| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
تقرير اخبارى : الاقتصاد الصيني على قمة جدول أعمال الدورة البرلمانية ويجتذب أنظار العالم
التحديات القادمة
على الرغم من الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي فان الاقتصاد الصيني ما زال يواجه تحديات خطيرة.
وقال هونغ إن الصين تواجه تحديات مزدوجة خلال عام 2010 نظرا لانها تتعامل مع دول غنية ترغب في اجتياز الأزمة بالاضافة للآثار الجانبية لحزمة الحوافز الضخمة.
وقال إنه نتيجة للضغوط المتزايدة بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي المتوقع وتدهور الظروف المالية فان بعض الدول الكبرى ستحاول التخلص من اعبائها الناجمة عن الأزمة من خلال نقلها الى دول اخرى وعلى الارجح ستكون الصين هدفا رئيسيا.
ولكنه قال إن الصين لديها مشكلاتها ففي عام 2009 لم تنجح السياسات والاجراءات الصارمة لانعاش الاستثمار في تحفيز الطلب المحلي الكافى ونتيجة لذلك فان الانفاق الحكومي الكبير تسبب في تضخم قروض الائتمان وهو ما سيحدث فقاعات أرصدة محتملة.
وأيد لين وجهة نظر هونغ وقال إن الانتعاش الاقتصادي العالمي ما زال هشا في حين انه من الناحية المحلية ستظهر فقاعات أرصدة في ظل استمرار الاستثمار الكثيف في الصين.
وقال دنكان فريمان الباحث في معهد الدراسات الصينية المعاصرة في بروكسل إن إحدى المشكلات الرئيسية في الصين وعلاقاتها مع بقية دول العالم هو انعدام التوازن الموجود خاصة في التجارة مع الولايات المتحدة واوروبا.
وقال إن إعادة موازنة الاقتصاد الصيني يعد أولوية في حل انعدام التوازن مع الدول الاخرى.
وعبر بارك سين-يونغ الخبير الاقتصادي في بنك التنمية الآسيوي عن قلقه تجاه النزاعات التجارية.
وقال إنه نظرا لان الصين تحقق نموا هائلا في حين تواصل بقية الاقتصادات المتقدمة التعثر فمن المرجح أن تظهر نزاعات تجارية خلال العام الجاري.
وقال المفكر الكيني ادوارد اويوجي "أهم ما في الموضوع هو انني اعتقد ان الصين لابد أن ترى ما اذا كان من الممكن تحقيق توازن بسيط بين تأثير قوى السوق وامكانيات تدخل الحكومة".
وقال إن تطبيق السياسات الملائمة سيساعد الصين في الحفاظ على نمو سريع وخلق وظائف بشكل سريع وموازنة التجارة مع الاقتصادات الافريقية.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |