وزير الخارجية الصيني: زيارة "الربيع الدافئ" للرئيس الصيني لليابان تحقق نجاحا كبيرا

بكين 10 مايو (شينخوا) ذكر اليوم (السبت) وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشى أن الرئيس الصيني هو جين تاو أنهى لتوه زيارة "الربيع الدافئ" لليابان. وفتحت هذه الزيارة آفاقا جديدة لتنمية العلاقات الاستراتيجية ومتبادلة المنفعة بين البلدين.

وقال يانغ للصحفيين المصاحبين للرئيس هو في جولته أنه أثناء زيارة الدولة التي قام بها والتي تعد أول زيارة يقوم بها رئيس صيني لليابان منذ عقد، أجرى الرئيس هو محادثات مثمرة مع رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا.

وأثناء إقامته في اليابان في الفترة من 6-10 مايو، قابل هو الامبراطور الياباني أكيهيتو ورؤساء مجلسي البرلمان والاحزاب السياسية في اليابان وكذلك الأصدقاء اليابانيين القدامى للصين، كما أجرى اتصالات موسعة مع زعماء الدوائر الاقتصادية وممثلي المنظمات الصديقة والشباب والناس من مختلف الأماكن.

وحققت الزيارة، التي استغرقت خمسة أيام واتخذت منهجا عمليا، نجاحا كبيرا وأدت إلى النتائج المرغوب فيها.

وقال يانغ أن الحكومة اليابانية أعطت أهمية كبيرة لزيارة الرئيس هو. وحضر الامبراطور أكيهيتو ورئيس الوزراء فوكودا ورئيس مجلس النواب يوهوى كونو العديد من الأحداث في جدول رحلة هو. واستقبل الشعب الياباني زيارة الرئيس الصيني بحماس كبير.

مخطط العلاقات الصينية-اليابانية:

وأثناء زيارته، أصدر الرئيس هو ورئيس الوزراء فوكودو بيانا مشتركا من ست نقاط حول تعزيز العلاقات الاستراتيجية ومتبادلة المنفعة في كافة المجالات بين البلدين. وأصبح البيان رابع أهم وثيقة بين البلدين ويأتي البيان الصيني-الياباني المشترك الصادر في 29 سبتمبر 1972 ثم المعاهدة الصينية-اليابانية للسلام والصداقة الموقعة في 12 أغسطس 1978 وأخيرا الاعلان الصيني-الياباني المشترك في 26 نوفمبر 1998.

وقال يانغ أن البيان يؤكد على المبادئ الارشادية لتنمية العلاقات الصينية-اليابانية طويلة الأجل. كما أن له أهمية كبرى في تقوية الأساس السياسي للروابط الثنائية وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة وبناء إطار عمل شامل لتنمية الروابط الصينية-اليابانية تنمية طويلة الأجل وصحية ومستقرة وتعميق العلاقات الثنائية الاستراتيجية المتبادلة المنفعة.

وأصدر الجانبان بيانا صحفيا مشتركا حول دفع التبادلات والتعاون الثنائي وأشارا إلى 70 مشروعا من مشروعات التعاون بين البلدين.

وأكد الجانبان أن الصين واليابان شريكا تنمية ولا يشكل أي طرف منهما تهديدا للآخر وسوف يساندان بعضهما البعض في التنمية السلمية، كما سيعالجان القضايا الحالية بين البلدين بالحوار والمفاوضات وزيادة التبادلات السياسية وعالية المستوى وبناء آلية لقيام زعماء البلدين بزيارات دورية عالية المستوى وتعزيز الاتصالات والحوار بين حكومتى البلدين وبرلمانيهما وأحزابهما السياسية .

التعاون الاقتصادي والتجارى

ساعدت الزيارة على تعميق التعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين واليابان.

وأثناء زيارته، أكد الرئيس هو على أن الصين واليابان من أهم شركاء التجارة لبعضهما البعض وأن كل دولة مكملة للأخرى. وطالب ببذل الجهود لفتح مجالات جديدة للتعاون.

كما أكد على التعاون في مجال توفير الطاقة والحماية البيئية وطالب بتحقيق المزيد من التعاون بين الشركات التجارية في البلدين خاصة في الشئون الاقتصادية الاقليمية والدولية.

وأثمرت الزيارة عن تحقيق تعاون في مجال تكنولوجيا توفير الطاقة والتخلص من الصرف الصحي وتنمية اقتصاد إعادة التدوير في المناطق الحضرية. وشهد الجانبان تبادل الملاحظات على سبع اتفاقيات للتعاون .

ووافق الجانبان أيضا على دفع التعاون قدما في مجالات التمويل والمعلومات والتجارة والاستثمار والصناعات الصغيرة والمتوسطة وحماية حقوق الملكية الفكرية.

وتعهد الجانبان بمواصلة الحوار على المستوى الوزاري لاستكشاف سبل تنمية التعاون في مجال الطاقة.

تعزيز التبادلات بين الأفراد والتبادلات الثقافية

وقال يانغ إن هو أشار إلى أن توسيع التبادلات بين الأفراد والتبادلات الثقافية يعد من أهم الطرق الفعالة والموثوق بها لتعميق التفاهم المتبادل والصداقة بين الشعبين.

وقال هو أثناء القاء خطبة في جامعة واسيدا أن مستقبل الصداقة الصينية-اليابانية يقع على عاتق الشباب من البلدين.

التوافق والتعاون في الشئون الاقليمية والدولية

وقال يانغ إن الرئيس هو أشار إلى أن التنسيق والتعاون بين البلدين يعد أمرا لاغنى عنه لتجديد حيوية القارة الآسيوية.

وقال وزير الخارجية الصيني إن هو قال أن الصين واليابان يجب أن يقدما اسهامات في انعاش القارة الآسيوية وأن يعملا سويا على التغلب على التحديات العالمية وبناء آسيا منسجمة مع العالم.

وأضاف يانغ أن الجانبين تعهدا ببذل جهود مشتركة لحفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا وتسهيل عملية المحادثات السداسية .

ومضى قائلا أن الجانبين اتفقا على السعى الجاد من أجل دفع التعاون الاقليمي في شرق آسيا والمساهمة في بناء آسيا مسالمة وزدهرة ومستقرة ومنفتحة وفقا لمبادئ الانفتاح والشفافية والتسامح.

كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات تغير المناخ والحماية البيئية.

وأضاف يانغ أن الجانبين قررا التعاون للتصدى للتغيرات المناخية بعد عام 2012 في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية ووفقا لمبدأ "المسئوليات المشتركة ولكن المختلفة والقدرات الخاصة" وخطة طريق بالي.

 

الرئيس الصينى يختتم زيارته لليابان (مجموعة لزيارة "الربيع الدافئ")

 

شبكة الصين / 11 مايو 2008 /



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000