إنجازات هونغ كونغ في السنوات العشر الماضية أفضل شاهد على عودة هونغ كونغ إلى الصين

قالت رئيسة غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ جيانغ لي لي إن مستوى التنمية الحالي في هونغ كونغ يعد أهم هدية بمناسبة الاحتفال بالعودة الي الوطن الأم . والإنجازات التي حققتها منطقة هونغ كونغ في السنوات العشر الماضية هي أفضل شاهد علي عودة المنطقة.

وأضافت جيانغ لي لي في حوار أجراه معها مراسل لوكالة أنباء شينخوا بمناسبة الذكرى العاشرة لعودة هونغ كونغ إلى الصين أضافت "كان أعضاء غرفة التجارة العامة كانوا يتخذون موقف المراقب المنتظر تجاه عودة هونغ كونغ إلى الصين عام 1997. لكن يمكنك أن تحس بوضوح أن موقفهم الحالي تجاه هونغ كونغ إيجابي. ويتطلعون بتفاؤل للسنوات العشر القادمة، معتقدين أن المستقبل سيكون أفضل."

وحسب استطلاع حول" المستقبل التجاري" أجرته غرفة التجارة العامة في نهاية العام الماضي، فإن أوساط الصناعة والتجارة بهونغ كونغ مفعمة بالثقة في التنمية الاقتصادية الحالية. وبين الاستطلاع أن أعضاء غرفة التجارة العامة الذين شملهم الاستطلاع متفائلون بمستقبل الإقتصاد المحلي لهونغ كونغ عام 2007، وتعتقد كثير من الشركات أن الزخم الاقتصادي الممتاز سيستمر إلى عام 2008، لذلك تعتزم توظيف عاملين جدد لسد حاجة تطورها وتوسيع أعمالها.

وحاليا حقق اقتصاد هونغ كونغ معدلات نمو عالية علي مدي 3 سنوات ونصف. لكن عندما استعرضنا السنوات العشر الماضية، وجدنا أن التنمية الاقتصادية بهونغ كونغ لم تكن سهلة وسلسة، بل واجهت الأزمة المالية الآسيوية ، تدهور الاقتصاد العالمي، وباء (سارس) وغيرها من الصعوبات الكثيرة. لكن اقتصاد هونغ كونغ انتعش تدريجيا بدعم من الحكومة المركزية وجهود مختلف الأوساط بمنطقة هونغ كونغ، وتوطدت مكانة المنطقة كمركز مصرفي وتجاري وملاحي.

واستعرضت جيانغ لي لي أحوال بداية عملها عام 1999، عندما كانت هونغ كونغ لم تتخلص بعد من تأثيرات الأزمة المالية الآسيوية، وكثير الناس يرون أن مستقبل هونغ كونغ غير واضح، قائلة "كنت أعتقد أن هذا الرأي غير صحيح. بل من المعقول أن يكون مستقبل هونغ كونغ ممتازا." وبفضل ثقتها في المستقبل تري جيانغ أن لهونغ كونغ مجالا واسعا للتنمية، لذلك تركت شركة أسرتها، وأسست شركة مجموعة هوانكانغ. سجلت هذه الشركة في بورصة هونغ كونغ بنجاح في نهاية عام 2001.

وقالت إن فكرة "دولة واحدة ونظامان" و"أبناء هونغ كونغ يديرون هونغ كونغ" تركت انطباعاً عميقاً في أفكار الناس، وأثرت علي روح كفاح أبناء هونغ كونغ في السنوات العشر الماضية. وأضافت قائلة " يتحلى أبناء هونغ كونغ بروح تحقيق ما يريدون. رغم أنهم مروا بعواصف وأمطار في تلك الفترة، فإن مستوى التنمية الحالي في هونغ كونغ أهم من كل الهدايا لإحياء الذكرى العاشرة لعودتها للصين. و الإنجازات التي حققتها هونغ كونغ في السنوات العشر الماضية هي أفضل شاهد علي عودة هونغ كونغ."

واختارت مؤسسة (Heritage Foundation) هونغ كونغ كأكثر مجموعة اقتصادية حرية في العالم في السنوات الإثنتي عشرة الماضية المتتالية، ومنحت شركة (Standard & Poor)، وهي مؤسسة دولية لتقييم الدرجات، درجة AA لهونغ كونغ، وتعتقد أنه لا يوجد فرق بين الاقتصاد والشؤون المصرفية في هونغ كونغ و أعلى درجة AAA. وأشار تقرير من (Milken Institute) إلى أن هونغ كونغ اسهل مكان لتمويل الشركات في العالم.

وقالت جيانغ لي لي إنها مفعمة بثقة في أن القرن الحادي والعشرين هو قرن منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأن الصين ستلعب دورا هاما فيه. وتتميز هونغ كونغ بتفوقها الفريد، وتفوق العالمية والإندماج في المناطق الداخلية. كانت هونغ كونغ تلعب دور "وكيل"، ودور جسر في الماضي، وعليها أن تلعب دور "منظم" بالمبادرة في المستقبل لدفع مواكبة المناطق الداخلية للمقاييس الدولية.

وبصفتها أول رئيسة لغرفة التجارة العامة لهونغ كونغ التي تأسست قبل 146 سنة، عبرت جيانغ لي لي عن امتنانها لدعم أعضاء غرفة التجارة العامة وأعضاء مجلس الإدارة لهذه الغرفة، وتشعر في نفس الوقت بأن مهمتها كبيرة والطريق إلى تحقيقها طويل. وقالت إن الذكرى العاشرة لعودة هونغ كونغ إلى الصين فرصة طيبة، تجعل غرفة التجارة العامة تحدد هدف تطور أوساط التجارة بهونغ كونغ من جديد، وتضع هدفا جديدا لهذا التطور.

وتجدر الإشارة إلي أن غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ التي تأسست عام 1861 تعتبر أول وأكبر منظمة تجارية دولية في هونغ كونغ، وتنتمي إليها 4000 مؤسسة، منها الشركات العابرة الدول وشركات هونغ كونغ والشركات ذات الاستثمار الصيني المستقل. واستقر عدد أعضائها في السنوات العشر الماضية، ولم يقل عدد الشركات العابرة للدول، وازداد عدد الشركات بها من مناطق الصين الداخلية.

 

شبكة الصين /28 يونيو 2007/ 



China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000