|
بكين 14 مارس / شينخوا/ قال مسئول محلي اليوم / الأربعاء/ إن بيهاي، المدينة الساحلية الواقعة في جنوب الصين، لن تسعى أبدا إلى زيادة الدخل من السياحة من خلال صناعة المقامرة.
وقال لي جين تساو، نائب رئيس منطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشيوانغ، والتي تتبعها بيهاي إداريا، في مؤتمر صحفي عقد على هامش الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، إن المدينة تتمتع الآن بتنمية سياحية مزدهرة ، ولن تسمح أبدا بوجود صناعة المقامرة بها .
وقال لي، نائب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ردا على سؤال حول ما إذا كانت المدينة سوف تجيز صناعة المقامرة لتعزيز السياحة بها، "إذا أردتم حمام شمس ، أو أردتم رؤية الشاطىء الجميل، فمرحبا بكم في الشاطىء الفضي في بيهاي. ولكن إذا أردتم المراهنة بأموالكم، فأرجو ان تذهبوا إلى لاس فيجاس".
تعد بيهاي مقصدا سياحيا جذابا على ساحل خليج بيهاي، وتجتذب ملايين السياح سنويا. وقد ارتفع دخل السياحة في المدينة، التي يقطنها ما يقرب من 1.35 مليون نسمة، إلى ملياري يوان عام 2005.
تم حظر المقامرة فى البر الرئيسي الصيني بمقتضى القانون بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949. ولكن، هناك دعوات إلى إجازة تلك الصناعة للمساعدة في الحد من نوادي القمار السرية ، ووقف تدفق الأموال إلى نوادي القمار الأجنبية التي تجذب الأثرياء الجدد والمسئولين الفاسدين في البلاد. ولكن سلطات الأمن العام استبعدت هذا الاحتمال.
شبكة الصين / 15 مارس 2007 /
|