الصين تعتزم انشاء وزارة أكبر للنقل لادارة الطرق البرية والبحرية والجوية

بكين 11 مارس (شينخوا) أعلنت الصين اليوم (الخميس) عن خطة لانشاء وزارة أكبر للنقل ، يتوقع ان تحسن الكفاءة، وتتجنب الفوضى المرورية مثل تلك التي سببتها كارثة الثلوج قبل عيد الربيع هذا العام.

وذكرت خطة للتعديل الحكومى اعلنها عضو مجلس الدولة هوا جيان مين في الدورة البرلمانية ان الوزارة الجديدة التابعة لمجلس الدولة، مجلس الوزراء ، ستضم وزارة الاتصالات، وادارة الطيران المدني الصينية، وقطاع ادارة المرور الحضرى التابع لوزارة التعمير، القائمة حاليا.

وقال هوا، خلال شرحه لخطة التعديل الحكومى امام حوالي ثلاثة آلاف مندوب في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أكبر هيئة تشريعية في البلاد، ان الوزارة "الكبيرة" ستتولى ايضا مسؤولية مكتب الدولة للبريد من وزارة صناعة المعلومات.

وقال هوا، وهو ايضا أمين عام مجلس الدولة، ان هذا التعديل يهدف إلى انشاء "نظام مرور مريح وسلس وفعال وآمن ومتكامل."

وتابع قائلا ان الوزارة الجديدة مسئولة عن وضع خطط وسياسات ومعايير تطوير الطرق السريعة، والطرق المائية، والطيران المدني.

واشار إلى انه سيتم انشاء مكتب للطيران المدني فى الدولة تحت قيادة الوزارة الجديدة.

وقال ان الوزارة الجديدة كبيرة كفاية لتشمل النقل البري والبحري والجوي، لكنها ليست بالقوة الكافية لتشمل السكك الحديدية.

وقال هوا، دون شرح للتفاصيل، ان وزارة السكك الحديدية التي تدير اكثر من 77 ألف كم من خطوط السكك الحديدية، ستبقى بسبب "الحاجات الخاصة لبناء وادارة السكك الحديدية."

تعرضت نصف الصين لعواصف شتوية غير عادية في اوائل هذا العام، وتأثر ملايين المسافرين في طريق عودتهم لمنازلهم في عيد الربيع، أكبر مناسبة للم شمل الأسرة في الصين.

وصرح البروفيسير تشو تيان يونغ بمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني انه " لو كانت هناك سلطة واحدة يمكنها تقديم المعلومات من مختلف قطاعات النقل، وتوفير البدائل " لما تعرض المسافرون للتعطل في محطات السكك الحديدية أو الطرق السريعة خلال كارثة الثلوج."

وقال تشو ينبغي على وزارة النقل ان توفر للجمهور خدمة لوجستية آمنة ومريحة واقتصادية بدلا من مجرد ادارة حركة النقل.

قال وي جيا فو، رئيس مجموعة شركات الشحن عبر المحيطات الصينية ، وهى أكبر شركة لوجستية محلية، " بقدر علمى، فإن التكلفة اللوجستية في الصين تعادل ضعف نظيرتها في الدول المتقدمة."

وقال وي ان اجمالى التكلفة اللوجستية السنوية فى الصين يصل إلى حوالي 4.8 تريليون يوان (671 مليار دولار امريكي) ، تعادل 20 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي للبلاد.

واشار إلى ان الخدمة اللوجستية الحديثة تتكامل بشكل كبير من خلال كافة وسائل النقل، والتي تتطلب بقوة سلطة واحدة تدير كافة القطاعات.

وقال مدير عام شركة لوجستية طلب عدم ذكر اسمه "إن النقل في الصين، الذي تديره سلطات مختلفة، تسبب في الكثير من المتاعب لصناعة الخدمة اللوجستية سريعة النمو فى البلاد."

وقال "انا أعد عملائي بانني سأرسل السلع الى وجهتها بغض النظر عن الوسيلة سواء كانت جوية او برية او بالسكك الحديدية أو بالسفن. لكن في الصين، يتعين على التعامل مع ادارتين كى أنجز عملي، الامر الذي يضيع الوقت."

تجدر الاشارة إلى ان الصين لديها حاليا 3.57 مليون كم من الطرق البرية تربط بين 88 بالمائة من القرى، و98.5 بالمائة من البلدات الريفية.

وتعد محافظة ميدوج بالجزء الجنوبي الشرقي لمنطقة التبت ذاتية الحكم المحافظة الاخيرة في الصين التى لا يوجد بها طريق سريع، ومن المقرر ان يتم انشاء طريق سريع بها هذا العام.

تتنقل رحلات الطيران بين 148 مطارا في 146 مدينة في بر الصين الرئيسي. وقد سافر حوالي 387.59 مليون شخص جوا العام الماضي.

ولدى البلاد 14 ميناء تتجاوز طاقتها السنوية 100 مليون طن.

 

شبكة الصين  /  12  مارس  2008  /



راسلنا ان وجدت خطأ

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000