ناشرة عالمية : الزعماء الغربيون " يجب ان يعرفوا المزيد " عن التبت والدالاى لاما

نيويورك 21 يونيو( شينخوا) ذكرت الناشرة العالمية الشهيرة لويز تى . بلوين ماكبين انه ينبغى على الزعماء الغربيين معرفة المزيد عن التبت والدالاى لاما لكى يفهموا بصورة أفضل المنطقة الصينية .

صرحت ماكبين لوكالة أنباء ( شينخوا) خلال مقابلة حصرية أخيرة بأن " بعض رؤساء الدول لا يعرفون انه كان هناك عبيد أرض فى الخمسينيات فى التبت ولا تتوافر لديهم صورة واضحة عن التبت اليوم أيضا " .

أضافت ماكبين ، أول زائرة أجنبية للاسا منذ أحداث شغب 14 مارس ان " هذا هو السبب الذى يجعلهم أحيانا يرتكبون أخطاء بشأن القضايا المتعلقة بالتبت " واستطردت قائلة " لذا يجب ان يعرف رؤساء الدول المزيد من الحقائق عن التبت والدالاى لاما " .

ذكرت ماكبين ، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة لويز تى . ماكبين ، ان نقص معرفة بعض رؤساء الدول عن التبت والدالاى لاما " يضايقها " . وأضافت " هذا هو ما جعلنى أرسل إليهم أى شئ أعرفه لكى أساعدهم على فهم قضية التبت بصورة أفضل " .

قالت ماكبين ان الدالاى لاما " صرح لرويترز يوم 10 ابريل بأن التبتيين ينبغى ان يتحكموا أيضا فى سياستهم الخاصة بالدفاع والشئون الخارجية " وأضافت انها شعرت " بالحيرة الشديدة " بسبب مواقفه وتساءلت " ما الذى يريده من وراء كل ذلك ؟ " .

قالت ماكبين انها نشطت منذ أحداث شغب 14 مارس فى مناشدة رؤساء الدول ووسائل الاعلام الغربية معرفة الحقائق بشأن مطالب الدالاى لاما فى إطار أسلوب " الوسطية " .

ذكرت ماكبين ان الدالاى لاما " يسعى إلى السيطرة السياسية على ما يزيد على 25 فى المائة من مساحة الصين، جاعلا التبت يتخطى حدود منطقة التبت ذاتية الحكم " وأشارت إلى ان هذا الامر ليس " معقولا " وان أى رئيس دولة غربية أيضا سيرفض مثل هذا المطلب إذا وجد نفسه يتعامل مع مثل هذه القضايا .

تعد ماكبين أيضا مؤسسة منبر العولمة الجديدة الذى هو جزء من مبادرة القيادة العالمية المبدعة التى تكتسب نفوذا متزايدا . وتعمل ماكبين من أجل تعزيز التبادلات بين الثقافات المختلفة .

انتقدت ماكبين أيضا الدالاى لاما لانتقاده الصين خلال جولته حول العالم .

قالت ماكبين " اننى لا أعتقد انه من المفيد له ان يطوف العالم وينتقد الصين " ووصفت هذا العمل بأنه " غير بناء" .

تحدثت ماكبين عما رأته عندما كانت فى لاسا عقب أحداث الشغب قائلة : " لقد تأثرت بما شاهدته فى التبت" .

وقالت انه لا أحد يموت جوعا وان جميع الاطفال يمكنهم الذهاب الى المدرسة ونسبة من يعرفون القراءة والكتابة قفزت من 5 فى المائة فى خمسينيات القرن الماضى لتبلغ 95 فى المائة وان النمو الاقتصادى ارتفع ليبلغ 14 فى المائة .

ذكرت ماكبين ان " الصين تتوجه نحو استثمار 70 مليون دولار أمريكى فى مجال الحماية الثقافية " .

وقالت ان " زعماء بعض الدول لا يعرفون ما الذى يجرى فى الصين ، وان معرفتهم بالتبت تعتمد فى الغالب على تقارير وسائل الاعلام الغربية وانهم يرددون فقط أصداء دعوى الدالاى لاما القائلة بأن هناك " إبادة ثقافية " فى التبت " .

قرأت ماكبين مقطعا مما كتبته يقول " انه من الصعب على المرء تقييم منطقة التبت ذاتية الحكم فى الوقت الحاضر ما لم ينتقل بجسده إلى لاسا لكى يشاهد كل من المواقع القديمة والمقدسة التى تقع فوق الهضبة المرتفعة ، ولكى يشهد أيضا قدر التنمية الذى حدث هناك منذ خمسينيات القرن الماضى " .

ذكرت ماكبين ان الدالاى لاما عندما يستخدم عبارة " الابادة الثقافية " فإنه يسأل سؤالا ويقدم الاجابة المسبقة عليه .

قالت ماكبين انها شعرت بالانبهار بشأن ما حدث فى الصين خلال العشرين عاما الاخيرة وذكرت انه توجد " متاحف كثيرة مثل تلك الموجودة هنا فى نيويورك وان الفنانين يأتون من كل حدب وصوب وان الجامعات تشيد وان المدن تنشأ بكثرة " .

ذكرت ماكبين ان " هناك جهودا ووعيا متزايدا للحفاظ على ثقافة التبت وتعزيزها وتنميتها وليس الابادة الثقافية".

تساءلت ماكبين متعجبة عندما قال الدالاى لاما ان هناك إبادة جماعية فى التبت " اننى لا أعلم حقا عن أى تبت يتحدث ؟ " وأضافت " بالنسبة لى ، انها ليست التبت التى شاهدت بعينى رأسى " .

قالت ماكبين " ما رأيته يعد شيئا إيجابيا وأنا أشكر بصفة خاصة الجهود الكبيرة التى بذلتها الصين على مدار الاعوام من أجل الحفاظ على استقلال التبت الثقافى وأديرتها " .

أشادت ماكبين بالجهود التى بذلتها الحكومة الصينية قائلة انها ستساعد على إنهاء الجدل القائل بوجود ما يطلق عليه " الابادة الثقافية " فى التبت .

قالت ماكبين " اننى سأطلع رؤساء الدول على المزيد من الحقائق عن التبت واننى أعتقد ان بعضهم تنقصه المعرفة المتعلقة بالتبت وكذلك الصين " وذكرت انه إذا توافرت لهم المعرفة الجيدة ، فإنهم سيتمكنون من اتخاذ القرارات الصائبة وتمييز الحقيقة من الخطأ .

 

 

شبكة الصين / 22 يونيو 2008 /



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000