| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
مقابلة : مسؤول بالاتحاد الافريقى يشيد بالتعاون الصينى - الافريقى
اديس ابابا 9 مارس 2010 (شينخوا) اشاد مسؤول بارز بالاتحاد الافريقى اليوم (الثلاثاء) بالتعاون الودى بين الصين وافريقيا ، رافضا تعليقات بعض الدول الغربية بان هدف الصين الوحيد هو استغلال موارد القارة .
وفى مقابلة حصرية مع وكالة أنباء (شينخوا) فى مقر الاتحاد الافريقى ، قال جون كايودى شينكايى ، رئيس العاملين بمكتب الرئيس ، ان افريقيا لا تتبنى نفس وجهة النظر التى تقول بان الهدف الاساسى للصين فى افريقيا هو مواردها ، لاننا " نعرف ان الصين صديقا عظيما لافريقيا منذ سنوات عديدة . وان التجارة والتعاون الودى بين الصين وافريقيا يقوم على المنافع المتبادلة ".
وقال ان علاقات الصين الودية مع افريقيا تعود الى 60 عاما ، وخلال فترة الاستعمار ، حيث وقفت الصين بحزم الى جوار افريقيا .
واضاف شينكايى ان الصين دعمت افريقيا فى العديد من المجالات ، وخاصة اسهاماتها فى تنمية قدرات القارة ، مشيرا الى ان الدول الافريقية تقدر كل ما قدمته الصين.
وقال " اننا لا نوافق على ان الهدف الوحيد للصين هو الحصول على الموارد من افريقيا ، وعندما يخبرنا الغرب ان هدف الصين الوحيد هو الموارد الافريقية ، فإننا نذكرهم احيانا بانهم انفسهم يسعون للحصول على موارد افريقيا ".
كما اشاد بجهود الصين فى التعامل مع الازمة المالية العالمية ، قائلا ان الصين تعاملت بصورة افضل بكثير من العديد من الاقتصادات الكبرى ، ولذلك واصل الاقتصاد الصينى البقاء فى مستوى عال .
وقال شينكايى ان " النمو الاقتصادى الصينى يعنى الكثير من الاشياء الايجابية بالنسبة لافريقيا ، يعنى ان افريقيا ستكون قادرة على زيادة حصتها من السوق الصينية ، كما يعنى ان الصين سيكون بمقدورها مواصلة دعم افريقيا من حيث تزويدها بالموارد المالية ، وخاصة الدول الاقل تقدما بين الدول الافريقية ".
واضاف " اننا نعرف ان الصين الغت ديون عدد من الدول الافريقية الفقيرة ، وقد استطاعت الصين القيام بذلك لان اقتصادها يحقق نجاحا. وان النمو الاقتصادى بالصين معناه انها يمكن ان تكون اكثر سخاء مع افريقيا . وان الاقتصاد الصينى القوى يعنى علاقات صينية - افريقية قوية ".
وقال شينكايى ان استراتيجية الحكومة الصينية لتغير نمط التنمية الاقتصادية بها ، وسعيها لتقليل اعتمادها على السوق الخارجى سياسة حكيمة تماما، ووصفها بأنها " سياسة رشيدة " . وقال ان الصين نفسها سوق ضخمة ، ولم تتطور بعد الى الدرجة التى يجب ان تكون عليها.
واضاف شينكايى بان قدرة الصينيين على الكسب تتزايد ، ما يعنى انهم يستطيعون شراء مزيد من السلع اكثر مما كانوا يستطيعون قبل 5 او 10 سنوات ماضية. وعندما تتحسن السوق الصينية المحلية ، فإن ذلك يعنى ان مستوى معيشة الشعب الصيني سيتحسن ايضا بنفس المقدار.
وقال ان الصين ستحافظ على نمو مطرد حيث يزداد شعبها ثراء ، ويزداد اقتصادها قوة.
شبكة الصين / 10 مارس 2010 /
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |