|
مقال خاص : الخبراء الاقتصاديون: الاهداف الجديدة للسيطرة على التضخم فى الصين برجماتية ومعقولة
بكين 5 مارس (شينخوا) ذكر الخبراء الاقتصاديون ان هدف السيطرة على التضخم الذي كشفت عنه الصين مؤخرا، بالرغم من انه يتفق مع رقم العام الماضي، ويحتمل ان يكون الأعلى نموا خلال عقد، ما زال برجماتيا ومعقولا.
واعلن رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو هنا اليوم (الاربعاء) في الدورة البرلمانية بأن البلاد ستبذل جهودها للحفاظ على مؤشر اسعار المستهلك هذا العام عند حوالى 4.8 فى المائة.
واعترف بصعوبة الحد من الزيادات فى الاسعار، قائلا ان الضغط المتزايد على الاسعار سيظل عظيما هذا العام لان عوامل زيادة الاسعار لا تزال قائمة.
حافظت الصين على زيادة سنوية ثابتة فى مؤشر أسعار المستهلك، وهو مقياس رئيسي للتضخم، عند متوسط 2.1 بالمائة فى الفترة ما بين 2003 و 2006. وزاد المؤشر بارتفاع اسعار الغذاء والاسكان في العام الماضي ليصل إلى اعلى ارتفاع خلال عقد وهو 4.8 بالمائة، واعلى بكثير من الهدف الاصلي الذي يبلغ 3 بالمائة.
كما اثار ارتفاع الاسعار مخاوف من انها قد تؤثر على التضخم العالمي، لكن خبراء الاقتصاد قالوا انه لا يجب المبالغة في هذا التأثير.
وقال تشوانغ جيان، الخبير الإقتصادي البارز في بعثة بنك التنمية الآسيوي لدي الصين، "إن الهدف الجديد يعد استجابة عملية لزيادة الاسعار، ويظهر مرة اخرى تصميم الحكومة على الادارة الكلية للإقتصاد. "
وأضاف "إن الزيادات المستمرة فى اسعار الحبوب والنفط العالمية تعد من العوامل الهامة التي أدت إلى زيادة مؤشر اسعار المستهلك. ومثل هذا التأثير اقوى بكثير من تأثير التضخم الصيني على السوق العالمية."
ودفع بأن تكلفة العمالة المنخفضة في الصين تعد احد عوامل استقرار الاسعار في السوق الدولية ، وخاصة في مواجهة ضعف الدولار الامريكي. ولا تزال منتجات المنسوجات والمنتجات الصناعية، التي تمثل معظم الصادرات الصينية، لم تتأثر كثيرا بالتضخم.
وقال تشانغ لي تشيون، الباحث في الاقتصاد الكلي بمركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة، مجلس الوزراء الصيني، "إذا نزعنا عوامل التضخم الموروثة من العام الماضي، والتي بلغت حوالي 3.4 بالمائة، فإن الهامش الذي نحتاج ان نحتفظ به من خلال ادارة الإقتصاد الكلى هو 1.5 بالمائة فقط. وهذا ليس مرتفعا على الاطلاق."
وقال انه من الممكن الحفاظ على مؤشر الاسعار منخفضا بشكل تدريجي، لان عوامل مثل طقس الشتاء القارس الذي رفع مؤشر اسعار المستهلك إلى 7. 1 بالمائة فى يناير، تراجعت مع جهود اعادة البناء.
شبكة الصين / 6 مارس 2008 /
|