الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

خبير اسبانى فى علوم التبت: ما شاهدته وسمعته فى التبت يختلف عن الدعاية التى يطلقها الدالاى لاما (صورة)


ايناكى برشيادو ايدويتا (اليمين) في التبت  (صورة من الارشيف)

مدريد 7 مارس 2009 (شينخوا) قال خبير اسبانى شهير فى علوم التبت "ما شاهدته وسمعته فى التبت يختلف تماما عن الدعاية المشوهة التى يطلقها الدالاى لاما".

وصرح ايناكى برشيادو ايدويتا لوكالة انباء (شينخوا) فى لقاء اجرى معه مؤخرا بأن احداث الشغب التى وقعت يوم 14 مارس من عام 2008 فى لاسا وارتكبت خلالها جرائم عنف ضد الاهالى والممتلكات، خططها ودبرها اتباع الدالاى لاما.

وقال برشيادو ايدويتا، وهو احد اوائل الدبلوماسيين الاسبان لدى الصين وهو ايضا عالم صينيات شهير فى اسبانيا، "ولكن الدالاى لاما لم يقدم اعتذارا عن احداث الشغب ولم يدن مرتكبى احداث العنف".

كان برشيادو قد زار التبت عدة مرات منذ التسعينات وعاش هناك ايضا لفترة مؤقتة للقيام بابحاثه.

وذكر "يمكننى التحدث باللغة الصينية ولغة التبت والتواصل بشكل جيد مع السكان المحليين، ومن ثم استطيع الحصول على مواد مباشرة عن المنطقة".

وقال، فى معرض تعليقه على الاتهام الذى وجهه الدالاى لاما بأن الحكومة الصينية دمرت الثقافة التبتية واللغة التبتية وبأن اهالى التبت لا يتمتعون بالحرية الدينية، إنه اتهام استخدمه الدالاى لاما لتقسيم البلاد.

وذكر "فى ظل نظام التعليم الحالى فى المنطقة ذاتية الحكم، يلزم على جميع الطلبة التبتيين تعلم اللغة التبتية خلال فترة التعليم الالزامى ومدتها تسع سنوات".

وقال الباحث "إن الكثير من الكتب والمجلات فى التبت مؤلفة ايضا باللغة التبتية. كل هذا يثبت ان الثقافة التبتية تجرى حمايتها وتوارثها على نحو جيد".

وذكر برشيادو ايدويتا، اثناء حديثه عن خطة ما يسمى "بحكومة التبت فى المنفى" الرامية الى اقامة "سلسلة من الاحداث التذكارية" من مارس من العام الحالى حتى مارس من العام القادم، ان زمرة الدالاى بحاجة الى فعل شئ بعد ان تلقت كميات كبيرة من المال من قوى غربية مناهضة للصين.

وأضاف انهم لن يتوقفوا عن اثارة المشكلات لان الزمرة لديها شبكة كاملة من القوى الدولية المناهضة للصين وتحظى بتأييد من بعض وسائل الاعلام الغربية.

وقال الخبير الاسبانى إن بعض وسائل الاعلام الغربية لعبت دورا مخزيا فى السنوات الماضية من خلال تشويه الحقيقة بشأن التبت وخداع القراء ونشر تلك الشائعات الخبيثة العام الماضى.

وذكر انه يتم نشر مقال بدون تردد اذا كان ينتقد الحكومة الصينية ويؤيد الدالاى لاما ولكن التقارير الموضوعية التى يكتبها اناس يعرفون الحقيقة عن التبت تظهر بالكاد فى وسائل الاعلام تلك.

وقال برشيادو ايدويتا إن الغربيين معصوبو الاعين بسبب تلك التقارير المتحيزة وينبغى على الصين محاولة تخليصهم من تلك الافكار الخاطئة. ويتعين على الصين اتخاذ اجراءات لتعزيز تقاريرها الخارجية ومقالاتها التى تعرف فيها الاخرين بالتبت لكى تجعل الناس يعرفون الوضع الحالى فى التبت بطريقة افضل واشمل.

 

شبكة الصين / 8 مارس 2009 /





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :