| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
مقال خاص: الفريق الطبي الصيني بهايتي...مهمة انسانية لنشر الوئام
بورت او برنس 8 فبراير 2010 (شينخوا) "نحن هنا لنجلب الوئام والامل من الشعب الصيني لشعب هايتي"...هذه العبارة قالها سو يي، احد اعضاء الفريق الطبي الصيني لدى وصوله في بورت او برنس، عاصمة هايتي التي ضربها زلزال مدمر بلغ قوته 7.3 على مقياس ريختر في اواخر شهر ديسمبر 2009.
وحقا تكلم سو حيث تمكن العاملين في الفريق الطبي الصيني من توفير العلاج لاكثر من اربعة الاف شخص وعزل منطقة كاملة تبلغ مساحتها 53 الف متر مربع اضافة الى تدريب 12 طاقما طبيا في غضون اقل من اسبوعين.
اما تيان تيان، وهي احدى الفتيات بالفريق التي تعمل في اول مهمة لها خارج الصين، فكتبت في يومياتها "اشعر انني لم اغادر الصين على الاطلاق ويمكنني التغلب على جميع المصاعب هنا حيث ان وطني الام يمثل الدعم القوي لنا لانجاز مهمتنا الاغاثية الانسانية بنجاح".
وشارك معظم اعضاء الفريق الطبي المكون من 40 شخص في عمليات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة وايضا شارك الكثير منهم في عمليات انقاذ واغاثة على نطاق واسع في اعقاب زلزال مدمر بلغت قوته 8.0 على مقياس ريختر في ونتشوان في الثاني عشر من مايو 2008 والذي اسفر عن مقتل 87 الف شخص.
في خيمة خانقة ومشتعلة بالحرارة يقوم طبيب صيني بعلاج حوالي 100 مريض يوميا في المتوسط ويعمل لاكثر من ثمانية ساعات في اليوم في فترتين صباحية ومسائية.
وتقول جين لاجاندا، وهي امرأة حامل في الثلاثين من عمرها وتعثرت اثناء الزلزال بين الانقاض، ينتابها القلق حول مصير طفلها الذي لم يولد بعد حيث تقول والدموع تنهمر من عينيها "اعاني من الام في بطني طوال الوقت ولا ادري ان كان طفلي داخل احشائي سليم ام لا؟ ولذلك فالقلق يجعلني لا انام".
وطمأنتها الطبيبة الصينية تشن شنغ رونغ بان على جين ان تستريح فالطفل في حالة صحية جيدة وذلك بعد ان اجرت اختبارا على الحمل بالموجات الصوتية.
وتقول تشن "النساء والاطفال هم الاكثر عرضة للأذى ولذلك فانني اعالج هؤلاء كما لو كانوا اخواتي واطفالي وابذل ما استطيع لتقديم العون لهم".
واضافت "سأكون اكثر سعادة اذا استطعت ان اقدم المساعدة لتخفيف الامهم وأأمل ان يشعر السكان المحليون هنا بعاطفة الوئام والحب التي يبديها الشعب الصيني، ففي القرية العالمية لا يجب ان يشعروا انهم وحدهم".
اما يانغ تشن تشون، وهو خبير شهير في مجال الحد من انتشار الامراض، فقد وضع الحكمة الصينية في اطار الممارسة بهايتي التي دمرها الزلزال حيث اوضح "كما يقول المثل الصيني (ان تعلم رجل كيف يصطاد خير له من ان تعطيه سمكة)".
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |