغبة فى تحقيق الاستقلال والنهضة الوطنية في العالم النامي، التى جمعت الجارتين العملاقتين معا.

ومنذ ذلك الحين، ينظر للدولتين على انهما بطلتان للدول النامية في قضايا مثل تقليل حدة الفقر والامن الغذائي وامن الطاقة والتغير المناخي مع القضايا العالمية الاخرى. والان بعد ان باتت الصين توصف بانها مصنع العالم والهند المكتب الخلفى للعالم، فان لدى الدولتين الكثير ليقدماه لتغيير المشهد الاقتصادي العالمي وضمان المزيد من الحقوق للدول النامية.

واصبح من الطبيعي انه عندما تأمل الدول النامية فى حماية حقوقهم المستحقة ورفع مكانتهم العالمية، أن يتجهوا للصين والهند من اجل الحصول على الدعم الضرورى. وهذا هو السبب الاكبر الذي يتعين ان يدفع الدولتين لزيادة الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون وتقوية التنسيق بينهما. وستصبح البريكس، التي حققت تقدما بالفعل فى احداث تغييرات ايجابية في النظام العالمي القائم، اكثر بريقا بالتأكيد اذا استجابت نيودلهي لمبادرة بكين الاخيرة لاقامة علاقات اوثق.




 
انقلها الى... :

تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :