| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
ون: الصين لا توافق على ما يسمى مجموعة الاثنين ويدعو الى جهود لمكافحة الحمائية
بكين 18 نوفمبر 2009 (شينخوا) لا توافق الصين على اقتراح إنشاء "مجموعة الاثنين" (جى 2 )، ذكر ذلك رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو خلال اجتماعه مع الرئيس الامريكى الزائر باراك اوباما هنا اليوم (الاربعاء).
وقال ون ان الصين ما تزال دولة نامية وبها عدد ضخم من السكان وامامها طريق طويل يجب ان تقطعه قبل ان تصبح دولة حديثة مؤكدا "ان علينا دائما ان نتذرع بفكر حكيم حيال هذا الامر".
واضاف ون ان الصين تتبع سياسة خارجية مستقلة تسعى الى السلام ولن تنحاز الى اى دولة او مجموعة من الدول.
واشار الى ان القضايا العالمية يجب ان تقررها كل الدول فى العالم لا دولة ولا اثنتان.
واكد ون "اننا نعتقد فى الوقت نفسه ان التعاون الصينى الامريكى يمكن ان يلعب دورا فريدا فى تقدم اقامة نظام سياسى اقتصادى دولى جديد فضلا عن تعزيز السلام والاستقرار والرخاء فى العالم".
واشار الى ان حجم التجارة الثنائية بين الصين و الولايات المتحدة زاد بشدة منذ ان اقامت الدولتان العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل ثلاثين عاما مضت.
وذكر ون "ان هذا فى المصلحة الجوهرية لكلا البلدين ولشعبيهما" واضاف "اننا لا نسعى الى فائض تجارى واننى امل فى ان تعدل الولايات المتحدة عن سياستها فى فرض قيود على صادرات منتجات التكنولوجيا الفائقة الى الصين وأن تزيد حصة هذه المنتجات فى صادرات الولايات المتحدة الى الصين.
واضاف ون "إن بلدينا فى الوقت نفسه يجب ان يعززا الاستثمار المتبادل والتعاون فى مجالات مثل الطاقة وحماية البيئة والتكنولوجيا الفائقة من اجل تجارة ثنائية اكثر توازنا".
واشار الى ان إنعاش التجارة والاستثمار فى العالم يفيد الجهود العالمية للتصدى للازمة المالية ويساعد فى التعجيل بتعافى الاقتصاد العالمى.
واكد ون "أن الصين والولايات المتحدة يجب ان تعملا سويا من اجل مكافحة الحمائية فى التجارة والاستثمار".
أما اوباما الذى وصف العلاقات الامريكية الصينية بان لها اهمية عالمية فقال ان التعاون بين الولايات المتحدة والصين امر حاسم ومهم فى القضايا العالمية الكبرى مثل التعافى الاقتصادى وتغير المناخ والسلام الاقليمى والعالمى.
وأعرب عن أمله فى ان تتخلى الدولتان عن انعدام الثقة وسوء الفهم بينهما وتعززا التبادلات و التعاون من اجل دفع العلاقات بين الولايات المتحدة والصين الى الامام قدما.
وذكر اوباما ان الولايات المتحدة تقدر وتدعم جهود الحكومة الصينية فى تنمية الاقتصاد وتخفيض الفقر، واضاف ان تنمية الصين مفيدة للعالم.
واضاف ان الولايات المتحدة والصين شريكان تجاريان كلاهما مهم للآخر، مما يعود بمنافع هائلة لكلا البلدين فى حين أن الحمائية التجارية ليست جيدة لأى منهما.
واشار الى ان الولايات المتحدة تقدر جهود الصين لتعديل الهيكل الاقتصادى وتوسيع الطلب المحلى وحماية حقوق الملكية الفكرية واصلاح سعر صرف الرنمينبى.
وقال اوباما ان الولايات المتحدة سوف تعالج بصورة ملائمة الاحتكاكات التجارية الثنائية حتى لا يلحق الضرر بمصالح البلدين.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |