الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

في الذكرى الـ90 لتأسيس الحزب: اختيار ناجح في الماضي وترقب مفعم بالآمال في المسقبل (خاص)

arabic.china.org.cn / 14:40:01 2011-07-28

28 يوليو2011 /شبكة الصين/ أثبتت الوقائع تماما أن التاريخ والشعب قد اختار قيادة الحزب الشيوعي الصيني والتمسك بالماركسية والنظام الاشتراكي ذي الخصائص الصينية وتنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح خلال عملية شهدت الصين عبرها تنمية وتقدما اجتماعيين. جاء ذلك في كلمة للرئيس الصيني هو جين تاو في حشد حافل كبير بمناسبة الذكرى ال90 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وحديث الرئيس الصيني يشكل استنتاجا حتميا من التنمية الاجتماعية الصينية ويكشف بشكل عميق عن الأسباب الجذرية التي حققت قفزة الصين من التأخر ونهوضها نحو التقدم والازدهار في القرن الماضي.

ولا يخفى علينا أن التطور التاريخي يتم بشكل نظامي وحتمي، ولكن ظل الاختيار موجودا إبان عملية التنمية. وفي لحظة حرجة، بالنسبة إلى أي بلد يكون اختيار أي حزب سياسي وأي مذهب يكون اختبارا حقيقيا لشعبها، ويحدد مصير الأمة.

وقبل 90 عاما، كانت الصين فقيرة وضعيفة، وصار إيجاد طرق لتحقيق التحديث الوطني ونهوض الأمة سعيا حتميا لجميع أفراد الشعب الصيني. وتوالت أنواع مختلفة من القوى السياسية في الظهور على خشبة المسرح السياسي عبر الحقب التاريخية المختلفة، ووصل عدد الأحزاب السياسية الكبيرة والصغيرة إلي أكثر من 300 حزب، وفي ذلك الحين، حظى الحزب الشيوعي الصيني بثقة الشعب لأهدافه ورؤيته السياسية ومعتقداته الروحية، ليقود الشعب الصيني نحو بناء الصين الاشتراكية الجديدة، وهو يسعى وراء خدمة الشعب بكل إخلاص.

وقبل 30 عاما، كان النظام الاقتصادي والأفكار جامدة وتعوق بشكل كبير تطور الإنتاج والتنمية الاجتماعية، ويعيش الشعب الصيني في فقر، وفي ذلك الوقت اتخذ الحزب الشيوعي الصيني قرارا مهما يقضي بتنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، وفتح بنجاح طريقا للاشتراكية ذات الخصائص الصينية.

وخلال الـ90 سنة الماضية، اختار الحزب الشيوعي الصيني أمرين مهمين، وحقق منجزات كبيرة متمثلة فيما ذكر سالفا، وكان ذلك نجاحا عظيما له وللشعب الصيني، مما يثبت أن أي حزب سياسي لن يكون قائدا يختاره الشعب ما لم يُحدث تغيرات اجتماعية ويتبع إتجاه العصر، ويلبي تطلعات الشعب ويخدمه بكل اخلاص.

وذكر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو الأمريكي أن نسبة دعم الشعب للحكومة الصينية تأتي في المقدمة بالعالم. وفي السنوات الأخيرة، ظلت نسبة رضا الشعب الصيني باتجاه التنمية الوطنية مرتفعة وبلغت 80%، وقد وصلت إلى 87% في عام 2010.

وتشهد الصين حاليا تحولا اجتماعيا، لذلك يتحمل الحزب الشيوعي الصيني أعباء ثقيلة لإحداث توازن صحيح في العلاقة بين الاصلاح والتنمية والاستقرار، حيث لا يرغب الشعب الصيني في مواصلة تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة نسبيا فحسب، بل يرغب أيضاً في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة، وكذلك لديه رغبة ملحة في تعديل معقول لنمط توزيع الدخل، وتحقيق العدالة الاجتماعية. ولذلك لا يمكن تحقيق مزيد من تعزيز وضع حكم الحزب الشيوعي الصيني وازدهاره إلا من خلال فهمه العميق لظروف الصين وتكيفه مع تطلعات الشعب الجديدة، وعمله على تعزيز التنمية العلمية والمتناغمة، وجعله نتائج الاصلاح والتنمية تفيد جميع الجماهير بشكل أفضل.





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :