|
تحويل أضرار الصحراء إلى خيرات صحراوية
قال عضو المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانغ ون بياو إن تحقيق فوائد اقتصادية من الصحراء يعد من أفضل الوسائل لحل مشكلة معيشة بعض أبناء الشعب.
ويعمل حاليا نائب رئيس الجمعية الصينية الوطنية للأوساط الصناعية ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركة ييلي للموارد الطبيعية في هذا المجال، وله تجارب في معالجة واستصلاح الصحراء امتدت أكثر من عشر سنوات.
وفي عام 1997، قاد شركته التي تكونت على أساس مصنع أملاح بالتعاون مع بعض الحكومات المحلية مشروع بناء طريق عام يخترق الصحراء. وأثناء التشجير لحماية الطريق، حدد خطة لتطوير صناعة صحراوية بزراعة عرق السوس ونباتات يانغتشاي وشاجي وشاداوانغ والصفصاف الرملي وغيرها من النباتات والأشجار المقاومة لجفاف الصحراء.
وبعد 11 سنة من الجهود المضنية، امتد طريق عام بطول أكثر من 200 كيلومتر في الطرف الشمالي لصحراء كوبوتشي والضفة الجنوبية للنهر الأصفر، وامتدت الخُضرة من جانبيه إلى الصحراء. وفي السنة الماضية تجاوز دخل الشركة من زراعة عرق السوس وحده 500 مليون يوان، وجذبت سياحة المناظر الصحراوية عدداً كبيراً من السياح المحليين والأجانب، ويكسو الغطاء النباتي والخضرة الآن أكثر من 2000 كيلومتر مربع من الرمال في صحراء كوبوتشي، أحد مصادر العواصف الرملية التي تجتاح بكين.
وقبل سنتين، وبمساعدة شركته، انتقلت 36 أسرة من الرعاة الذين كانوا يعيشون علي أعمال صحراوية إلى قرية جديدة للمهاجرين، وتحولوا إلى فلاحين وعاملين في مجال السياحة، وتجاوز معدل صافي دخل الفرد منهم 10 آلاف يوان في السنة الماضية.
وقال وانغ ون بياو إنه يتمنى أن تدرج الحكومة الصناعة الصحراوية في مركز ثقل البناء الأيكولوجي، لأن الصناعة الصحراوية يمكنها أن تكبح التصحر، وهي وسيلة فعالة لحل المشكلة الأيكولوجية ومعيشة بعض أبناء الشعب.
شبكة الصين / 13 مارس 2008 /
|