الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

نينغشيا تنشأ "أول ميناء عميق" موجها للعالم الإسلامي


منطقة نينغشيا أكبر تجمع لأبناء قومية هوي، تسميها البلدان الأجنبية "مقاطعة المسلمين" بالصين. اقترح وفد المنطقة المشارك في الدورتين تحويلها إلى جبهة أمامية لانفتاح الصين على الدول الإسلامية وبناء "أول ميناء عميق" موجها للعالم الإسلامي من خلال تنمية اقتصاد نينغشيا غير الساحلي والمنفتح.

وتشير ((آراء حول مزيد من دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في نينغشيا)) لمجلس الدولة إلى "تشكيل هيكلة جديدة للاقتصاد غير الساحلي والمنفتح، والتركيز على تعميق الإصلاح وتنمية الاقتصاد غير الساحلي والمنفتح، ودعم نينغشيا في إقامة معارض دولية للتجارة والاستثمار، وتشكيل منصة شاملة لانفتاح نينغشيا على الخارج".

ومن منظور هيكلة تجارة التصدير، فإن التجارة مع الدول الإسلامية لا تزال ضعيفة في الصين. والدول الإسلامية والدول العربية خاصة غنية بالبترول، غير أن مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها منخفض نسبيا، ومستوى التصنيع ليس عاليا، وتحتاج إلي استيراد كمية كبيرة من وسائل الإنتاج والمعيشة والعمالة. لذلك فإن بناء نينغشيا كمنطقة تجريبية للاقتصاد غير الساحلي والمنفتح وكجبهة أمامية لانفتاح الصين على العالم الإسلامي، وجعلها "جسرا" لاكتشاف أسواق الدول الإسلامية، الأمر الذي يعتبر خيارا هاما للاستراتيجية الوطنية للتنمية، كما أنه مطلب فعلي لتوسيع الصين الطلب الخارجي واحتواء تداعيات الأزمة المالية، وهو أيضا طلب واقعي للاستراتيجية الوطنية للطاقة وأمن الطاقة الوطني.

ونينغشيا مركز وطني وحيد لتصديق الأطعمة الإسلامية بموافقة الدولة، كما أنها المنطقة الوحيدة الذاتية الحكم لقومية هوي، وهناك إمكانية كبيرة لتوحيد الصناعات الإسلامية لتصدير منتجاتها إلى الدول الإسلامية بصورة موحدة، الأمر الذي يفيد في اكتشاف الأسواق في الدول الإسلامية، لذلك علينا أن نسرع بهذا العمل لتعترف بها الدول الإسلامية بالعالم. ثم جعل هذا العمل رائدا لتنظيم موارد الأطعمة الإسلامية في غربي وشمال الصين بل في كل البلاد، لتنظم نينغشيا إنتاج الأطعمة الإسلامية وتوزيعها وتصديقها في كل البلاد، كما تنظم بصورة مناسبة إنتاج وبيع بعض المنتجات الإسلامية الأخرى، لبناء نينغشيا كأكبر قاعدة عالمية لإنتاج الأطعمة الإسلامية وتصديرها. وإلى جانب ذلك، يجب تهيئة الظروف لتتحول مدينة ينتشوان، عاصمة نينغشيا إلى مقر دائم لمنتدى التعاون الصيني العربي. وعلى الدولة أن تنظم بقدر المستطاع تبادل الزيارات مع الدول الإسلامية في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة والفن والرياضة البدنية والعلوم والتكنولوجيا، لتحويل نينغشيا إلى منصة شاملة لتعاون بلادنا مع الدول الإسلامية في الاقتصاد والتكنولوجيا وفي التبادل الاجتماعي والثقافي. ويجب أن نجذب الأموال غير الموظفة في الدول الإسلامية، وإنشاء بنك تعاون إسلامي في مدينة ينتشوان، لتتحول ينتشوان إلى أكبر مركز مصرفي إسلامي في الصين.

 

شبكة الصين  /  13  مارس  2009  /

 

 





تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :